كيفية الحصول على منحة مجانية في ارقى جامعات الاعمال دون امتلاك شهادة GMAT

كتبت بواسطة
دلال قصري دلال قصري
كيفية الحصول على منحة مجانية في ارقى جامعات الاعمال دون امتلاك شهادة GMAT

تعتبر تخصصات الأعمال من أكثر التخصصات شهرة وانتشارًا في العالم. ولا عجب في ذلك إذ أنّ الطلب مستمر ومتزايد على هذا التخصص نظرًا لكونه أساس جميع الشركات والمؤسسات مهما كان حجمها. وعلى الرغم من أنّه يشهد ركودًا في بعض الدول العربية حاليًا مثل الأردن و دول الخليج، إلاّ أن الأمر مختلف في باقي دول العالم. إذا كنت ترغب في السفر إلى الخارج أو الاستقرار في إحدى دول العالم المتقدم مثل امريكا أو كندا أو ألمانيا، فهذا التخصص مناسب لك بكلّ تأكيد.

لكن، تقف أمام الطلاب الراغبين في الحصول على درجات عليا في مجالات الأعمال عوائق عديدة، أهمّها التكاليف الدراسية الباهظة التي يعجز الكثيرون عن دفعها. بالطبع تقدّم معظم الجامعات منحًا دراسية ودعمًا ماليًا لمساعدة الطلاب الملتحقين بها، لكن هذا الدعم يبقى مع ذلك حكرًا على فئة قليلة من المتميزين.

في مقال اليوم، سنتعرف على بعض النصائح التي تساعدك على الحصول على منحة دراسية في مجال الأعمال حتى لو لم تكن تمتلك مؤهلات أكاديمية متميزة. وذلك بحسب ما كتبه Michal Lukasz Chmielinski في مقال له نُشر على موقع Medium.

لقد حصل مايكل على منحة دراسية ممولة بالكامل بقيمة 30 ألف دولار لإكمال دراسته في إدارة الأعمال في جامعة Hong Kong Baptist University على الرغم من أنه لم يمتلك شهادة GMAT وهو اختبار كفاءة يُطلب في العادة من الطلاب الراغبين بدراسة ماجستير إدارة الأعمال. وعلى الرغم من أنّ هذه المنحة تنافسية للغاية. فما هي الأمور التي جعلت من طلب مايكل يتميّز عن باقي طلبات التقديم يا ترى؟

1- الأدوار القيادية

إن كنت تتقدّم لدراسة الماجستير في إدارة الأعمال، فأنت بلا شكّ قد قضيت قرابة الأربع سنوات في الجامعة أثناء مرحلة البكالوريوس. هل كنت خلالها منخرطًا في أنشطة معينة كالجمعيات والنوادي؟ ليس بالضرورة أن تكون قد توليت منصبًا مهمًا، كرئاسة مجلس اتحاد الطلبة، فربما كنت منخرطًا في نادي للرقص الفلكلوري، أو جميعة صغيرة للاستثمار أو عضوًا في فريق رياضي. لكن المهم أن تظهر مدى تفاعلك ومساهمتك المجتمعية أثناء مرحلة الدراسة، وأن تبيّن على وجه الخصوص ما إذا كنت قد امتلكت دورًا قياديًا. فالجامعات تهتمّ كثيرًا بالمهارات القيادية، وتوليها عناية خاصة.

لا تحتاج لأن تكون كابتن الفريق الرياضي لتمتلك مهارات قيادية، فمجرّد المشاركة في الأنشطة اللامنهجية أثناء الدراسة، يعطي انطباعًا بأنك شخصٌ يتمتّع بروح المبادرة وفاعل في مجتمعك. لذا احرص على ذكر مثل هذه الخبرات في طلبك.

2- التعرّض الدولي

في عالم اليوم، يقدر أرباب العمل والجامعات وجميع أنواع المنظمات المختلفة المرشحين ذوي الخبرة الدولية. إذا درست في الخارج، أو أتيحت لك فرصة تبادل ثقافي أو حتى حضور مدرسة صيفية في بلد أجنبي، فثق أنّ هذه التجربة، إن ذكرتها في طلبك، لن تمر دون أن يلاحظها أحد من فريق القبول.

تقدّر مختلف الجامعات التنوّع، وقد أثبت العديد من الباحثين أنّ للتنوع الثقافي داخل القاعة الدراسية تأثير إيجابي على الطلاّب ويسهم في عملية التعلّم. لذا احرص على أن تفصّل أي تجربة دولية خضتها في طلب التقديم الخاصّ بك.

يقول مايكل في هذا الشأن: "لا تقلّل أبدًا من الخبرة الدولية في الخارج مهما صغرت، حيث أنّ مثل هذه التجربة تثبت للآخرين بأنك قادر على الخروج من منطقة الراحة الخاصة بك، وأنك شخص مستقل تمامًا قادر على التكيف والاعتياد على العيش بعيدًا عن وطنك لفترة طويلة."

3- الخبرة العملية

من الجوانب الأخرى التي يمكنها أن تجعل طلب التقديم الخاصّ بك مميزًا، هو وجود خبرة عملية أيًّا كان نوعها، مثل التدريب العملي أو العمل بداوم جزئي. مثل هذه الخبرات تظهر أنّك قابل للتوظيف، وبأنك على الأرجح أكثر قدرة على المشاركة في الفصول الدراسية لأنك تمتلك القدرة على الربط بين النظرية والممارسة بسبب خبرتك العملية.

لست بحاجة للحصول على تدريب عملي في شركة دولية معروفة، فأي وظيفة قمت بها ستفي بالغرض ما دمت وضّحت كيف ستساهم هذه الخبرة في دراستك.
الخبرة العملية ليست الأمر الوحيد الذي يمكنك ذكره في طلب التقديم، في حال شاركت في أيّ مسابقات أو عملت على البدء بمشروع خاص بك أو غيرها، فلا تتردّد في إضافة مثل هذه التجارب إلى طلبك. صحيح أنّ الأمر سيكون أفضل لو أنّك فزت في مسابقة ما، لكن ذكر أمر المشاركة سيضمن لك الحصول على نقاط إضافية أيضًا وبالتالي فرصة أفضل للحصول على المنحة، لأنه يعطي انطباعًا بأنك شخص مبادر ومتحمّس وأنك على الأرجح ستشارك في مسابقات أخرى في جامعتك الجديدة، وهذا بالضبط ما تبحث عنه الجامعات.

4- إظهار الاهتمام

سواءً كنت قد درست موضوعات ذات صلة بالتخصص الذي تتقدّم له، أو لم تفعل، ضع في حسبانك مدى أهمية إظهار الوعي والاهتمام بمجال إدارة الأعمال. يمكنك أيضًا أن تذكر بعضًا من أحدث الأخبار المتعلقة بالتخصص الذي تسعى للتسجيل فيه، فمثل هذا الأمر يظهر مدى درايتك بالمجال وحماسك لمعرفة المزيد عنه حتى قبل الالتحاق بالتخصص رسميًا.

يمكنك أيضًا ذكر الأحداث والفعاليات التي حضرتها ذات العلاقة بمجال الأعمال، بل وحتى ذكر فرصة التدريب العملي تلك التي تقدّمت إليها في بنك مرموق ولم تحصل عليها. مثل هذه المعلومات تظهر أنك تسعى بكلّ جهدك لتحقيق أهدافك، وأنك شخص قادر على بناء شبكة علاقات مهنية وتعرف كيف تتصرّف في المواقف الاجتماعية المختلفة.

صحيح أن إعداد طلب التقديم لمنحة في مجال الأعمال أو غيرها من المجالات الدراسية قد يكون صعبًا في هذا العالم التنافسي، لاسيّما أنّ عدد المنح محدود ويقتصر على الطلاّب الأكثر تميّزًا. لكن تذكّر أنّك تستطيع أن تتميز بمهارات وخبرات أخرى غير التحصيل الأكاديمي المرموق. وجميع النصائح السابقة مبينة على تجربة حقيقة ألا وهي تجربة مايكل في الحصول على المنحة الدراسية في الصين. لذا لا تتردّد إن كنت لا تملك شهادة GMAT أو معدّلاً عاليًا، اتبع النصائح السابقة وبادر بالتقديم لمختلف المنح الدراسية المتوفرة على موقع فرصة!

اقرأ أيضًا: كيفية التقديم على المنح الدراسية | تعبئة طلب التقديم Application form

اقرأ أيضًا: نماذج رسالة الدافع و نصائح لكتابة رسالة حافز مميزة

اقرأ أيضًا: لماذا عليك الدراسة في الخارج

المراجع:

هل أعحبك هذا المقال؟ شاركه مع أصدقائك الآن

أنت غير مسجل في فرصة

للإستفادة من كل مميزات فرصة عليك التسجيل أو الدخول إلى الموقع. معلومات التقدم للفرصة غير متاحة إلا للأعضاء.

سجل الآن تسجيل الدخول              
   

مقالات قد تعجبك