فرصة المشاركة في قمّة المناخ الدولية وفرصة تدريب في بولندا من Climate Tracker
معايير المتقدم
- 18 - 35
- كلا الجنسين
معايير الفرصة
وصف الفرصة
في عام 2015 اجتمعت جميع دول العالم في باريس واتفقت على ضرورة الحدّ من التغير المناخي لضمان مستقبل أفضل للناس وللكرة الأرضية. ولكن بعد مرور ثلاث سنوات على هذه الإتفاقية مازلنا نرى الدول تخصص مبالغ ضخمة لصناعات الوقود الإحفوري.
أثبتت الأبحاث العلمية مؤخراً أنه إذا أرادت البشرية تجنب اَثار التغير المناخي التي بإمكانها القضاء على وجود بعض سكان العالم لابدّ إذن من اتخاذ تغييرات كبيرة لضمان مستقبل أكثر استدامة. وعليه فقد حان الوقت للضغط على الحكومات حول العالم للتوقف عن تمويل وتطوير مشاريع الوقود الأحفوري الجديدة والانتقال إلى مشاريع الطاقة المتجددة التي توفر فرص عمل أكثر ومستقبلاً أفضل.
عن الفرصة:
تعلن Climate Tracker عن فتح باب التسجيل لمسابقة كتابة المقالة حول مستقبل بدون وقود أحفوري، حيث سيحصل أفضل كاتب في المسابقة على فرصة حضور مفاوضات المناخ في ديسمبر 2018، والتي ستعقد في مدينة كاتوفيتشي في بولندا لمدة أسبوعين. وهناك سيتلقى الفائزون تدريبًا على سياسة المناخ والصحافة من قبل خبراء Climate Tracker، كما سيحصلون على فرصة التعرف على أشخاص مذهلين من جميع دول العالم!
يجب على المشاركين أن يكتبوا خلال الفترة الممتدة بين 23 يوليو و31 آب، مقالتين على الأقل حول هذه المواضيع:
[1] الموضوع الأول (23 يوليو - 10 آب): وقف مشاريع الوقود الأحفوري الجديدة! حيث يمكن للمتقديمين أن يكتبوا عن مشروع اقود أحفوري تخطط حكومتهم لتنفيذه لماذا يجب أن توقفه.
[2] الموضوع الثاني (13 آب - 31 آب): تحويل الأموال إلى الطاقة المتجددة! وهنا يمكن للمشاركين أن يكتبوا عن طرق يمكن للحكومات من خلالها التوقف عن دعم / تقديم المال لمشاريع الوقود الأحفوري ، والانتقال إلى نموذج للطاقة المتجددة.
يجب على المشاركين نشر مقالاتهم في وسائل الإعلام في بلدانهم أو منطقتهم. في جريدة، أو مجلة، أو موقع إخباري على الإنترنت.
حول Climate Tracjer:
سوف تقوم Climate Tracjer بمراجعة المقالات المقدمة من خلال التطبيق, وإعطاء تقييم فردي لكل مقال، بالإضافة إلى نصائح يمكن اتباعها في كتابة المقالات الأخرى. لمساعدة المشاركين في الكتابة عن هذه المواضيع، سيتمّ إعداد مجموعة أدوات، وندوات عبر الإنترنت مع خبراء كما سيتمّ تقديم نصائح للمشاركين عن كيفية كتاب أول مقال لهم ونشره في وسائل الإعلام في بلدانهم أو مناطقهم.