مسابقة الفنون المسرحية الدولية في فرنسا 2018
معايير المتقدم
- كلا الجنسين
معايير الفرصة
وصف الفرصة
تقدم The Fondation d’entreprise Hermès البرنامج الدولي السنوي للفنون المسرحية The New Settings الذي يدعم إنشاء ونشر الأعمال والمشاريع الفنية الصاعدة، ويسعى إلى تعزيز اهتمامات واحتياجات الفنانين ودعمهم في كل خطوة من رحلتهم الفنية، من الاستوديو إلى المسرح، بالإضافة إلى دعم مشاريع الفنون المسرحية الهجينة التي تجسد حوار قوي بين الفنون البصرية والرقمية. كما يدعم البرنامج أيضًا الإنتاج الذي يسعى إلى الوصول إلى الجماهير وخلق تفاعلًا جمهورًيا مبتكرًا، على مختلف المفردات والتخصصات الفنية، حيث تأخذ المشاريع الفائزة مقاربة جديدة للبيئة المسرحية، وتطوير طرق جديدة للاستفادة من مساحة المسرح والأشياء والصوت والجسم.
معايير الأهلية:
[1] يجب أن يكون بُعد الفنون البصرية للمشروع مهيمناً، حيث يمكن أن يكون المشروع:
- نتيجة تعاون عدة فنانين مسرحيين، وعدة فنانين من مجال الفنون البصرية.
- عمل لفنان مسرحي أو فنان بصري، شريطة أن يلتزم المؤلف بما يلي: قطعة تمزج بين الفنون الأدائية والفنون المرئية، وقطعة للفنون المرئية ليتم عرضها على المسرح، وقطعة من الفنون الأدائية بما في ذلك الفنون البصرية الإشكالية.
[2] يستطيع المؤلف الاستفادة من التكنولوجيا الرقمية.
[3] يجب أن يقترح المشروع طرقًا جديدة للعمل، أو طرق جديد لتعزيز علاقة المسرح بالجمهور.
[4] يجب تصميم المشروع لجمهور لا يقل عن 100 شخص.
[5] يجب أن تكون القطعة جاهزة لعرضها الأول بين شهري يناير وديسمبر 2019.
[6] العروض المسرحية التي تم إنشاؤها لعروض سابقة ليست مؤهلة.
ترافق المؤسسة المشاريع من مرحلة إنتاجها فصاعدًا وتقترح تواريخ أداء مع المؤسسات الشريكة في Ile-de-France: مسرح de la Cité الدولي ، ومهرجان d’Automne في باريس، ومسرح Nanterre-Amandiers، ومسرح de la Ville ومركز Pompidou. كما يتم تقديم بعض المشاريع في الولايات المتحدة بفضل روابط المؤسسة مع التحالف الفرنسي للاتحاد الفرنسي للفروسية ومؤسسة التحالف الفرنسية في نيويورك. كما أنها تتطلع لمشاركة هذه الأعمال مع جمهور واسع وتسهيل فهمها وتقديرها.
تهدف مؤسسة Fondation d’entreprise Hermès إلى العمل على قدرتها على الارتقاء إلى مستوى التحديات الكبرى التي تواجه المجتمع اليوم مثل الفقر والتمييز، والسعي للوصول إلى السلام الدائم، والتعليم، وتعزيز الموارد الطبيعية، وذلك من خلال قدرتها على تسخير ذكائهم المشترك في البحث عن ردود إنسانية مركّزة ثقافيًا مع تاريخها الطويل من التضامن الاجتماعي القائم على الدعم المتبادل والتعاون.