الصفحة الرئيسية/ دليل التخصصات

هندسة العمارة - Architecture

شارك هذه المقالة مع أصدقائك

لا تُعرَف "هندسة العمارة" أو"الهندسة المعمارية" أو بالإنجليزية "Architecture" بأنَّها علم فقط، بل هي شَغَف، وإبداع، وموهبة، وعمل، بالإضافة إلى أنها فنّ؛ فهي فن التصميم. تُعتَبر هندسة العمارة فرعًا من قسم الفنون والتصميم، كما أنها فرعًا من فروع الهندسة أو نوعًا منها. حيث يختص كل نوع من أنواع الهندسة بجانب معيّن وتختص هندسة العمارة بجوانب البناء والتصميم والإنشاء. 

ويُقصد بعلم هندسة العمارة أنَّه علم تشييد، وتصميم المباني من أجل أن يُغطِّي بها الإنسان احتياجاته المادية، مثل السكن. أو الاحتياجات المعنوية، مثل الأمن، والأمان، حيث يتم ذلك باستخدام المواد البنائية، والأساليب الإنشائية المناسبة. والتخصص ذات علاقة وثيقة أيضًا بتصميم المدن، والتخطيط العمراني.

تختص العمارة بالشكل الكلي للعمارة وتهدِف إلى المحافظة على أمان البناء وخلوّه من الأخطار. كما يبدأ عمل المهندس المعماري بتخيُّل شكل التصميم ومن ثم ترجمته على أرض الواقع. وتشمل العمارة الأمور التالية:

  • البناء.

  • التشييد.

  • التكييف.

  • التصميم.

  • الإضاءة.

  • الإنشاءات.

  • التوصيلات الكهربائية.

  • التصميم باستخدام الحاسوب.

كما وتَشمل هندسة العمارة إصلاح المباني القديمة وصيانة التراث المعماري.

تخصص هندسة العمارة architecture

السمات الشخصية لروَّاد تخصص هندسة العمارة

من أهم المهارات التي لا بد أن روَّاد تخصص هندسة العمارة:

  • مهارات تحليلية:
    يُحلِّل المهندسين محتوى التصميم، وعناصره، وكل ما يتعلَّق به، لذا، عليهم فهم خصائص المواقع التي يقيمون المشاريع فيها فهمًا تامًا وفيما إذا كان هذا الموقع مُناسبًا لهذا المشروع أم لا.

  • مهارات التواصل:
    لا يستطيع المهندس أو المهندسة شرح فكرة مشاريعهم والخطط التي يعتمدونها للعملاء أو لمهندسين آخرين، إلَّا إذا كانوا يتحلّون بمهارات تواصل عالية.

  • مهارات تنظيمية وإدارية:
    وذلك لضمان وجود كل الوثائق، والمشاريع، وجميع المعلومات التي تتعلَّق بهم.

  • مهارات تقنية:
    يستخدم مهندسين العمارة تطبيقات الحاسوب في عملهم؛ فيجب أن تكون لديهم المهارات التكنولوجية.

     لا تقلق لو لم تكن تتوافر لديك هذه المهارات؛ فيُمكن اكتسابها مع التعليم والممارسة  والوقت، لكن ما يجب توافره في شخصيتك هو بعض الأمور التالية، حيث يجب على المهندس أن يكون:

  • مُفكِّر جيد.

  • واسع الخيال.

  • مُتحمِّس، ويتقبَّل التجدّد.

  • محبًا للفنون!

  • موهوب، ومبدع.

  • مُحبًا للعمل الميداني.

  • لديه حسّ المسؤولية.

  • يُتقن مهارة التخطيط.

  • مُنفتِح للحياة وعملي.

  • يعمل بروح الفريق الواحد.

  • دقيق ويهتم في التفاصيل!

  • قادر على التعامل مع المشاكل.

  • يمتلك مهارات شخصية، ومهارات تواصل جيدة.

  • على معرفة جيدّة بالرياضيات، والكيمياء، والفيزياء.

  • يمتلك ذوق فريد.

  • أن يكون مُنفتحًا، ويتقبَّل الآراء والنقد في الوقت ذاته.

  • القدرة على الرسم الحر.

  • الإلمام ببرامج الرسم على الكمبيوتر.

  • احترافية في التعامل مع الناس.

  • التميّز العلمي.

  • القدرة على ابتكار تصاميم حديثة، والإتيان بأفكار جديدة.

  • المعرفة الجغرافية لموقع الورشات مع معرفة شاملة وعامة عن الحالة الجوية والمناخية.

  • القدرة على كتابة الأبحاث والتقارير.

 لو كنت تتمتَّع بكل هذه الصفات واهتماماتمك بعيدة عن الرياضة، من المؤكَّد أن تخصص هندسة العمارة من التخصصات التي تُناسبك. لكن في حال عدم توافر هذه الصفات، تستطيع العثور عن تخصصات أخرى قد تُناسبك بشكلٍ أكبر مثل تخصص إدارة الأعمال، أو علم الحاسوب، أو اللغات مثلًا!

أما بالنسبة للبيئة التعليمية لهذا التخصصص:

لا تُؤدي البيئة التعليمية إلى الملل، وتُعتبر بيئة ممتعة كون طبيعة التخصص تتطلَّب العمل، والتنقل من مكان إلى آخر؛ فإن هذا التخصص هو الاختيار المناسب لمن لا يجِد نفسه جالسًا على مقاعد الدراسة دون أن يُحرِّك الجانب الإبداعي لديه. تشمل البيئة التعليمية لمثل هذا التخصص المختبرات، والمشاغل، والمراسم، واستخدام الحواسيب من أجل التصميم باستخدام برامج تصميم خاصة بالهندسة المعمارية مثل برامج الرسم الهندسي، والرسم ثلاثي الأبعاد.

وما هي المجالات التعليمية التي يشملها تخصص هندسة العمارة؟

ذكرنا سابقًا أنَّ تخصص الهندسة المعمارية هو فرع من فروع الفنون والتصميم، بالإضافة إلى أنه فرع  من فروع  الهندسة. تشمل هذه الهندسة بعض التخصصات التي من الممكن أن تُعتبر فروعًا لها ألا وهي:

  • أولًأ: هندسة العمارة؛ وهي التي تختص بالمبنى ككُل.

  • ثانيًا: الهندسة المدنية؛ وهي التي تختص بالمباني المدنية.

  • ثالثُا: التصميم الداخلي؛ وهو الذي يختص بالشكل الداخلي للمباني من حيث الديكورات.

  • رابعًا: تخطيط المدن؛ وهو الذي يختص بتخطيط الشوارع والطرق.

  • خامسًا: التصميم الحضري؛ وهو الذي يختص بتصميم الشوارع.

  • سادسًا: فن العمارة الإسلامي.

تعرَّف أيضًا على شروط القبول في هذا التخصص:

يخضَع الطلبة المُتقدمين لكلية العمارة لامتحان قبول مفصول عن امتحان القبول الذي يقدّمه معظم الطلبة. يتكوّن امتحان قبول تخصص هندسة العمارة من جزئين، جزء نظري، وجزء عملي، حيث يهدف هذا الامتحان إلى قياس مستوى الطلبة ومهاراتهم في الرسم، والتشكيل، والتخيُّل. بالتالي، يقيس هذا التخصص مدى مُناسبة الطلبة للتخصص. ولا بد أن يكون معدل الطلبة أكثر من 80% حتى يستطيعوا دراسة تخصص العمارة.

نسبة الطلب على تخصص هندسة العمارة ونسبة ركوده

يُعتبر الطلب على تخصص هندسة العمارة كبير بشكلٍ عام في مُختلف أرجاء العالم كونه الأساس في بناء المباني، والمنازل، والمساكن، والبيوت، والعمارات، والفنادق، والشركات، وأي نوع من أنواع البناء. بغض النظر عن أنه تخصصًا عالميًا، إلَّا أنَّه من الممكن أن يكون راكدًا أو مُشبعًا في بعض الدول وخاصًة في الوطن العربي.

إذ يُعنى بالإشباع وصول سوق العمل في الدولة إلى الاكتفاء من هذا التخصص، وبالتالي، يصعُب على خريجيه إيجاد وظيفة.

يُعتبر تخصص هندسة العمارة مُشبعًا في الأردن، وذلك وفقًا لديوان الخدمة المدنية في الأردن. من الجدير بالذكر أن التخصص مطلوبًا في دول الخليج حيث أفادت بعض التقارير أنَّ دول الخليج بحاجة إلى بعض التخصصات العلمية والفنية والهندسية بما فيهم تخصص هندسة العمارة كما وتُشير تقارير أخرى أنَّه من أكثر التخصصات طلبًا في سوق العمل في مصر.

لا يُصنَّف التخصص راكدًا في الدول الأوروبية لأنه يفسح لخريجيه المجال في العمل والإبداع.

ربما يراودك السؤال التالي:

هل هو تخصص سهل أم صعب!

ليس بإمكاننا القول أنَّ تخصص هندسة العمارة سهل أو صعب! فمن الممكن أن يكون سهلًا بالنسبة لشخصٍ ما، وصعبًا بالنسبة لآخر. يعتمد هذا الأمر على على صاحب الشأن أو صاحب التخصص. لكن، سنتحدَّث عن هذا الأمر من نواحٍ أخرى.

ربما تكمُن سهولة هذا التخصص بأنَّه تخصصًا ممتعًا، وإذا استطاع الطلبة أن يبذلون جهودهم في فهم المواد الأساسية، سَهَّل عليهم ذلك عملية فهم التخصص وتطبيقه خلال مرحلتهم الدراسية. لذا، سنتعرَّف معًا في القسم التالي على المواد التي تُدرَّس في التخصص.

الخطة الدراسية لتخصص هندسة العمارة

لنأخذ فكرة عامة عن المواد التي يدرسها طلبة هندسة العمارة:

  • الفرق بين تاريخ ونظرية العمارة.
  • الفرق بين العمارة والفنون.
  • فن العمارة.
  • التحليل الهيكلي في الهندسة المعمارية.
  • نظرية وتصميم الإضاءة المعمارية.
  • إدارة المباني.
  • إدارة الإنشاءات.
  • تاريخ العمارة.
  • التصوير الفوتوغرافي.
  • التصميم بالحاسوب.
  • التصميم الهندسي.
  • التصميم المعماري.
  • مواد البناء.
  • الكهربائيات في المباني.
  • الضوئيات في المباني.
  • الصوتيات في المباني.
  • تاريخ الفنون والهندسة المعمارية.
  • حماية التراث.
  • قانون البناء.
  • أنظمة هندسية.

عدد سنوات دراسة تخصص هندسة العمارة

على عكس بقية التخصصات، يستغرق تخصص هندسة العمارة من 5 إلى 6 سنين بدلًا من 4 سنين. وهناك في فصل التخرج مساق يُطلق عليه "التدريب الميداني".

التدريب الميداني:

تتميَّز هندسة العمارة بمساق التدريب الميداني الذي يربُط المعرفة النظرية للطلبة بالمعرفة التطبيقية لهم، ويُكسِب الطلبة معرفة وتجربة مُسبقة عن الحياة العملية بعد التخرّج. كما يُمكن التسجيل في بعض الدورات التدريبية وورش العمل التي من شأنها أن تؤهلك للانخراط في سوق العمل قبل الإقبال عليه:

هناك بعض الدورات التدريبية التي يُحبَّذ على الطلبة أخذها من أجل أن ينخرطوا في سوق العمل بسلاسة وسهولة. يمكن أخذ هذه الدورات خلال فترة الدراسة أي قبل التخرج أو حتى بعده. ومن هذه الدورات ما يلي:

  • أوتوكاد - Auto Cad: هو برنامج للرسم الهندسي. 

  • 3D Max: هو برنامج للرسم ثلاثي الأبعاد.

  • فوتوشوب - Photoshop: هو برنامج محترف بتعديل الصور.

  • بالإضافة إلى أنه يجب الإلمام بالفيزياء، والرياضيات، والرسم الحر.

إيجابيات وسلبيات دراسة تخصص هندسة العمارة

الإيجابيات:

  • القدرة على كسب رواتب عالية جدًا.

  • امكانية امتلاك المشاريع الخاصة وتشغيلها.

  • اكتساب الخبرة بسرعة.

بعض المهارات التي يكتسبها خريج الهندسة المعمارية:

   يكتسِب الطلبة بعد التخرّج ما يلي من الصفات والمهارات:

  • اكتساب الحس الفني، و الجمالي، والإبداعي.

  • يتخرج الطلبة وهم على ثقافة كبيرة فيما يخص الحضارات، وتاريخ العمارة.

  • اكتساب مهارات فيزيائية، وهندسية يمكنهم الاستفادة منها في حياتهم العملية، والعلمية.

  • اكتساب مهارات التفكير النقدي، والتفكير البنّاء عن طريق الحكم على المشاريع، والتصاميم .

  • اكتساب مهارة العمل الجماعي، وبروح الفريق الواحد لأن أساتذة الجامعات غالبًا ما يقومون بتقسيم الطلبة إلى مجموعات وتسليم كل مجموعة مشروع وهذا من شأنه أن يُنمِّي روج الفريق لدى الطلبة.

السلبيات:

  • الانتباه والتركيز على أدق التفاصيل.

  • العمل لساعات طويلة.

  • العمل الميداني والذهاب إلى الورشات.

  • أحيانًا، يصعُب إقناع الزبون بالقيم والجوانب الجمالية وذلك بسبب تعدُّد الأذواق.

الآفاق الوظيفية لتخصص هندسة العمارة

لا ينحصِر عمل المهندس المعماري في الورش فقط. بل يستطيع العمل في مؤسسات العمارة، سواءً كانت خاصة أم حكومة. أيضًا، يستطيع المهندس المعماري بدء مشروعه الخاص. ومن المجالات التي تشملها هندسة العمارة في سوق العمل ما يلي:

  • مهندس مُنفِّذ.

  • مُدير مشاريع.

  • مهندس مُشرف.

  • تكنولوجيا البناء.

  • الرسم المعماري.

  • العمارة الداخلية.

  • الهندسة المعمارية.

  • شركات المشاريع الهندسية.

  • المكاتب الهندسية.

  • مؤسسات الاستشارات.

  • مكتب خاص.

  • شركات الإنشاء.

ومن المهام التي تقتصر على مهندسي العمارة:

  • زيارة موقع المشاريع.

  • الإشراف على العمَّال المسؤولين عن رسم المخططات وإعداد الوثائق.

  • الالتقاء بالعملاء أو الزبائن من أجل تحديد المتطلبَّات اللازمة للبدء بعملية البناء.

  • إعداد عقود البدء بالمشاريع وابرامها.

  • تقدير المدة التي سوف يستغرقها المشروع.

  • تقدير قيمة المعدَّات والمواد التي يحتاجها المشروع.

  • التسويق للعمل عن طريق عرض المباني التي قام بها المهندسين.

من أبرز مهندسي العمارة في العالم العربي


زها حديد


زها حديد
هي معمارية عراقية بريطانية، ومشهورة جدًا في العمارة حيث حازت على العديد من الجوائز الرفيعة والميداليات في فنون العمارة.





شهيرة فهمي

وهي واحدة من أفضل المعماريين العرب، حيث أثبتت نجاحها كما أنَّها تُدرِّس في كلية التصميم المعماري في جامعة كولومبيا.





راسم بدران

وهو معماري أردني شهير من أصول فلسطينية، كما أنه أحد أهم رموز العمارة الإسلامية، ومن أبرز المعماريين العرب.



باسل البياتي


باسل البياتي

وهو مهندس معماري شهير حيث، قام بتأليف العديد من الكتب عن هندسة العمارة.


مايكل مانسر


مايكل مانسر، Michael Manser

هو مهندس عمارة بريطاني، وكان رئيس المؤسسة الملكية لمهندسي العمارة البريطانيين.



ويني ماس

ويني ماس، Winy Maas

هو مهندس معماري هولندي شهير، حاز على شهادته من جامعة دلفت للتكنولوجيا.


الخاتمة: هل تريد أن تصبح مهندس معماري؟

في النهاية، يُمكن تصنيف تخصص هندسة العمارة على أنه من أمتع التخصصات على الرغم من حاجته إلى الكثير من الوقت، والجهد، إلَّا أنه هو الأساس في وجود المنازل، والمساكن التي نعيش فيها. كما وتُعطي تجربة دراسة هذا التخصص خبرة واسعة في مجال العمارة سواءً كانت خبرة عملية، أم نظرية. 

كانت العمارة ولازالت تخصصًا هامًا، ومواكبًا، وحديثًا، ومُعاصرًا، فضلًا عن تنوُّع مجالاته في سوق العمل، وتمتعه بالعديد من المزايا، والفوائد العملية والتطبيقية التي يكتسبُها خريجيه.

نرجو أن يكون قد أشبع هذا المقال معرفتكم.

يسرّنا أن تشاركونا آرائكم وأسئلتكم في صندوق قسم التعليقات في الأسفل.

هل أعجبك المقال؟ شاركه مع أصدقائك الآن.

قائمة المراجع:

raictruity, weetas, mawdoo3, eyeonfuture, topuniversities, Elcinema, Aliqtisadi