كيف تصبح شخصا ذو كاريزما 2 : نصائح لتقوي حضورك

كتبت بواسطة
دلال قصري دلال قصري
كيف تصبح شخصا ذو كاريزما 2 : نصائح لتقوي حضورك

تعرّفنا في المقال الأول من سلسلة "كيف تصبح شخصًا ذو كاريزما" على أوّل عنصر يتعيّن عليك امتلاكه لتزيد من جاذبيتك، ألا وهو وقوّة الحضور. وفي هذا المقال، سنتطرّق إلى بعض النصائح البسيطة والعملية التي تمكّنك من امتلاك حضور قوّي في أيّ مكان تذهب إليه، سواءً كان اجتماعًا عائليًا صغيرًا، أو مؤتمرًا عالميًا ضخماً.

لا تشعر بالإحباط إن لم تكن تمتلك قوّة الحضور بعد، فكلّ صعب بالتدريب والتمرين يهون، وإليك فيما يلي سلوكات سهلة وعملية يمكنك التدرّب عليها، لتطوّر أو عنصر من عناصر الكاريزما.

1- ركّز على الآن

meditate

تبدأ قوّة الحضور في عقلك، لذا إن شعرت أنّ عقلك منشغل بأمر ما في الوقت الذي تتحدّث فيه مع أحدهم، جرّب هذا التمرين البسيط الذي سيساعدك على العودة إلى اللحظة الراهنة: ركّز على حواسّك الجسدية التي غالبًا ما تتجاهلها، قد يكون ذلك عملية تنفّسك، أو إحساسك بقدميك وهما تلامسان الأرض، أو ملمس جيب معطفك الذي يلامس يديك...الخ. ليس عليك قضاء الكثير من الوقت في هذا النوع من التأمل، فبضعة ثوانٍ كافية لإعادتك إلى اللحظة الراهنة التي تتشاركها مع شخص معيّن.

2- احرص على أن تكون مرتاحًا

Relax

من الصعب أن يكون ذهنك حاضرًا تمامًا مع محدّثك إن كنت تفكّر في بنطالك الضيّق، أو حذائك الذي يؤلم قدميك، أو كنت منشغلاً بحرارة الجوّ! لذا احرص دومًا على أن تفعل كلّ ما يمكنك فعله لتكون مرتاحًا من جميع النواحي. اختر من الثياب ما يناسبك، ففضلاً عن كونها وسيلة لتبدو بشكل أفضل، يسهم اختيار الثياب بشكل صحيح في جعلك تشعر بحال أفضل. ومن العوامل الأخرى التي تسهم في جعلك تشعر بالارتياح، أخذ قسط كاف من النوم، التقليل من استهلاك الكافيين وتعديل درجة الحرارة من حولك (إن أمكن) إلى درجة مثالية تشعرك بالرضا.

3- ضع هاتفك جانبًا

turn off your phone

يعتبر إبعاد الهاتف الخلوي أو أيّ أجهزة ذكية أخرى إحدى أهمّ الخطوات التي يتعيّن عليك القيام بها، لتتمتّع بحضور قويّ، حيث أنّ هذا التصرف يخدم هدفين رئيسيين. أولّهما يتمثّل في تقليل رغبتك المتزايدة لتفقّد هاتفك في كلّ لحظة أثناء حديثك مع شخص ما، وأما الثاني فيتمثّل في تقديم إشارة إيجابية للشخص الذي أمامك بأنّك توليه كامل اهتمامك بدلاً من إشعاره بأن تركيزك موزّع بينه وبين هذا الجهاز.

4- لا تهمل التواصل البصري

أظهرت العديد من الدراسات أنّ الأشخاص الذين ينظرون إلى عيني محدثيهم أثناء الحوار، يوصفون غالبًا بأنهم صادقون، أكفاء، جديرون بالثقة ومستقرّون عاطفيًا. ولا تقتصر أهمية التواصل البصري على جعلك تبدو أكثر جاذبية، بل إنّها تحسّن من نوعية التواصل أيضًا وتجعل الطرف الآخر يشعر بوجود صلة خفية بينكما. لكن لابدّ من التنبيه أنّه وعلى الرغم من أهمية التواصل البصري في خلق روابط حميمة بين الأصدقاء، إلاّ أنه قد يأتي بنتائج عكسية في حال كنت تحاول إقناع شخص يشكّ في وجهة نظرك.

اقرأ أيضًا: الشغف...ماهو؟ وكيف أتعرف على شغفي

اقرأ أيضًا: السلوك والذكاء: ايهما أهم لتحقيق النجاح ؟

5- أظهر لمحدّثك أنّك تستمع لما يقول

تعابير الوجه

بالإضافة إلى التواصل البصري مع محدّثك، عليك أن تظهر له أنّك تصغي إليه بتمعن، ويمكنك ذلك باستخدام طريقة سهلة وبسيطة، ما عليك سوى أن تهزّ رأسك إيجابًا. لكن ذلك لا يعني بالطبع أن تفرط في هزّ رأسك لتبدو وكأنك تحاول بجد أن توافق علىّ كلّ ما يقوله، عليك أن تصغي حقًا للشخص الذي أمامك حتى تحدّد الوقت المناسب حقًا للموافقة أو المعارضة.

6- اطرح الأسئلة على محدّثك

اسأل الاخرين

من الأساليب السهلة التي تظهر للشخص الذي أمامك أنّك مهتمّ بما يقول، أن تطرح عليه أسئلة تطلب من خلالها توضيحًا أكثر لحديثه. كأن تبادر بالسؤال التالي: "ما الذي عنيته تحديدًا بقولك كذا وكذا؟".

يمكنك أيضًا أن تعيد صياغة جزء من كلام هذا الشخص بطريقة أخرى، وتنهي كلامك بالقول: "هل فهمتك بشكل صحيح؟" كما تستطيع طرح أسئلة مثل: "ما هو أكثر شيء أحببته في هذا الأمر؟" أو "ما الذي وجدته صعبًا في هذا الموقف؟"، فالناس بطبيعتهم يستمتعون بالتفكير فيما مرّ بهم من أحداث والإجابة عن أسئلة تتعلق بمشاعرهم تجاه ما مرّوا به من مواقف.

7- تجنّب التململ

تجنب التململ

يعطي التململ إشارة لمحدّثك بأنك لست مرتاحًا وترغب لو كنت في مكان آخر بدل الحديث معه، الأمر الذي يشعر هذا الشخص بالسوء. تجنّب التنهّد أو النظر إلى الساعة عدّة مرات، أو حتى التجوال بنظرك في المكان لمعرفة ما يدور من حولك، فمثل هذه التصرفات تعطي إشارة قويّة أنّك لا تلق أهمية لما يقوله الشخص الذي أمامك، الأمر الذي يؤدي إلى تراجع قوّة حضورك ويقلل من جاذبيتك.

8- لا تفكّر بإجابات عن أسئلة محدّثك

لا تقاطع الاخرين

تجنّب الاستمرار في التفكير بإجابات تردّ بها على محدّثك، جميعنا نفعل ذلك، فنحن بطبيعتنا نرغب في أن نكون مستعدّين دومًا للردّ بمجرّد أن ينهي الشخص الآخر كلامه. لكنّ ذلك يعني ببساطة أنّنا لم نكن نستمع حقًا لما يقوله الطرف الآخر. انتظر لبضعة ثوان بعد انتهاء الشخص الآخر من الحديث قبل أن تدلي بدلوك، حيث أنّ الردّ في اللحظة التي ينهي فيها محدّثك كلامه يعني أنّك كنت تفكر في الإجابة أثناء حديثه ولم تكن منتبهًا تمامًا لما يقوله وهو أمر لن يسهم على الإطلاق في جعلك شخصًا ذو كاريزما.

اتبع هذه الخطوات بالترتيب عند الردّ على أيّ شخص يحدّثك:

  • أولاً، انتظر أن ينهي الطرف الآخر كلامه.
  • ثانيًا، أظهر له أنّك تحاول استيعاب ما قاله لك من خلال تعابير وجهك.
  • ثالثًا، أظهر ردّ فعل مناسب على ما قاله من خلال تعابير وجّهك، وفكر خلال ذلك بالردّ المناسب.
  • رابعًا، قدّم ردّك على ما سمعته من هذا الشخص.

من خلال اتباع هذه النصائح، والتدرّب عليها باستمرار، ستلاحظ أنّ حضورك قد ازداد قوّة مع مرور الوقت، وبهذا تكون قدّ بنيت أول عنصر من عناصر الكاريزما الحقيقية. يمكنك الآن الانتقال إلى العنصر التالي، ألا وهو القوّة أو السلطة. اقرأ المزيد عن تقوية الكاريزما وسجل الآن على موقع فرصة لمزيد من المقالات!

اقرأ أيضًا: كيف تصبح شخصا ذو كاريزما 1 : قوة الحضور

اقرأ أيضًا: كيف تصبح شخصا ذو كاريزما 3 : القوة و السلطة

اقرأ أيضًا: كيف تصبح شخصا ذو كاريزما 4 : نصائح لتصبح اكثر قوة

اقرأ أيضًا: كيف تصبح شخصا ذو كاريزما 5 : اللطف و المودة

المراجع:

https://www.artofmanliness.com/articles/the-3-elements-of-charisma-presence/

هل أعحبك هذا المقال؟ شاركه مع أصدقائك الآن

أنت غير مسجل في فرصة

للإستفادة من كل مميزات فرصة عليك التسجيل أو الدخول إلى الموقع. معلومات التقدم للفرصة غير متاحة إلا للأعضاء.

سجل الآن تسجيل الدخول              
   

مقالات قد تعجبك