كيف ترفع من فرصك بالقبول في برامج التبادل الثقافي؟

دليل التخصصات الجامعية

يشارك آلاف من الطلاب والمهنيين اليافعين سنويًا في برامج التبادل الثقافي حول العالم. يتيح هذا النوع من البرامج فرصة مميزة للتعلم عن الثقافات المختلفة بشكل عملي، إلى جانب تطوير المهارات اللغوية للمشاركين. تتوفر اليوم فرص التقديم إلى برامج التبادل الثقافي العالمية أكثر من أي وقت سبق، خصوصًا للشباب والشابات في الوطن العربي. ما هي إذًا الأمور التي تساعدك على تقديم طلبات أفضل، وما هي النقاط التي تبحث عنها لجنة القبول عند تقييم طلبك؟


١. العمل المجتمعي

يعد امتلاك الخبرة في الأعمال التطوعية إحدى أهم مقومات تفصيل متقدم على غيره، كونها تعكس مهاراته القيادية وقدرته على العمل مع الآخرين، إضافة أنها إثبات على اهتمامه بالمساهمة في حل التحديات التي تواجه مجتمعه.

يكمن السر في الطريقة التي تعبر فيها عن خبرتك التطوعية، فلن يستطيع قارئ طلبك تقديرها إلا إذا ذكرت مجموعة من الأمور مثل المشاكل التي تسعى إلى حلها، سبب اهتمامك بإيجاد حلول لها، عدد الساعات التي تلتزم فيها أسبوعيًا بالأنشطة التي تقوم بها، والمهارات التي حصلت عليها من تجربتك كمتطوع. إن أتيحت لك الإمكانية، يمكنك إرفاق شهادات أو روابط دالة على ما ذكرته.


٢. قصتك

بين مئات وأحيانا آلاف من المتقدمين، ما هو الأمر الذي يمكن أن يميز هذه الأعداد الكبيرة من الشباب أصحاب المواهب والإنجازات؟ إنها قصصهم. تبحث لجان القبول عن القياديين الذين يستطيعون إلهام الآخرين. حاول أن تشارك قصتك في الأسئلة المقالية بطريقة يستطيع فيها مقيم الطلب فهم طموحك والتغيير الذي ترغب بتحقيقه في المستقبل من خلال عملك الحالي.


٣. فهمك للقيم العالمية

يتجه العالم نحو تشكيل قيم عالمية تضمن التعايش والاستقرار بين الأفراد رغم اختلافاتهم. تتضمن هذه القيم تقبل الآخر واحترام حرية التعبير للآخرين. فهمك لهذه القيم وربطها بعملك أو أنشطتك بها في طلب التقديم الخاص بك يساعد على بناء صورة إيجابية عن نفسك لدى لجنة القبول.

حاول كذلك إيجاد الرابط بين بلدك و البلد أو المنطقة من العالم الذي أنت متوجه إليها. يمكنك ذكر اهتمامك بالتقدم الذي أحرزته الدولة المستضيفة في مجال معين ورغبتك بالتعلم منه ونقل الدروس المستفادة منه إلى بلدك.


٤. لا تأخذ الرفض بشكل شخصي

ماذا يمكنك أن تفعل في حالة لم يتم قبولك؟ يمكنك الاشتراك بصفحات المؤسسة المنظمة على مواقع التواصل الاجتماعي ومتابعة أخبار البرامج المتاحة، وحاول أن تجعل التقديم عادة لديك حتى تزيد فرصك وتطور من مهاراتك خاصة في الأسئلة المقالية، ولا تنس أن عدد الفرص التي يمكن أن تقدم لها هائل، وعدم قبولك في إحداها لا يعكس إمكانياتك في الاشتراك بغيرها.


بالتوفيق!

* تم كتابة هذا المقال بدعم من أكاديمية دويتشه فيله