علوم السمع والنطق - Audiology and Speech Pathology
الصفحة الرئيسية/ دليل التخصصات

علوم السمع والنطق - Audiology and Speech Pathology

شارك هذه المقالة مع أصدقائك

نبذة عن تخصص علوم السمع والنطق

يسعى تخصص "علوم السمع والنطق" أو ما يُطلق عليه باللغة الإنجليزية "Audiology and Speech Pathology" إلى تأهيل وإعداد خريجين مزودين بالمهارات والكفايات التي تلزم في تشخيص الحالات المرضية وتأهيل الأشخاص الذين يُعانون من اضطرابات، وأمراضًا في السمع والنطق.

يكمُن المقصد الجوهري من هذا التخصص في حل مشاكل التفاهم العديدة التي يُعاني منها الصغار، وحتى الكبار، ويُعالج من خلال عمليات التفاهم التي تتعلَّق وتتصل بالنواحي الإدراكية، والفهمية، واللغوية، والإيقاعية، بالإضافة إلى اللفظية والسمعية كذلك، حيث يربط بين هذه الأمور والعملية العلاجية علاقة وثيقة بالتعليم، والأهداف اللغوية، والتكيّف الاجتماعي.

لعل طلبة هذا التخصص يكتسبون مجموعة من الخبرات والكفاءات الهامة لأنَّها تؤهلهم في المساهمة قدر الإمكان على حل مشاكل السمع والنطق لدى الأشخاص الذين يُعانون من مشاكل سمعية أو لفظية ممَّا يؤدي إلى التعرُّف على حالات العجز في النطق، والسمع، وتقييمها، وثم معالجتها!

إذا كنت ترغب في مساعدة هؤلاء الناس في التغلُّب على هذه المشاكل في مراحل مبكّرة، قُم بارتياد التخصص! وتعرَّف عليه أكثر من خلال المقال.

في حال درست هذا التخصص، فأنت جاهزًا إلى تعميق المبادئ والمفاهيم الأساسية النظرية، والعلمية، والعملية، وحتى السريرية مع التركيز على سُبُل العلاج والوقاية.

ينتمي هذا التخصص الذي يدرس مُجمل مشاكل السمع، والنطق، واللفظ، واللغة، والطلاقة، والصوت، وصعوبات البلع إلى عائلة التخصصات الطبية أو العلوم التأهيلية.

تخصص علوم السمع والنطق - Audiology and Speech Pathology

السمات الشخصية لمن يرغب دراسة تخصص علوم السمع والنطق

كل منَّا لديه شخصية، وسمات تميّزه عن الآخر، وهذا ما يجعل التخصصات الجامعية مناسبة لأشخاص، وليست الخيار الصائب لآخرين. لذا، احرص دائمًا على انتقاء التخصص الذي يتوافق تمامًا مع مؤهلاتك العلمية، وميولك الشخصية، ورغبتك.

قد تختلف وتتفاوت المؤهلات في درجتها ونسبتها من شخصٍ لآخر. مثلًا، يتطلَّب تخصص علوم السمع والنطق أن يكون الطلبة مُلمين بالمهارات الكتابية. لكن، قد يكون شخصًا ماهرًا في الكتابة والآخر جيدًا. فلا بأس بهذا طالما الفرصة أمامك دائمًا لممارسة المهارات المُراد تطويرها!

ولعل أهم صفة ينبغي أنْ تجمع بين روَّاد هذا التخصص هي حُب العلوم الطبية والرغبة في الالتحاق بأحد فروع علوم التأهيل.

لعل من أهم المؤهلات العلمية، والقدرات الشخصية لروَّاد التخصص ما يلي:

  • المؤهلات العلمية:

    • التميُّز الأكاديمي، والحصول على معدل عالٍ في الثانوية العامة

    • يحق فقط لخريجي المسارات العلمية، أو الصحية، أو التمريضية في الثانوية العامة الالتحاق بالتخصص

  • الموهبة والقدرات الشخصية:

    • ضبط النفس

    • الوعي الشخصي

    • الإلمام بلغة الإشارة

    • مواجهة المواقف الصعبة

    • مهارات كتابية لما يتطلب التخصص من كتابة التقارير وإعدادها

    • التقييم الدقيق، وذلك من أجل تقييم الحالة المرضية تقييمًا صحيحًا

    • مهارات تواصل قوية جدًا، وذلك لضرورة التواصل مع جميع الحالات

    • البقاء على أهبة الاستعداد لدراسة إحدى التخصصات الطبية التطبيقية، والعلوم التأهيلية

تخصصات علوم السمع والنطق

بالطبع، يلتحق تخصص علوم السمع والنطق بقسم العلوم الطبية التطبيقية، وهذا يعني أنَّ طلبة التخصص يدرسونه في كليات علوم التأهيل وأقسام العلوم التأهيلية. فما هي المجالات التي تتفرّّع من تخصص علوم السمع والنطق، والتي يُمكن الالتحاق بها في درجة الماجستير:

  • علم النفس

  • الصحة العامة

  • التربية الخاصة

  • علوم التأهيل

  • تقويم النطق واللغة

  • الإرشاد النفسي والتربوي

مواد تخصص علوم السمع والنطق

يسعى هذا القسم من المقال إلى التعريف عن جميع المواد الإجبارية التي على طلبة التخصص دراستها. فقد صُمِّمت الخطط الدراسية الخاصة بجميع التخصصات بأقسام مختلفة تضُم عدة متطلبات، وهي متطلبات الجامعة الإجبارية والاختيارية، ومتطلبات الكلية الإجبارية والاختيارية، ومتطلبات التخصص كذلك، بالإضافة إلى المواد الحرة والمساندة التي تُقدّمها الجامعة.

ومن المهم أن تعلم عزيزي القارئ أنَّ هذه المقررات، والمواد، والمساقات التي تشملها الخطة الدراسية لتخصص السمع والنطق متباينة من جامعة إلى أخرى. فقد تختلف مسميات هذه المواد من دولة إلى أخرى. وبالتالي، من جامعة إلى أخرى.

والآن، أصبح بإمكانكم التعرُّف على الخطة الدراسية التفصيلية لدراسة تخصص علوم السمع والنطق:

  • متطلبات الجامعة الإجبارية والاختيارية:

    • يشمل هذا القسم مواد تجمع بين طلبة الجامعة كلهم مهما كانت تخصصاتهم مُختلفة، أو متباينة. وتكون هذه المواد إما إجبارية، أو اختيارية. وتتراوح بين أقسام العلوم الاجتماعية، والعلوم السياسية، والعلوم الاقتصادية، والتكنولوجيا، والصحة، والزراعة. ومن بعض الأمثلة الشائعة عليها مساق مهارات التواصل، والتربية الوطنية، والمهارات الإدارية، والصحة، والإسعافات الأولية، وحقوق الإنسان، وعلم الاجتماع، وعلم النفس، بالإضافة إلى الكثير من المساقات المتنوعة في شتى المجالات مثل خدمة المجتمع.

  • متطلبات الكلية الإجبارية والاختيارية:

    • يختص هذا القسم بتقديم المواد التي تجمع بين طلبة الكلية أجمع، أي المواد التي تكون مشتركة بين روَّاد التخصصات المتعلِّقة بالعلوم الطبية التطبيقية مثل الفيزياء العامة، والأحياء العامة، وعلم وظائف الأعضاء، وعلم النفس لطلبة التأهيل، ومبادئ وأخلاقيات التأهيل الطبي، بالإضافة إلى الإحصاء الحيوي لطلبة التأهيل، والمزيد من المواد التي توفرها كل جامعة.
      اقرأ عن تخصص العلاج الطبيعي عبر دليل التخصصات.

  • متطلبات التخصص الإجبارية والاختيارية:

يُقدِّم هذا القسم شرحًا مفصلًا لجميع المواد التي يدرسها طلبة تخصص العلوم الطبية التطبيقية، وعلوم التأهيل بشكل خاص، والتي يكون قسمًا منها إجباريًا، والآخر اختياريًا:

  • تشريح وفسيولوجيا السمع والنطق - Anatomy & Physiology of Hearing & Speech

  • علم اللغة - Language Science

  • مقدمة في اضطرابات اللغة والنطق والسمع - Introduction to Speech-Language and Hearing Disorders

  • الصوتيات السريرية - Clinical Phonetics

  • تطوير اللغة عند الأطفال - Child Language Development

  • اضطرابات النطق والفونولوجيا - Articulation Disorders & Phonological Theories

  • أساسيات علم السمع - Fundamentals of Hearing Science

  • مقدمة في السمعيات - Introduction to Audiology

  • اضطرابات الطلاقة الكلامية - Fluency Disorders

  • الجوانب الطبية لاضطرابات النطق واللغة - Medical Aspects of Speech and Language Disorders

  • اضطرابات السمع عند الأطفال - Hearing Disorders in Children

  • الجوانب الطبية لضعف السمع - Medical Aspects of Hearing Loss

  • تدريب سريري في النطق - Clinical Training in Speech

  • تدريب سريري في السمعيات - Clinical Training in Audiology

  • اضطرابات الصوت - Voice Disorders

  • مدخل إلى التربية الخاصة - Introduction to Special Education

  • تعديل السلوك - Behavior Modification

  • موضوع خاص في التدريب العلمي في السماعات - Special Topic in Clinical Practicum in Audiology

  • مقدمة في زراعة القوقعة - Introduction to Cochlear Implant

  • التشوهات القحفية الوجهية وضعف السمع - Craniofacial Anomalies and Hearing Loss

  • حياة الطفل ضعيف السمع - The Life of Hearing-impaired Child

  • اضطرابات التوازن - Balance Disorders

  • الضجيج والأذن - Noise and the Ear

  • صعوبات القراءة والكتابة - Reading and Writing Disorders

  • أسس إدارة عيادات النطق واللغة - Principles of Clinics Management in Speech Pathology

  • الاضطرابات النطقية المتعلقة بانشقاق الحلق - Communication Disorders Related to Cleft Palate

  • التأهيل النطقي واللغوي لضعاف السمع - Speech and Language Rehabilitation for Hearing Impaired

  • المعينات السمعية - Hearing Aids

  • صعوبات البلع - Swallowing Disorder

  • اضطرابات اللغة العصبية - Neurogenic Language Disorders

  • مع العلم أنَّ بعض هذه المواد يكون لديها أكثر من مسار ويدرسها الطلبة على مدى فصلين أو ثلاثة، بالإضافة إلى مشروع التخرج والتدريب السريري عبر أكثر من مسار واحد، وبعض المواد المساندة في التخصص.

عدد سنوات دراسة تخصص علوم السمع والنطق

ينضم تخصص علوم السمع والنطق في عدد سنواته الدراسية إلى المدة ذاتها للتخرُّج من تخصصات العلوم الإنسانية، والعلوم الاجتماعية، والعلوم الإدارية كذلك بغض النظر أنَّه تخصصًا طبيًا حيث نعلم أنَّ تخصصات الطب تحتاج على الأقل من خمس إلى سبع سنين دراسية. لكن، هناك بعض التخصصات التي تكون في مجالات العلوم الطبية التطبيقية وخاصةً علوم التأهيل مثل العلاج الطبيعي، والسمع والنطق التي تستغرق 4 سنين دراسية ويُمكن للطلبة التخرُّج في غضون ثلاث أو ثلاث سنين ونصف بناءً على عدد الساعات والفصول المُسجَّلة، ومن الجدير بالذكر أنَّ تكلفة دراسة التخصص تكون متوسطة نسبيًا.

نسبة الطلب على تخصص علوم السمع والنطق ونسبة ركوده

تُؤثِّر احتياجات ومتطلبات سوق العمل على التخصصات، فتجعلها مصنّفة حسب الحاجة إليها أو عدمها. بالتالي، أصبَحْنا نأخذ مقياس الطلب، والركود والإشباع على التخصصات مقياسًا هامًا جدًا. فماذا نعني بالطلب والركود والإشباع؟

الطلب:

يُعنى بالطلب على التخصص حاجة سوق العمل إليه بسبب توافر شواغر وظيفية في المجال وقد يعتمد هذا الأمر نسبيًا على وضع كل دولة على حدة.

الركود والإشباع:

أمّا بالنسبة للركود والإشباع، فهو بالتأكيد عكس حالة الطلب ويعني أنْ لا تكون الدولة بحاجة إلى هذا التخصص لأسباب عديدة.

تتباين تخصصات العلوم التأهيلية بين الركود والإشباع والطلب في الدول العربية، ولكن تغلب عليها صفة الركود، وليس الإشباع، لأنَّ الإشباع يحدث بسبب كثرة إقبال الطلبة على هذا التخصص لدرجة وصول التخصص إلى درجة الاكتفاء وعدم توافر شواغر وظيفية لفترة معينة بسبب زيادة عدد الخريجين على عدد الشواغر الوظيفية. لهذا، يُعتبر التخصص راكدًا في الوطن العربي -الشرق الأوسط، والدول الخليجية-  وشمال أفريقيا إلى حدٍ ما.

على خلاف ذلك، من الجيّد أن يحظى التخصص على نسبة متوقّعة عالية من الطلب، حيث ستنمو نسبة الطلب عليه بنسبة تتراوح بين 18 إلى 21 بالمئة في الفترة الممتدة بين الأعوام 2016 وحتى 2026 وفقًا لموقع Careers.

لكن، لا تقلق في حال عدم الطلب على التخصص في بلدك، فلا يُشترط الالتزام بمؤشِّرات الطلب، والركود، الإشباع كونها ليست معايير صحيحة 100% وليست ثابتة تخضع إلى الكثير من التغييرات وفقًا للظروف المحيطة بسوق العمل.

تخصص علوم السمع والنطق - Audiology and Speech Pathology

إيجابيات تخصص علوم السمع والنطق

  1. تخصص إنساني.

  2. مساعدة الآخرين، الناس والمرضى.

  3. رواتب عالية جًدًا خصيصًا في الدول المتقدّمة.

  4. الشعور بالفخر والإنجاز عند بدء المرضى الاستجابة للعلاج.

  5. إمكانية تشغيل المشاريع الخاصة عن طريق فتح عيادات ومراكز مختصة في المجال.

  6. إتاحة الفرصة لدراسة تخصصات الطب مثل طب التشريح، وعلم الأنسجة، والصحة العامة.

  7. مرونة جداول عمل الأطباء، حيث يستطيع الطبيب أو أخصائي النطق والسمع التحكُّم بمواعيده.

سلبيات تخصص علوم السمع والنطق

  1. صعوبة التعامل مع حالات معينة والفهم عليها.

  2. مواجهة تحدٍ كبير في البداية عند البدء بالعمل الخاص.

  3. قد يُؤدِّي التعامل مع المرضى كل يوم ولساعات طويلة إلى الاستنزاف العاطفي.

  4. الحاجة الملحة إلى الخبرة المهنية العالية والتدريب وذلك قبل الانطلاق في سوق العمل.

  5. عدم توفير بعض الجامعات القدر الكافي من الأدوات الضرورية واللازمة في التخصص.

  6. محدودية عدد المؤسسات التي تعمل في التخصص محليًا، وهذا السبب الرئيسي لركود التخصص في بعض المناطق العربية.

  7. ضرورة المتابعة والمواكبة في المجال باستمرار والمعرفة عن ما يتوصَّل إليه البحث العلمي من تطورات في المجال وذلك نظرًا لازدهار العلم سريعًا.

مجالات عمل تخصص علوم السمع والنطق

يعمل أخصائيو وأطباء علوم السمع والنطق بكل رحابة صدر بهدف معالجة جميع الأمراض والتعامل مع الحالات المرضية التي يتطرقون إليها، ومن أبرز الأمثلة على الحالات المرضية الشائعة هي معالجة الأفراد الذين لا يمتلكون الطلاقة في الكلام ويُعانون من المشاكل المُشابهة مثل التأتأة. والأشخاص الذين لا يستطيعون إنتاج الأصوات، أو حتى قولها بوضوح. علاوةً على معالجة الأشخاص الذين يملكون مشاكلًا في أصواتهم فيكون صوتهم حادًا أو خشنًا جدًا مثلًَا، وهناك بعض الأصوات التي تكون مبحوحة في طبيعتها. بالإضافة إلى معالجة الفئة من الناس التي لا تستطيع فهم اللغة والنطق بها وغالبًا ما يُصاب الأطفال بهذا المرض. ولا ننسى الأشخاص الذين يُعانون من صعوبات في البلع، ومشاكل في السمع أيضًا.

ولا ننسى دور الطبيب في فحص سمع الأشخاص الذين يتعرضون للأصوات العالية جدًا في المصانع، والمناجم مثلًا.

ومن الوجهات الوظيفية التي يعمل بها خريجي التخصص ما يلي:

  • المستشفيات:
    مجال الكشف المبكِّر عن فقدان السمع الجزئي، أو الكلي لحديثى الولادة. 

  • المدارس، ومراكز صعوبات التعلم:
    مجال المدارس ومراكز صعوبات التعلم التي تُقدِّم خدمات الرعاية للطلبة ذوي الحالات الخاصة.

  • عيادات الأطباء:
    مجال العيادات المختصة في تقييم مستوى السمع لدى الأشخاص، ووصف السماعات لهم.

  • العناية المنزلية الخاصة:
    حيث يُمكن العمل بشكل حر، أو مستقل في مجال الرعاية بالأشخاص الذين يُعانون من مشاكل في السمع والنطق.

المنح المتاحة في تخصص علوم السمع والنطق

أشهر الكتب العربية لعلاج اضطرابات النطق والكلام عند الأطفال

كتاب أمراض الكلام

كتاب أمراض الكلام

من تأليف الدكتور مصطفى فهمي، يُغطِّي الكتاب عيوب النطق واللفظ المختلفة الأكثر شيوعًا المنتشرة بين الأطفال سواءً كانت العيوب عضوية أو وظيفية. بالإضافة إلى التحدث عن أعراضها، وأسبابها، وطرق علاجها.



كتاب اضطرابات النطق واللغة

كتاب اضطرابات النطق واللغة

قام الدكتور فيصل العفيف بتأليف الكتاب وقدَّم من خلاله الخبرة والمعارف والمهارات في اضطرابات النطق واللغة والمشاكل ذات الصلة. يتناول الكتاب مشكلة عسر النطق، والتلعثم، واضطرابات الصوت، بالإضافة إلى بعض التدريبات والاختبارات المتنوعة للعلاج بأسلوبًا بسيطًا جدًا.



كيف تتعامل مع التأتأة

كيف تتعامل مع التأتأة

إنَّ هذا الكتاب للدكتورة بثينة الكحيل، وهي مديرة لمركز لعلاج التلعثم في لبنان، وتُقدِّم في كتابها علاجًا للتأتأة وتهدف الدكتورة بثينة إلى دمج المتلعثمين في المجتمع، وتُشجِّع الناس على تقبلهم ومعالجتهم.


خاتمة المقال

لا تتردَّد بارتياد تخصص علوم السمع والنطق لو كنت من مُحبّي المجال، والمُبادرين إلى مساعدة الناس في التخلُّص من المشاكل التي تُعيقهم من التعبير عن أنفسهم.

نرجو أنْ يكون هذا المقال قد نال إعجابك وأجاب عن الأسئلة التي تُراودك.

قائمة المراجع: Ju, arageek 

هل أعجبك المقال؟ شاركه مع أصدقائك الآن!

تخصصات قد تهمك