عامل في القضايا الإنسانية: تعرفوا على علي طويق

كتبت بواسطة
تعلم


تعرفوا على علي طويق من الأردن، مهتم بالقضايا الإنسانية، أنهى دراسته عام 2012  في اللغة الإنجليزية للأغراض الخاصة في جامعة العلوم والتكنولوجيا، وعمل فيما بعد مع المعهد الديمقراطي الوطني للشؤون الدولية، حيث عمل في الجامعات الأردنية مع الطلبة، وانتقل بعدها للمجلس النرويجي للعمل مع اللاجئين في إربد وعمّان.


في نهاية عام 2014 قرر علي مع مجموعة من أصدقائه متابعة دراسة الماجستير في الخارج، وبدأ بالبحث والتقديم للعديد من المنح عن طريق مكاتب وسيطة في عمان، في نهاية عام 2015 تلقى رسالة من إحدى هذه المكاتب تبلغه بالقبول في إحدى جامعات فلورانس من إيطاليا، لكن بعد التواصل مع الجامعة تبين عدم قبوله بسبب عدم إكمالي متطلبات البكالوريوس مما أدى إلى شعوري بالحزن ودخولي بحالة نفسية سيئة.


قصة علي مع موقع فرصة


شاركنا علي قصته: "أتاح لي موقع فرصة في منتصف عام 2016 الحصول على برنامج الماجستير في جامعة كافوسكاري في البندقية، إيطاليا بعد تقديمي للمنحة بعشر أيام". وعندما سألناه عن سبب اهتمامه بهذه الفرصة تحديدًا أجاب: "شجعني عنوان المنحة  'ديمقراطية حكومات وحقوق إنسان في الوطن العربي' على التقديم حيث كنت أبدي اهتماما خاصًا بالأمور المتعلقة بمساعدة الغير سواء من اللاجئين أو الشباب"


التقديم وتعبئة الطلب


"كانت عملية التقديم طويلة وكانت المنافسة عالية لأن البرنامج كان مفتوح لجميع الدول، وكان هناك صعوبة بكتابة رسالة الحافز وطُلب مني أيضًا بعض الأوراق الثبوتية مثل الشهادات وجواز السفر وما إلى ذلك وبعض المعلومات عن المتقدم ورغباته وخططه المستقبلية ومجال دراسته وأهدافه بعد حصوله على برنامج الماجستير" وأضاف علي: " بالنسبة لي الصعوبة كانت تكمن بالعثور على الفرصة المناسبة وليس بعملية التقديم بحد ذاتها، ومن هنا يأتي دور فرصة بتوفير كافة الفرص التي تغطي اهتمامات الشباب ضمن موقع واحد، ونصيحتي للجميع البحث والتقديم لعدة برامج ومنح حتى وإن لم تكن معروفة ومعلن عنها بكل مكان".


عن تجربة دراسة الماجستير في البندقية


عُقد البرنامج في جامعة كافوسكاري في إيطاليا وهو ممول من الاتحاد الأوروبي بشراكة مع عدة جامعات عربية في لبنان وفلسطين وتونس والمغرب، حيث يُدّرس الفصل الأول في فينيسيا والفصل الثاني بإحدى الدول العربية التي يختارها الطالب، اختار علي الدراسة في المغرب: "لأن اهتماماتي كانت تصب في مجال اللاجئين الأفارقة. تعلمت الكثير من هذه التجربة الفريدة التي شملت جانب أكاديمي في فينيسيا وجانب عملي بالمغرب"


سألنا علي "ماذا علمتك هذه التجربة سواء على الصعيد الأكاديمي أو الشخصي؟" وشارك تجربة تعلمه: "معرفتي بالقانون الدولي كانت تقتصر على المسمى فقط، لكن عند التحاقي بالمنحة تعمقت بمعرفة القانون الدولي بشكل مفصل أكثر، هذا فيما يخص الجانب الأكاديمي. كما أن فينيسيا منطقة تاريخية رائعة جدا من حيث الطبيعة والمتاحف والمدينة فلم يتسنى لي من قبل رؤيتها سوا عبر الإنترنت".


كان لدينا الفضول بمعرفة أثر هذه التجربة التعليمية على مجتمع ومحيط علي، وعند سؤالنا عن ذلك أجاب "نجاحي وحصولي على هذه المنحة جعل مني شخص ناجح وإيجابي بالرغم من كل الظروف المحيطة بي، مما أثر على الأشخاص من حولي. كما نقلت جزء من الخبرات التي اكتسبتها بالخارج لزملائي في العمل مثل كيفية وضع استراتيجية للعمل والتخطيط السليم بخطوات ناجحة وغيره الكثير".


كلمة علي لكم

"يجب على المرء أن يسعى وراء حلمه حتى لو كلفه الأمر القليل من الجهد أو واجهته بعض الصعوبات، لا تتخل عن هدفك لمجرد استصعاب عملية التقديم أو كتابة رسالة الحافز وما إلى ذلك، لقد وجدت حلمي في فرصة بعد عام كامل من البحث بالرغم من أن عملية التقديم لم تكن بالأمر السهل، وشكرًا فرصة على إتاحة الفرصة لي في عام 2016 ورسالتي للجميع بالسعي جاهدين للحصول عليه".