كيف تحصل على ساعات إضافية خلال اليوم؟

كتبت بواسطة
دلال قصري دلال قصري
كيف تحصل على ساعات إضافية خلال اليوم؟

شارك هذه المقالة مع أصدقائك

“ليس هناك ما يكفي من الساعات خلال اليوم!"

كم مرّة سبق لك أن قلت هذه العبارة؟ على الأرجح، فعلت ذلك لبضع (مئات) من المرّات!

جميعنا نملك 24 ساعة في اليوم، و7 أيام في الأسبوع، إذ من المستحيل علميًا أن تتحوّل الأربع وعشرون ساعة إلى خمس وعشرين ساعة فجأة، لكن ما يمكنك فعله، هو إتباع عدّة تقنيات لتحقّق إنتاجية أعلى في حياتك، وبالتالي اكتساب ساعات إضافية خلال يومك.

إن كنت ممن يعانون من ضيق الوقت، وتتمنى لو وسعك تمديد اليوم إلى بضع ساعات إضافية، فأنت في المكان المناسب، إليك فيما يلي مجموعة من الطرق التي تساعدك على إعادة هندسة يومك بحيث تضمن الحصول على بعض الوقت الإضافي.

1- إبدأ يومك بشكل صحيح

استيقظ باكرًا، وستجد أنّ لديك المزيد من الوقت لمراجعة قائمة مهامّك فيما يزال ذهنك متنشطًا. إذ أظهرت إحدى الدراسات أنّ الأشخاص الذين يستيقظون باكرًا يتمتّعون في العادة بنهج استباقي يضمن لهم تحقيق المزيد من الإنجاز خلال يومهم وفي وقت أقلّ.

عادات صباحية

إن لم تكن شخصًا صباحيًا (أي لا تحبّ بدء نهارك باكرًا)، فلا تقلق، ما عليك سوى الاستيقاظ أبكر من موعدك المعتاد بربع ساعة، واحرص على النهوض من سريرك بمجرّد أن يرنّ المنبه. ثمّ، وحينما تعتاد على هذه الدقائق، عاود الكرّة، واستيقظ قبل موعدك الجديد بخمسة عشر دقيقة، وهكذا استمرّ في الأمر لتجد أنّك وبمرور الوقت، اكتسبت ساعة إضافية خلال يومك.

الاستيقاظ باكرًا وحده لا يكفي، إذ يتعيّن عليك أن تبدأ نهارك بشكل صحيح وبعقليّة مناسبة، إليك فيما يلي بعض النصائح لفعل ذلك، وكلّها لن تأخذ من وقتك أكثر من ثلاث دقائق:

  • استيقظ حين يرنّ المنبّه للمرة الأولى: إذا كان أوّل ما تفعله حين يرنّ المنبّه هو الضغط على زرّ "Snooze" أو الغفوة، فأنت حرفيًا تبدأ يومك مبرمجًا عقلك الباطن على التأجيل. لذا احرص على الاستيقاظ تمامًا بمجرّد أن يرنّ المنبه للمرة الأولى حتى لو تطلّب منك ذلك أن تضعه في الطرف الآخر من غرفتك.
  • قل شيئًا إيجابيًا بصوت عالٍ: اختر جملة أو عبارة إيجابية، وقلها بمجرّد أن تستيقظ، كأن تقول: "سيكون هذا اليوم أفضل أيامي على الإطلاق!"، حتى لو لم تشعر بذلك حقيقة. فالبدء بعبارات إيجابية سيجلب لك المزيد من الأفكار الإيجابية والمنتجة. تمامًا كما تقودك الأفكار السلبية إلى دوّامة من الإحباط والتكاسل.
  • رتّب سريرك (واشعر بالفخر لذلك): حيث يلخّص الأميرال الأمريكي ويليام ماكرافن William H. McRaven فائدة هذا العمل البسيط بالقول: "إن رتّبت سريرك يوميًا، فأنت قد أتممت أوّل مهمّة في اليوم بنجاح. سيمنحك هذا الأمر شعورًا صغيرًا بالإنجاز، وسيجعلك أكثر حماسًا لتحقيق المزيد والمزيد من الإنجازات الأعظم!"

2- حدّد أولوياتك

هل سبق لك أن قضيت يومك منشغلاً لدرجة لا تصدّق، ولكنّك حين وضعت رأسك على الوسادة لتنام ليلاً وجدتَ أنّك لم تحقّق شيئًا فعليًا؟ لا شكّ أنّك كنت في موقف مشابه، وجميعنا مررنا بمثل هذه الأيام.

اولويات

وهنا لابدّ من التفريق بين القيام بالمهام التي تدفعنا قدُما إلى الأمام وتلك التي تجعلنا ندور في مكان واحد دون إحراز أيّ تقدّم يُذكر. لذا احرص دومًا على تحديد أولوياتك وأكثر مهامّك أهمية أو ما يعرف اختصارًا بالإنجليزية بـ (MIT) أي (Most Important Tasks)، وإنهائها. بمجرّد أن تنجز هذه المهام، ستصبح الواجبات والأعمال الأخرى المتبقية أكثر سهولة. كما أنّ البدء بالأمور المهمّة صباحًا وأنت في كامل نشاطك سيضمن لك إتمامها بشكل أفضل حتمًا.

3- كن استباقيًا وليس تفاعليًا

لا تقلق، فنحن لا نتحدّث عن معادلة كيميائية معقّدة! وإنّما طريقة لتنظيم وإدارة وقتك بفعالية.

تمضي أغلب أيّامنا ونحن في وضع تفاعلي، أيّ أنّنا نتفاعل مع ما يواجهنا من مواقف وأحداث، فنحن إمّا بصدد الردّ عمّا يصلنا من رسائل إلكترونية، أو جالسون في اجتماعات لا هدف منها، أو في محاولة لحلّ المشكلات الطارئة لدى زملائنا، ممّا يجعل من إمكانية إنجاز المهام أمرًا أكثر صعوبة.

وهنا تأتي أهمية تقنية الـ Pomodoro، التي لا تحتاج منك سوى إلى مؤقت ورغبة حقيقية في زيادة إنتاجيتك.

ابدأ باختيار مهمّة ترغب في إنجازها (ويفضّل أن تكون من المهام ذات الأولوية). ثمّ اضبط المؤقت لمدة 25 دقيقة. واعمل لإتمام هذه المهمة حتى يرنّ المؤقت، دون أن تفعل شيئًا آخر خلال ذلك الوقت. وخذ بعدها استراحة لمدّة خمس دقائق.

كرّر هذه التقنية بقدر ما شئت، ولكنك ستلاحظ الفرق من المرّة الأولى، إذ تمكّن البعض من مستخدمي الـ Pomodoro من تقليص وقت إنجاز المهام إلى 16.7 ساعة بدلاً من 40 ساعة، حيث تتميّز هذه التقنية بمنحك وقتًا كافيًا للتركيز، مع الحرص على توفير أوقات استراحة مناسبة تحميك من الإرهاق والتعب.

4- تخلّص من كلّ ما يلهيك

بحسب إحدى الدراسات، فإن الموظف الطبيعي ينفق ما معدّله ساعتين يوميًا في المُلهيات، لذا لا تستغرب إن كنت تجد نفسك بحاجة إلى ساعة إضافية مع نهاية النهار.

من المستحيل بالطبع التخلّص من هذه الملهيات تمامًا، لكن تستطيع أن بلا شكّ أن تحدّ منها قدر الإمكان. وفيما يلي بعض الطرق الذكية لفعل ذلك:

  • ضع هاتفك على الوضع الصامت أثناء انشغالك بأداء مهمّة ما (سواء في العمل أو في المنزل).
  • قم بإيقاف تنبيهات البريد الإلكتروني ووسائل التواصل الاجتماعية على هاتفك حتى لا تضطرّ لتفقدها كلّ حين، وبدلاً من ذلك خصّص وقتًا محدّدًا خلال النهار لفعل ذلك، أو افعل ذلك خلال الوقت الضائع الذي تقضيه في الباص أو في انتظار وجبتك في المطعم...الخ.
  • اعمل في مكان هادئ بعيد عن كلّ ما يشتت ذهنك.
  • قللّ من الوقت الذي تقضيه في مشاهدة التلفاز، فبدلاً من قضاء ساعات أمامه، احرص على متابعة البرامج الأكثر أهمية بالنسبة لك فقط.
  • جرّب القيام بحمية الإنترنت أو Internet Diet وقلل الوقت الذي تقضيه على شبكة الإنترنت إلى النصف، سيكون الأمر خلال الأيام الأولى صعبًا، لكنّك ستنبهر بالوقت الذي تكسبه، والذي يمكنك إنفاقه فيما هو أكثر إفادة.

من خلال اتباع التقنيات سابقة الذكر، ستجد أنّك أصبحت أكثر سرعة في إنهاء مهامّك، وأكثر قدرة على تخصيص وقت لنشاطات أخرى لم يكن في وسعك القيام بها مسبقًا كممارسة الرياضة أو الهوايات الأخرى. ولن يتوقف الأمر على بضع ساعات، فالالتزام بمثل هذه العادات البسيطة سيكسبك مع نهاية العام، شهرًا كاملاً للراحة والاستجمام يمكنك قضاؤه مع عائلتك وأصدقائك. يمكنك معرفة المزيد عن كيفية ذلك من خلال مشاهدة الفيديو التالي عن كيفية اكتساب شهر إضافي في السنة.

أمّا في حال رغبتم في معرفة المزيد عن كيفية رفع الإنتاجية في العمل، فلا تتردّدوا في قراءة مقالنا بعنوان: 14 طريقة لتزيد إنتاجيتك في العمل. ولا تنسوا التسجيل في موقعنا ليصلكم كلّ جديد.

تعرّف على فرص السفر الى الخارج المتاحة على موقع فرصة

اقرأ أيضًا: 7 علامات تدل على انك لست مشغولا كما تدعي!

اقرأ أيضًا: ما هو إدمان العمل وكيف تتعامل معه؟

المصدر: time.com

هل أعحبك هذا المقال؟ شاركه مع أصدقائك الآن

أنت غير مسجل في فرصة

للإستفادة من كل مميزات فرصة عليك التسجيل أو الدخول إلى الموقع. معلومات التقدم للفرصة غير متاحة إلا للأعضاء.

سجل الآن تسجيل الدخول