الدراسة في كندا

كتبت بواسطة
تعلم

عن كندا

تقع كندا في أمريكا الشمالية في القسم الشمالي من القارة وتمتد من المحيط الأطلسي في الشرق إلى المحيط الهادئ في الغرب وتمتد شمالاً في المحيط المتجمد الشمالي. تتألف من 10 مقاطعات وثلاثة أقاليم. وهي ثاني أكبر دولة عالميًا من حيث المساحة الكلية. وتعدّ حدود كندا المشتركة مع الولايات المتحدة من الجنوب والشمال الغربي الأطول في العالم.

الدولة الكندية دولة ثنائية اللغة حيث أنّ اللغتين الإنجليزية والفرنسية هما اللغتان الرسميتان على المستوى الاتحادي. وتعتبر واحدة من أعلى الدول في مستويات المعيشة، حيث يضعها مؤشر التنمية البشرية في المرتبة الثامنة عالميًا.



يقدّر عدد المهاجرين في كندا الآتين من دول عربية بحوالي 523 ألفًا بحسب نتائج الإحصاء السكّاني الذي أجري عام 2016. تستقرّ الغالبية العظمى منهم في أونتاريو أو الكيبيك، ومن الجدير بالذكر أن هؤلاء القادمين من دول عريية ليسوا جميعهم عربًا فمنهم الأرمن، والأكراد والبربر. ازدادت أعداد السوريين القادمين إلى كندا منذ بدء الازمة السورية ليصل عددهم إلى حوالي 77 ألفًا في عام 2016. مقارنة بـ 41 ألفًا عام 2011.

من الجبال التي تعانق السماء، مرورًا بالأنهار الجليدية، وحتى الغابات المطرية والشواطئ الساحرة، فإن كندا توفّر لزائريها خيارات لا تعد ولا تحصى. ومن أكثر ما يلفت الانتباه في هذا البلد، هو كمّ المساحات الخضراء والمتنزهات الفسيحة المنتشرة في مدن كندا، ممّا يجعل منها مثالاً حيًّا على التناغم ما بين التحضّر واحترام الطبيعة. إنّها بلا شكّ وجهة مميزة يطمح الكثير من الطلاّب حول العالم ببدء مشوارهم الدراسي فيها لما تقدّمه من تسهيلات وبرامج أكاديمية عالمية.

في مقالنا هذا، تقدّم لكم منصّة فرصة قائمة بأهم ميزّات الدراسة في كندا بالإضافة إلى أهمّ المدن الطلابية فيها.

لماذا الدراسة في كندا؟ 

ميزات الدراسة في كندا

تجذب كندا سنويًا ما يقارب 300 طالب من مختلف أنحاء العالم، والذين اختاروا هذا البلد لبدء مسيرتهم الأكاديمية نظرًا لما يوفّره من مميّزات عديدة، أهمّها:

  • وجود عدد من أقوى الجامعات عالميًا مثل جامعة تورنتو، جامعة كولومبيا البريطانية، جامعة McGill وجامعة مونتريال، حيث تقدّم هذه الجامعات برامج أكاديمية مختلفة وبتكاليف مناسبة مقارنة بمستواى التعليم فيها. 
  • إمكانية الهجرة والاستقرار في كندا بعد انتهاء فترة الدراسة، وذلك من خلال نظام الدخول السريع المعروف باللغة الإنجليزية بـ "Express Entry" والذي يتيح للطلاّب والمهنيين الذين يملكون المهارات اللازمة فرصة التقديم للحصول على إقامة دائمة في كندا.
  • فرصة العيش ضمن بيئة متعدّدة الثقافات، حيث استقبلت كندا حتى يومنا هذا ما يزيد على 15 مليون طالب من كافة أنحاء العالم، ومن مختلف الأقاليم والخلفيات الثقافية. وبالإضافة إلى اللغة الإنجليزية، تعدّ اللغة الفرنسية ثاني لغة رسمية في كندا، أما اللغة الثالثة الأكثر انتشارًا فهي البنجابية (لغة مستخدمة في أحد أقاليم الهند). بالإضافة إلى عدد من اللغات الأخرى، الأمر الذي يخفف من شعور الطلاّب بالغربة ويساعدهم على تعزيز شعور المواطنة العالمية والتحلّي بروح الاختلاف.
  • إمكانية العيش في بلد ذو تقنية عالية، حيث تعدّ كندا من بين أفضل البلدان في العالم في مجال التكنولوجيا، خاصّة في مجالات تكنولجيا الحواسيب والمعلومات، وهي معروفة على نطاق واسع بسمعتها الرائدة في عدد من تخصصات المستقبل مثل هندسة الاتصالات، التكنولوجيا الحيوية، الصناعات البيئية وهندسة الطيران.

ماهي أفضل المدن للدراسة في كندا؟

فيما يلي أفضل خمس مدن طلابية يمكنك أن تختار من بينها للدراسة في كندا نظرًا لما توفّره من تسهيلات طلابية، وجامعات على مستوى عالمي.

مونتريال  Montreal: العاصمة الثقافية لكندا



احتلت مونتريال مراتب متقدّمة ضمن أفضل المدن الطلابية في العالم، فكانت في المرتبة الثامنة عالميًا سنة 2015 وتقدّمت إلى المرتبة السابعة في 2016 بحسب تصنيف QS.
ويرجع السبب وراء هذه المكانة المميزة إلى العدد الهائل من المؤسسات التعليمية عالية المستوى الموجودة في مونتريال، بما في ذلك جامعة McGill المصنّفة في المرتبة 24 على مستوى العالم.

تورنتو Toronto: أكثر المدن إثارة في كندا



تحتلّ تورنتو المرتبة 13 عالميًا ضمن أفضل المدن الطلابية. وتضمّ ثلاثة من أفضل الجامعات حول العالم: جامعة تورنتو التي تحتلّ المرتبة 34 ضمن تصنيف QS للجامعات، جامعة يورك، وكليّة Seneca إضافة إلى العديد من المؤسسات التعليمية الأخرى.
تتميّز تورنتو أيضًا بقطاع أعمال مزدهر للغاية، الأمر الذي يستقطب الدوليين الراغبين في الدراسة في كندا. حيث يتيح النشاط التجاري في تورنتو للطلاّب العثور على المزيد من فرص التدريب والعمل بدوام كلّي أو جزئي.

فانكوفر Vancouver: المدينة الساحلية الساحرة



تعتبر مدينة فانكوفر من أفضل المدن الطلابية في كندا، وتضمّ جامعتين مصنفتين من بين أفضل مئة جامعة في العالم، حيث تحتلّ جامعة كولومبيا البريطانية University of British Columbia المرتبة الخمسين. تتميّز المدينة بطبيعتها الساحرة التي توفّر جوًّا ممتعًا للدراسة.

أوتاوا Ottawa: نموذج التنوّع الثقافي



تحتلّ العاصمة الكندية أوتاوا المرتبة 49 ضمن أفضل المدن الطلابية حول العالم. وتتميز بثنائية اللغة فيها، فاللغتان الإنجليزية والفرنسية منتشرتان فيها بشكل متساوٍ فضلاً عن أنّها نموذج مثالي للتنوع الثقافي والتعددية، حيث تضم جنسيات مختلفة من كافة أنحاء العالم.

ألبرتا Alberta: المدينة الرائدة أكاديميًا



تعتبر مدينة ألبرتا من المدن الطلابية الشائعة في كندا. وفرة الأنهار والمساحات المفتوحة في هذه المدينة يتيح للطلاّب القيام بالعديد من الأنشطة الترفيهية خارج نطاق الدراسة. ليس هذا وحسب، فالطلاّب يستطيعون في الحصول على فرص عمل بسهولة في ألبرتا. فضلاً عن الجامعات والكليات المعترف بها عالميًا ومن ضمنها جامعة ألبرتا التي تحتلّ المرتبة الرابعة حسب تصنيف QS.

المراجع:

https://studyabroad.careers360.com/articles/best-student-cities-in-canada
https://en.wikipedia.org/wiki/Arab_Canadians