دورة التفكير الإبداعي في الأعمال من إدراك – دورة مجانية أونلاين
تعلم مهارات التفكير الإبداعي في الأعمال واكتشف أدوات الابتكار وتوليد الأفكار الجديدة من خلال دورة مجانية عبر الإنترنت مقدمة من منصة إدراك.
- عربي
- بشهادة
اسم المدرّب
ادراكعن الدورة
تهدف دورة التفكير الإبداعي في الأعمال إلى تعريف المشاركين بالمفاهيم الأساسية للإبداع والابتكار في بيئة العمل، وتزويدهم بالأدوات التي تساعدهم على تحليل المشكلات والتوصل إلى حلول مبتكرة.
من خلال هذه الدورة سيتعلم المشاركون كيفية استخدام تقنيات التفكير الإبداعي والعصف الذهني لتطوير الأفكار، إضافة إلى تطبيق أساليب عملية تساعدهم على مواجهة التحديات المهنية بطرق مبتكرة.
كما تساعد الدورة المتعلمين على اكتشاف قدراتهم الإبداعية وتنميتها واستخدامها في تطوير المشاريع وتحسين الأداء في العمل.
ماذا ستتعلم في هذه الدورة؟
فهم مفاهيم التفكير الإبداعي والابتكار في مجال الأعمال.
تحليل المشكلات باستخدام أساليب التفكير الإبداعي.
استخدام تقنيات العصف الذهني لتوليد الأفكار الجديدة.
اختيار الاستراتيجيات المناسبة لتطوير الحلول المبتكرة.
تطبيق أدوات التفكير الإبداعي في بيئة العمل والمشاريع.
تفاصيل الدورة
الجهة المقدمة: منصة إدراك
نوع الدورة: دورة أونلاين مجانية
مدة الدورة: حوالي 6 أسابيع
لغة الدورة: العربية
مكان الدراسة: عبر الإنترنت
الموعد النهائي للتسجيل: لا يوجد موعد نهائي (متاحة بشكل مستمر)
من يمكنه التسجيل؟
هذه الدورة مناسبة لـ:
الطلاب الراغبين في تطوير مهارات التفكير والإبداع.
رواد الأعمال وأصحاب المشاريع.
الموظفين الراغبين في تطوير مهارات الابتكار في العمل.
أي شخص مهتم بتعلم مهارات التفكير الإبداعي.
مميزات الدورة
دورة مجانية بالكامل عبر الإنترنت.
إمكانية التعلم في أي وقت ومن أي مكان.
تطوير مهارات الإبداع والابتكار في العمل.
اكتساب أدوات عملية لحل المشكلات بطريقة مبتكرة.
مقدمة من
إدراك هي منصة إلكترونية عربية للمساقات الجماعية مفتوحة المصادر (MOOCs)، حيث تم تأسيسها بمبادرة من مؤسسة الملكة رانيا للتعليم والتنمية والتي تحرص على بذل كافة الجهود للمساهمة في وضع العالم العربي في مجال التربية والتعليم كونهما حجر الأساس لتطور وازدهار الشعوب. تهدف إدراك إلى توفير مساقات تعليمية عالية الجودة يقوم على تطوير محتوياتها نخب من خبراء وأكاديمي العالم العربي والعالم، بالإضافة إلى تقديم بعض المساقات العالمية المترجمة للغة العربية وذلك تماشيًا مع إيمان الملكة رانيا العبدالله بأهمية التعليم وما له من أثر في تحسين نوعية حياة المجتمعات والدول والأفراد على جميع المستويات.
اقرأ المزيد.