اللغات الأجنبية - Foreign Languages
الصفحة الرئيسية/ دليل التخصصات

اللغات الأجنبية - Foreign Languages

شارك هذه المقالة مع أصدقائك

نبذة عن تخصص اللغات أو اللغات الأجنبية

يُطلق عليه بالانجليزية "Foreign Languages". يُعرَّف تخصص اللغات بأنه تخصص علمي، ونظري. يُقصد به دراسة لغة، أو لغات أجنبية. يعني مصطلح "أجنبية" أي "غريبة". وتُصنَّف اللغة التي لا تُعتَبر اللغة الأم للشخص أنها أجنبية. مثلًا، تُعتبر اللغة الإنجليزية بالنسبة لشخصٍ عربي أجنبية، كما تُعتبَر اللغة العربية بالنسبة لشخصٍ أجنبي، أجنبية. وأيضًا، تُعتَبر اللغة الألمانية لشخصٍ فرنسي، أجنبية وهكذا.

تشمل دراسة اللغة التعرُّض لـِ ودراسة كافة المعلومات، والمعارف، والثقافات التي تتعلَّق بهذه اللغة. بالإضافة إلى دراسة تاريخ البلد الذي يتحدَّث هذه اللغة.

السمات الشخصية لروَّاد تخصص اللغات الأجنبية

هي يُناسبك تخصص اللغات أم لا؟!

من أجل أن تستطيع دراسة تخصص اللغة الإنجليزية أو اللغات الأجنبية، عليك التمتُّع بما يلي من الصفات:

  • إتقان اللغة الإنجليزية.

  • الانفتاح، والتسامح.

  • اجتماعي.

  • القدرة على الحفظ.

  • القدرة على التحليل.

  • الثقة بالنفس.

  • حب القراءة، والكتابة.

  • القدرة على السفر أحيانًا.

  • مهارات شخصية، ومهارات تواصل جيدة.

  • الصبر.

  • حب تعلم كل ما هو جديد مثل الإرادة على تعلم اللغات الجديدة.

  • القدرة على التعبير، والقدرة على التدوين، وكتابة المحتوى، وأحيانًا الترجمة.

إذا كانت كل هذه الصفات تجمعك، بادِر بالتسجيل في تخصص اللغة الإنجليزية أو اللغات الأجنبية، وإذا لم تكن تُتقِن اللغة الإنجليزية، ولا تتمتَّع بمهارة الحفظ، وشخصيتك غير قوية، وغير واثق بنفسك، ولا يُمكنك التعبير وكتابة المحتوى، ولا تتمتَّع بمهارات التدوين، ولو كنت عنصري، ومتعصِّب، وغير صبور، وغير قادر على التحليل والاستنتاج؛ فمن الجدير بالذكر أنَّ تخصص اللغات لا يُناسبك، ويُمكنك الاختيار بين تخصصات العلوم السياسية، وعلم النفس، والعمل الاجتماعي بدلًا من ذلك!

تخصصات اللغات

من الطبيعي أن يكون تخصص اللغات مُتفرعًا إلى أقسام، وهذه الأقسام لا بد أن تكون جميع لغات العالم! فمن الصعب ذكر كل لغات العالم، إلَّا أنه سيتم عرض بعض الأمثلة.
هناك اللغات الأوروبية مثل:

  • الفرنسية.

  • الألمانية.

  • الإيطالية.

  • الإسبانية.

  • الهولندية.

  • الرومانية.

  • البرتغالية.

  • اليونانية.

  • التركية.

وهناك اللغات الأفريقية مثل السواحيلي.

وهناك اللغات الآسيوية مثل:

  • الفلبينية.

  • الأندونيسية.

  • الصينية.

  • اليابانية.

  • الكورية.

  • الروسية.

  • العربية.

  • الفارسية.

  • الرومانية.

  • العبرية.

  • الهندية.

مواد تخصص اللغات

ربما تختلِف مسميات المواد، والمساقات، والمقررات التي تُدرَّس في تخصص اللغات من جامعة إلى أخرى، ويصعُب حصر كل هذه الأسماء، والمواد معًا. لذا، سنقوم بذكر مواد تخصص اللغة الإسبانية مثلًا، حيث نستطيع قياس هذه المسميات على بقية اللغات. مثلًا، تتشابه مواد تخصصات اللغات بالأسماء، ولكن من المؤكَّد أنها تختلف من حيث المعرفة. لنفترض وجود طالب يدرس اللغة الإسبانية والآخر يدرس تخصص اللغة الألمانية. يدرُس طالب اللغة الإسبانية مادة "اللغة الإسبانية للمبتدئين"، والآخر "اللغة الألمانية للمبتدئين". مع العلم أنَّ الخطة تتضمَّن مواد الأدب للطلبة اللذين يدرسون اللغة وأدبها.

تُبيِّن القائمة  أدناه أسماء المساقات، أوالمواد، أو الخطة الدراسية التي يتضمنَّها تخصص "اللغات"، وسنأخذ على سبيل المثال تخصص "اللغة الإسبانية":

  • اللغة الإسبانية للتخصص (1).
  • اللغة الإسبانية للتخصص (2).
  • الاستيعاب السمعي والمحادثة (اسباني).
  • قواعد اللغة الإسبانية (1).
  • النطق والتكلُّم (اسباني).
  • الكتابة الإسبانية.
  • مدخل إلى الأدب الإسباني.
  • الترجمة من الإسباني إلى العربي.
  • الترجمة من العربي إلى الإسباني.
  • قواعد اللغة الإسبانية (2).
  • الأدب الإسباني حتى نهاية القرن التاسع عشر.
  • قراءة وتلخيص في اللغة الإسبانية.
  • الأدب الإسباني المُعاصر.
  • موضوعات خاصة في اللغة الإسبانية.
  • اللغة الإسبانية في مجال السياحة.
  • اللغة الإسبانية في مجال الإقتصاد.
  • اللغة الإسبانية في مجال الصحافة والإعلام.
  • اللسانيات الإسبانية.
  • الفكر الإسباني المُعاصر.
  • تدريس اللغة الإسبانية كلغة أجنبية.
  • الحضارة الإسبانية.
  • موضوعات خاصة في الأدب الإسباني.
  • أدب أمريكا اللاتينية.
  • حضارة وثقافة بلدان أمريكا اللاتينية.
  • الرواية الإسبانية.

عدد سنوات دراسة تخصص اللغات الأجنبية

يحتوي تخصص اللغات على 144 ساعة دراسية، وذلك وفقًا للجامعة الأردنية. ويستغرق التخصص من 3 إلى 4 سنوات، ويعتمد ذلك على عدد الساعات، والفصول، التي يجتازها الطلبة.

تخصص اللغات

نسبة الطلب على تخصص اللغات ونسبة ركوده

مستقبل تخصص اللغات

لا شك أنَّ نسبة الطلب على تخصص اللغات كبيرة، لأنَّ كل الشركات تبحث عن الشخص الذي يستطيع أن يُلبِّي الأمور التي تتطلَّب التحدُّث بأكثر من لغة، مثل أمور كتابة المحتوى، والترجمة، والتأليف، والتواصل، وإقامة المؤتمرات.

تتراوح معظم التخصصات الجامعية، بل كلها، بين تخصصات راكدة ومُشبع، وتخصصات مطلوبة، فما هو اففرق بينهما؟

التخصصات المطلوبة: 

هي التخصصات التي يكون سوق العمل بحاجة إليها، وبالتالي، يستطيع خريجي التخصص العثور على وظيفة ضمن إطار مجالهم.

التخصصات الراكدة والمُشبعة:

تعني التخصصات التي اكتفى سوق العمل من شواغرها الوظيفية، وبالتالي، من طلبتها. ممَّا يؤدِّي إلى أن يُواجه الخريجين صعوبة في العثور على وظيفة.

يُمكِن اعتبار تخصص اللغات أنه مطلوبًا في العالم العربي، وفي العالم الغربي، ومن الصعب تصنيفه تحت التخصصات الراكدة، لأنه يشمل الكثير من المجالات التي سنذكرها لاحقًا في هذا المقال. حتى لو وصَل هذا التخصص إلى مرحلة الركود، يُمكِن لأصحابه أن يقوموا بخلق عملهم الخاص، والحر، مثل فتح مكتب ترجمة لكافة اللغات التي يتحدّث بها، أو العمل كمترجم مستقل/حر، أو إعطاء دروس خصوصية في اللغة التي يُتقنها. سنتحدَّث بالتفصيل أكثر عن هذا الموضوع في قسم الآفاق الوظيفية لتخصص اللغات.

إيجابيات وسلبيات دراسة تخصص اللغات

الإيجابيات:

  1. فوائد صحية مثل تعزيز الذاكرة، والدماغ.

  2. فوائد عملية مثل زيادة فرص العمل.

  3. الثقة بالنفس عند التحدّث بلغات أخرى.

  4. توفُّر فرص العمل لخريجي تخصص اللغات في القطاعين العام، والخاص.

  5. إطلاع الطلبة على الثقافات الأجنبية المتعددة، ممَّا يزيد من قدراتهم الإبداعية.

السلبيات:

  1. يُعْتَبَر أمر تعلُّم اللغات صعب، ويحتاج إلى الكثير من المتابعة.

ست فوائد تدفعك لتعلُّم أو دراسة لغة جديدة

يُوجد ست فوائد، أو مزايا تدفع الأشخاص إلى تعلُّم لغة جديدة. لا تُعتبر اللغة أمرًا مهمًا فقط عند السفر، أو عند التحدث مع أصدقاء من خارج البلاد. بل هي أمر يُتيح لنا أيضًا فوائد وفرص لم نحلم بها من قبل. وتتمثَّل هذه الفوائد فيما يلي:

  1. تقوية الدماغ: تُعتَبر اللغة نظام بأكمله؛ فهي نظام لغوي، فيعمل تطبيقه، وحفظه، وفهمه، وممارسته على تعزيز قوة الدماغ من خلال تحسين القدرة الاستيعابية، وزيادة القدرة على التركيز؛ لأنَّ التركيز يُساعد على تطوير طريقة التفكير.

  2. تعزيز الذاكرة: كما ذكرنا سابقًا،عندما تُمارِس اللغة؛ فأنت بهذا تُقوِّي دماغك، وعندما يحصل هذا، تتنشَّط الذاكرة لديك. لذا، غالبًا ما نجِد معظم الأشخاص الذين يتحدثون بأكثر من لغتين يتمتَّعون بالذاكرة القوية؛ فيستطيعون تذكُّر التفاصيل مثل الأرقام، والأسماء، والعناوين بسهولة اكثر من غيرهم.

  3. القابلية على القيام بأكثر من أمر: تُخصَّص هذه الفائدة للأشخاص الذين يتحدثون بأكثر من ثلاث لغات؛ فيُصبحون قادرين على القيام بـأكثر من مهام في الوقت ذاته، وذلك نتيجًة لقدرتهم على التفكير بأكثر من لغة، والانتقال بالتحدث من لغة إلى أخرى.

  4. اتخاذ القرارات: يُساعِد تعلُّم اللغات على اتخاذ القرارات بسهولة، وذلك وفقًا للدراسة التي أعدّتها جامعة شيكاغو.

  5. تطوير اللغة الأم: يؤدِّي تعلُّم اللغات الجديدة إلى زيادة شغف المُتعلِّم في التعمُّق أكثر في لغته الأم.

  6. زيادة فرص العمل لدى المُتعلّم: ترغب أغلب المؤسسات، والشركات، والمنظمات، بتوظيف الأشخاص الذين يتحدثون بلغاتٍ عديدة.

مجالات عمل تخصص اللغات

تشمل وظائف تخصص اللغات القطاعات المبيّنة في القائمة التالية:

القطاع الحكومي:

  • الترجمة في الدوائر الحكومية.
  • التدقيق اللغوي.
  • الأمور الدبلوماسية.
  • الإعلام.
  • ترجمة المؤتمرات.

القطاع السياحي:

  • الترجمة السياحية.
  • الإدارة.
  • قسم الحجوزات.

قطاع الترجمة:

  • الترجمة التحريرية.
  • الترجمة التتابعية.
  • الترجمة الفورية.
  • الترجمة القانونية.
  • الترجمة الأدبية.

القطاع التعليمي:

  • التدريس.
  • الإدارة في المدارس أو الجامعات.
  • شؤون الطلبة.
  • الكتابة.

 وأيضًا، يُتيح تخصص اللغات العديد من الوظائف مثل:

  • كاتب محتوى، أو كاتب صحفي، أو أدبي.

  • مُقدِّم برامج.

  • مُذيع أخبار.

  • مُدير علاقات عامة.

  • معلّم في المدرسة.

  • أستاذ في الجامعة.

  • باحِث.

  • مترجم.

  • مدقق لغوي.

أفضل الجامعات التي تُدرِّس تخصص اللغات

يوجد تخصص اللغات في معظم الجامعات في قسم اللغات في كلية الآداب والعلوم. يُعتبر أيضًا تخصصًا مرغوبًا، ومن الطبيعي تواجده في معظم الجامعات. لكن، نستطيع أن نجِد تخصص اللغات مُتوسِّعًا في الجامعات الحكومية أكثر من الخاصة، وتحديدًا في الوطن العربي. مثلاً، يُوجد في الجامعات الحكومية في قسم اللغات لغات أكثر ممَّا توجد في الجامعات الخاصة. فمن الممكن أن نجِد في جامعة حكومية اللغة الإسبانية، والألمانية، والإيطالية، والفرنسية. بينما نجد في الجامعة الخاصة لغة أو اثنتين فقط.

  1. جامعة أوكسفورد - The University of Oxford في بريطانيا:
    تُدرِّس جامعة أوكسفورد اللغات الأوروبية، مثل الإسبانية، والإيطالية. ولغات الشرق الأوسط مثل العربية، والعبرية، والفارسية، والتركية.

  2. جامعة ستانفورد - Stanford University في أمريكا:
    تُدرِّس جامعة ستانفورد معظم اللغات تقريبًا مثل الأفريقية، والعربية، والبنغالية، والصينية، والفرنسية، والألمانية، واليونانية، والعبرية، والهندية، والأندونيسية، والإيطالية، واليابانية، والكورية، والفارسية والروسية، والسنسكريتية، والتركية، والأوكرانية، بالإضافة إلى الكثير من اللغات الأخرى.

  3. جامعة كامبريدج - The University of Cambridge:
    تُدرِّس اللغات الألمانية، والفرنسية، والهولندية، والإيطالية، والإسبانية، مع البرتغالية، واليونانية.
  4. جامعة البترا - The University of Petra في الاردن:
    تُدرِّس جامعة البترا اللغات العربية، والإنجليزية، والفرنسية، والإسبانية، والإيطالية.

  5. الجامعة الأردنية - Jordanian University في الاردن:
    تُدرِّس الجامعة الأردنية اللغات الفرنسية، والإنجليزية. واللغات الأوروبية مثل اللغة الألمانية، واللغة الإسبانية، واللغة الإيطالية. واللغات الآسيوية مثل اللغة الكورية، والصينية، والروسية، واليابانية، والعبرية.
  6. الجامعة الأمريكية في لبنان - American University of Beirut:
    تُدرِّس بعض اللغات الآسيوية، واللغة العربية.

  7. جامعة القاهرة - Cairo University في مصر:
    تُدرِّس جامعة القاهرة اللغات العربية، والإنجليزية، والفرنسية، والألمانية واليونانية، واللاتينية، واليابانية، والإسبانية، والصينية، والإيطالية.

  8. جامعة بغداد - The University of Baghdad في العراق:
    تحتوي كلية اللغات في جامعة بغداد على العديد من اللغات مثل اللغة الإنجليزية، واللغة الإسبانية، واللغة الفرنسية، واللغة التركية، واللغة الألمانية، واللغة الإيطالية، واللغة الروسية، واللغة الفارسية، واللغة العبرية، واللغة السريانية، واللغة الكردية.

الشخصيات البارزة في تخصص اللغات



الكاتب المصري الشهير طه حسين.
يتحدّث اللغة العربية، والفرنسية، واللاتينية.





مارك زوكربيرغ مؤسس شركة Facebook.

يُجيد الصينية والإنجليزية.




محمد سليم، وهو شاب مصري يُتقِن 16 لغة.




جو ويلي؛ وهي مقدِّمة برامج على التلفزيون، حيث كانت تعمل في إذاعة BBC ودرست تخصص اللغات في جامعة برايتون.


هل أعجبك تخصص اللغات؟

لا يُحدِّد أي معيار مدى نسبة سهولة، أو صعوبة هذا التخصص. فبعض الأشخاص يجدون سهولة تامة في تعلُّم لغة جديدة، بينما يرى أشخاص آخرين غير ذلك تمامًا. إلَّا أنَّ هناك بعض الأنشطة والوسائل التي تُساعِد على تعلٌّم اللغة، وإدراكها بشكلٍ أوسع.

بناءً على ما سبق، يعتمِد هذا الأمر على الطلبة أنفسهم، فسيكون التخصص سهلًا في حال ممارسة التخصص، وليس فقط الذهاب إلى الحرم الجامعي، واكتساب المعلومات النظرية، وحفظهاّ. بل يتطلَّب تخصص اللغات وخاصًة تعلُّم الجديد منها الكثير من الممارسة، والتطبيق حتى يستطيع خريجي هذا التخصص أن يُبدعوا ويُسهِّلوا الأمر على أنفسهم.

في النهاية، يُعَد تخصص اللغات من التخصصات التي يحتاج ممارسة يومية حتى يستطيع المُتعلِّم إتقان اللغة المراد تعلّمها.
من الجدير بالذكر أن تعلُّم أي لغة يتطلَّب تنظيمًا للوقت، إذ أنَّ تنظيم الوقت هو عامل أساسي لتعلُّم أي لغة أجنبية.

فمن الممتِع جدًا أن تتعلَّم لغة جديدة وتتقنها، وإذا أردت أن تُصبح مُبدعًا فيها؛ قُم بتجربة الوسائل التي ذُكرت سابقًا حتى تُساعدك في ممارسة اللغة.

نرجو أن يكون هذا المقال قد نال إعجابك، وأجاب عن كل أسئلتك.

هل أعجبك المقال؟ شاركه مع أصدقائك الآن.

قائمة المراجع: angelo, weziwezi, languages, etoninstitute, ain

تخصصات قد تهمك