خمسة اسباب لعدم حصولك على وظيفة

تنمية المهارات

إن كنت طالبًا أو خريجًا أو حديث التخرج، فهذا المقال حتمًا لك!

كيف أجد عملا؟ سؤالُ سيراودك عقب تخرجك بأيام، ولعل أول ما قد تلجأ إليه لأخذ النصيحة هو استخدام محركات البحث، لذا جمعنا لكَ في هذا المقال خمسة أسباب تحول بينك وبين حصولك على وظيفة، وبعض النصائح التي من شأنها أن تساعدك في البحث بالاتجاه الصحيح لإيجاد فرصة عمل، الأمر الذي بات يشكل هاجسًا بالنسبة للبعض سواء كانوا خريجين جدد، أو طلابًا على مقاعد الدراسة، أو موظفين يسعون للارتقاء بوظائفهم. حيث سنتطرق من خلاله لمناقشة كافة العوامل التي تؤثر بشكل أو بآخر على آلية إيجادك للوظيفة، ومن هذه الأسباب:

أولاً: ضعف الثّقة بالنّفس


الثقة بالنفس هو أمر نريده جميعنا، لكن بالنسبة للبعض فهو يشكل صراعًا في حياتهم اليومية. 

لعل من الأسباب التي تؤثر في عدم حصولك على وظيفة هو عدم ثقتك بنفسك. وهو أمر في بالغ الأهمية ليس فقط على صعيد الحياة العملية بل على كافة جوانب الحياة، وهناك أمران رئيسيان يساهمان في بناء ثقتك بنفسك وهما؛ كفاءتك الذاتية واحترامك لنفسك. حيث تزيد ثقتك بنفسك عندما تتقن مهارات معينة وتحقق النجاح من خلالها، هذا النجاح سيعزز ثقتك بنفسك ويزيد من إصرارك على خوض تجارب جديدة دون الشعور بالخوف أو التردد. أما احترامك لذاتك فهو الصورة التي تنظر بها حيال نفسك فإما أن تكون نظرتك لنفسك إيجابية وبالتالي تكون بوابتك للنجاح وإما أن تكون سلبية قد تودي بك إلى الفشل.

اقرأ المزيد عن دور الثقة بالنفس في مجال البحث عن وظيفة

ثانياً: عدم معرفة القُدرات الشّخصية


إن معرفتك لقدراتك ومهاراتك بشكل واضح يشكل عاملًا مهمًا في عملية تحديد وجهتك التالية واختيارك للوظيفة المناسبة. حيث يعد الوعي الذاتي من أهم المهارات التي يمكن أن يتمتع بها المرء على الإطلاق. فهل تتمتع بتلك المهارة؟ هل تعرف نفسك جيدًا؟ هل تعرف ما الذي يحفزك؟ وما هي نقاط قوتك وضعفك وكيف تتعامل مع النقد؟ وكيف تقوم بحل المشكلات؟ وما الذي يمكنك القيام به على أكمل وجه وما الذي يسبب لك الإجهاد؟ ما الذي يُشعرك بالرضا عن نفسك؟ وهل يمكنك التواصل مع الآخرين بشكل فعّال وجيد؟

يمكنك اكتساب هذه المهارة من خلال تحليل خبراتك السابقة والخوض بتجارب جديدة، حاول أن تجيب على الأسئلة السابقة واحصل على فهم أفضل لقدراتك الشخصية، مما سيساعدك على اكتشاف ذاتك والمجالات المهنية التي تناسبك.

اقرأ المزيد عن تأثير معرفتك بقدراتك الشّخصية في حصولك على وظيفة

ثالثاً: قلة الخبرة



تعد الخبرة خطوة مهمه لبدء مشوارك المهني، حيث أنه كلما سارعت في بناء خبراتك مبكرًا كلما كانت فرصك في الحصول على وظائف تلائم ميولك وشغفك ممكنةً أكثر. فلا ينبغي عليك الاعتماد على شهاداتك الجامعية فحسب، فلو كانت الدرجات العلمية السبيل الوحيد لتحقيق النجاح في الحياة، لما كنّا قد سمعنا عن قصص نجاح المتسربين وغير الخريجين أو أشخاص لم يكملو تعليمهم كأمثال هنري فورد، مؤسس شركة فورد للسيارات، وبيل جيتس، مؤسس مايكروسوفت، أو مارك زوكربيرغ، مؤسس موقع فيسبوك.

اقرأ المزيد عن دور الخبرة العملية في الحصول على وظيفة

رابعاً: عدم البحث في المكان الصحيح

تعد عملية البحث عن عمل من الأمور المهمة جدًا لإيجاد فرصة العمل التي تناسبك، حيث تُعد عملية البحث أمرًا صعبًا ومحيرًا بعض الشيء. فهذه المرحلة لا شأن لها بمؤهلاتك العلمية ومهاراتك الشخصية فحسب، بل بقدرتك على البحث بالاتجاه الصحيح واختيارك لأفضل الطرق وأكثرها فاعلية.

اقرأ المزيد عن أفضل سبع طرق للبحث عن عمل

خامسًا: ارتكاب بعض الأخطاء الشائعة

هل تسائلت يومًا عن سبب رفضك من قِبل أصحاب العمل؟ أو ما هي الأخطاء التي أدت بهم إلى رفضك أو عدم الاتصال بكَ لاحقًا؟

إن بعض التصرفات العفوية مثل استخدام هاتفك المحمول أثناء المقابلة، أو الوصول متأخرًا دون الاعتذار مسبقًا، أو عدم التواصل بشكل فعّال مع المتحدث، أو التكلم بسوء على زملائك بالعمل سابقًا.. جميعها تصرفات قد تؤدي إلى رفضك لاعتبارك غير مؤهل لبيئة العمل. لكي تحظى بمقابلة عمل ناجحة عليك التعرف على الأخطاء الشائعة في المقابلة الشخصية وكيفية تجنبها، حيث في ظل التنافس الشديد بين الخبرات والقدرات عليك أن تمّيز نفسك عن بقية المتقدمين وتتجنب الأخطاء التي يقع بها الكثيرين.

اقرأ المزيد عن أبرز الأخطاء التي يقع بها الباحثون عن عمل

كانت هذه بعض النصائح لك لتكون في المسار الصحيح وأنت في مقتبل العمر، تذكّر بإنك قائد مسيرة حياتك وأن الأهمّ من الحصول على الوظيفة هو الطريق التي علمتك كيف تحصل عليها والكنز الحقيقي ليس النجاح وإنما ما اكتسبته من مهارات وخبرات وأنت في الطريق إليه، كن صاحب عزم ولتتعدّى حدودك السماء.

المراجع:

cvinstitute.org

thebalance.com


"تم إنتاج هذا المقال بمساعدة مالية من البرنامج الاقليمي الأوروبي للتنمية والحماية لدعم لبنان والأردن والعراق، الممول من قبل جمهورية التشيك والدنمارك والإتحاد الأوروبي (ديفكو) وأيرلندا وهولندا والنرويج وسويسرا والمملكة المتحدة. محتوى هذا المنشور هو المسؤولية الفردية لقادة الغد ولا يمكن أن يعد تحت أي ظرف معبر عن موقف البرنامج الاقليمي الاوروبي للتنمية والحماية"