5 طرق لتكون ريادي أعمال أخلاقي

تاريخ النشر: Jun 2020
5 Ways to be an Ethical Entrepreneur

شارك هذه المقالة مع أصدقائك

يختلف الدافع وراء دخول عالم الريادة من شخص لآخر، لكنه تحوّل في الفترة الأخيرة إلى دافع مادّي بحث بالنسبة للكثيرين.

وفي العديد من الشركات الصاعدة، باتت الغاية تبرّر الوسيلة، فتمّ التخلّي عن المبادئ المهمة مثل:

  • الاهتمام بالموظفين.
  • صحّة المجتمع.
  • التصرّفات السليمة للأفراد في المواقف الصعبة.

في الوقت الذي يعتقد فيه البعض أنّ هذا المبدأ صحيح، وأنّ السبيل الوحيد لتحقيق الربح هو بالتخلي عن بعض المبادئ الأخلاقية. نؤكّد هنا في مقال اليوم عكس ذلك. يمكنك أن تحقّق الربح لشركتك، وتحافظ على تصرّفاتك الأخلاقية مع موظفيك وكلّ من حولك. فكما يخلق العنف الفوضى والتفرقة، تزرع الثقة والاحترام المتبادل الأسس القوية للنجاح.

دليل الوظائف


جمعنا لك في مقال اليوم 5 طرق تمكّنك من أن تصبح ريادي أعمال أخلاقيًا، تحقق لنفسك الربح المادي الذي تطمح إليه دون الحاجة للتخلي عن مبادئك أو اللجوء إلى سبل غير سليمة لذلك.

1- ركّز على أن تكون قدوة قيادية

قدوة قيادية


روّاد الأعمال الذين نجحوا في أعمالهم بالطمع والجشع وسوء معاملة موظفيهم، وبناء الحواجز بينهم وبين الآخرين.... مثل هؤلاء الأشخاص لن يدمرونا وحسب، بل سيدمّرون الأجيال القادمة أيضًا. ولهذا السبب بالذات عليك أن تكون قدوة قيادية.

عندما تكون قائدًا ناجحًا، وقدوة حسنة لغيرك، فأنت بهذه الطريقة تضع أُسُسًا جديدة لكيفية التعامل مع الغير. إنّك تتعامل مع الآخرين كما تحبّ أن تُعامَل أنت. وتفعل تمامًا ما تقوله، فتخلق بذلك ثقافة جديدة مبنية على الثقة.

وكلّ ما يُبنى على الثقة المتبادلة والولاء مصيره النجاح، سواءً في الحياة العملية أو الخاصّة.

هذه الثقافة ستنتقل من موظفيك إلى أبنائهم وأحفادهم لتُنشئ جيلاً جديدًا قياديًا وأخلاقيًا. ومن الأمور التي يمكنك القيام بها لتكون قدوة قيادية:

  • تحمّل مسؤولية أفعالك كاملة.
  • الاستماع للآخرين والاعتراف بجهودهم.
  • المبادرة بتقديم الحلول لمشكلة ما.
  • الصدق في التعامل مع الغير.
  • عدم الإفراط في العمل، أو إرهاق الآخرين بالعمل المتواصل.

اقرأ أيضًا: ما هي المهارات القيادية وكيف أطورها

2- كن إنسانيًا

البعيد عن العين لا يعني بعيدًا عن القلب! فعندما تغضُّ الطرف عن الظروف الإنسانية، ستكون قد أدخلت إلى شركتك سُمًّا قاتلاً بلا طعم أو لون أو رائحة. سيخلق هذا السمّ بيئة من الازدراء من قبل كلّ من ينظر إلى منظومتك من الخارج، ولن يمرّ وقت كثير حتى تنهار هذه المنظومة تاركة إيّاك مفلسًا تمامًا.

لابدّ لك إذن من مراعاة هشاشة النفس البشرية والتعامل معها بعطف وتقديرها. حيث يمكنك ذلك من خلال الآتي:

  • خلق بيئة عمل نظيفة مادّيًا ومعنويًا.
  • دعم الموظفين في حياتهم خارج مكان العمل.
  • التبرع بالخدمات والمساعدات العينية للجمعيات الخيرية المحلية.
  • تعليم وتثقيف المجتمعات المحلية الأقلّ حظًا.
  • دعم الفنون والتشجيع عليها.

3- الاهتمام بالبيئة

الاهتمام بالبيئة


أن تكون رياديًا أخلاقيًا يعني أيضًا أن تهتمّ بسلامة الكوكب ومن عليه من مخلوقات غير البشر.

قد تعتقد أنّ هذا الأمر بديهي لا حاجة للتطرّق إليه، لكن ما نراه على أرض الواقع غير ذلك. فهدرُ الموارد، وانبعاث غازات الكربون وتسرّب المواد السامّة من المصانع يؤثر بشكل كبير على كوكبنا الذي نتشاركه مع ملايين الكائنات الأخرى.

كن جزءًا من عملية الحفاظ على الكوكب واستدامته، من خلال اتباع عادات صديقة للبيئة في شركتك أو حياتك الخاصّة. يمكنك على سبيل المثال:

  • استخدام المواد المستدامة.
  • إعادة تدوير أثاثك المكتبي للأفضل Up-Cycling أو استخدام الأثاث المستعمل.
  • التخلّص من المواد البلاستيكية غير الضرورية واستبدالها بما هو مستدام.
  • إعادة تدوير النفايات الإلكترونية (البطاريات، الإلكترونيات...الخ) بشكل سليم.
  • استخدام مواد تنظيف صديقة للبيئة.

اقرأ أيضًا: خمس أفكار لمشاريع الريادة الاجتماعية للشباب

4- ساهم في تحسين الاقتصاد المحلي

عندما نركّز أكثر على الأشخاص من حولنا، سيصبح لدينا تأثير مباشر أكبر. فكلّ ما تضعه من جهد كقائد وريادي أعمال، سيتمّ التعرّف عليه بشكل أسرع وينتشر على نطاق أوسع ممّا قد يحصل لو كنت شخصًا عاديًا.

وهنا من المهمّ أن تستغلّ هذا الأمر لتساهم في تطوير اقتصاد بلدك المحلي. لن تكون قويًّا إلاً عندما يكون اقتصاد بلدك قويًا أيضًا، فالأمر أشبه بالسلسلة المترابطة، وإن انكسرت إحدى حلقاتها ستنقطع السلسلة وتضعف بلا شكّ.

وحتى تبقى هذه السلسلة قويّة، لابدّ من خلق المنافسة بين الأعمال التجارية المحلية والعمل على ازدهارها. فيما يلي بعض منافع القيام بهذا الأمر:

  • إمكانية توفير رواتب أفضل للعاملين.
  • إعادة تدوير الأعمال التجارية لمنفعة الاقتصاد.
  • تعزيز تماسك المجتمعات المحلية.
  • رفع روح المنافسة بين الشركات.

تعرّف على أهم تخصصات الأعمال من خلال دليل التخصصات على فرصة.

5- كن معطاءً

تذكّر دومًا أنّ عالمنا مبني على الأخذ والعطاء معًا، ولا يعتمد على أحد أمرين فقط، وإلاّ فسوف يختلّ توازن الحياة. لذا، احرص على أن تكون رياديًا أخلاقيًا من خلال العطاء للغير.

العمل الخيري والمشاركة المجتمعية تعزّز روح التعاون في داخل المجتمع. لا تقم بواجباتك المجتمعية فقط لأن عليك ذلك، بل اشعر في داخلك بالالتزام تجاه الآخرين باعتبارك فردًا مهمًّا في المجتمع وأحد دعامات تطوير اقتصاده.

في الوقت الذي يجد فيه البعض سعادتهم في الأخذ فقط، ابحث أنت عن سعادتك في العطاء فهي أصدق أو أثمن، وتدوم لفترة أطول.

دورات فرصة


في النهاية، تذكّر دومًا أن الريادي الناجح بحاجة دومًا إلى جمهور كبير وقاعدة عملاء مزدهرة. وهذه الأمور لا تتحقّق إلاّ إذا تمّ أخذ المصلحة العامة بعين الاعتبار والسعي لبناء مجتمع أخلاقي مزدهر.

إننا نعيش في عالم نسي فيه الكثيرون أهمية هذا الأمر، فلا تكن منهم….بدلاً من ذلك، كنت أنت التغيير الذي تريد رؤيته في العالم!

ما هي برأيك السلوكيات والسبل الأخرى التي تجعل منك رياديًا أخلاقيًا؟ شاركنا رأيك من خلال التعليقات، ولا تنسى التسجيل في موقعنا لتصلك أحدث الفرص والمقالات المميزة.

المصدر: wealthygorilla

اقرأ أيضًا: ما هي أنواع ريادة الأعمال وأي نوع من رواد الأعمال أنت؟

اقرأ أيضًا: 10 صفات تميز رواد الأعمال الناجحين

هل أعحبك هذا المقال؟ شاركه مع أصدقائك الآن

فرص السفر للخارج

مقالات قد تعجبك