الصفحة الرئيسية/ دليل التخصصات

Development Studies - دراسات التنمية

شارك هذه المقالة مع أصدقائك

نبذة عن تخصص التنمية البشرية
يُعَد تخصص "دراسات التنمية"  أو "التنمية البشرية"، ما يُسمى باللغة الإنجليزية "Development Studies" أحد فروع العلوم الاجتماعية.

فما هي العلوم الاجتماعية؟

تُعتبر "العلوم الاجتماعية" فرعًا أساسيًا من فروع العلوم؛ وهو العلم الذي يدرس المجتمع وعلاقة الفرد به، كما يضُم دراسة علم الإنسان، وعلم الاجتماع، وعلم الفلسفة، والاقتصاد، وعلم النفس، والجغرافيا من الناحية التي تتعلَّق بالإنسان أي الناحية الاجتماعية، ويُطلق عليها باللغة الإنجليزية "Social Sciences".

يُمكن دراسة هذا التخصص في الدراسات العليا في درجتي البكالوريوس والماجستير  في عدد من الجامعات المرموقة في مختلف أنحاء العالم، ونادرًا ما نجده في جامعات الدول العربية نظرًا لحداثته على الرغم من ظهور موضوع دراسات التنمية في بدايات القرن التاسع عشر.

يدرس تخصص دراسات التنمية قضايا الدول النامية، مثل الدراسات المرتبطة بالتنمية الاجتماعية، والتنمية الاقتصادية. 

يرتبط تخصص الدراسات التنموية بالظروف والعوامل المُحيطة سواءً كانت اجتماعية، أو سياسية، أو اجتماعية. ولعل أبرز سبب أدَّى إلى ظهور هذا العلم هو تزايد القلق والمشاكل حول الأوضاع الاقتصادية وما غيرها في بعض دول العالم.

بناءً على ذلك، ظهر التخصص لمعالجة العديد من القضايا، حيث لا يكفي تخصص العلوم السياسية لحل المشاكل السياسية، ولا يُمكن الاعتماد فقط على الاقتصاد من أجل معالجة القضايا الاقتصادية، بل لا بد من الاستعانة بدراسات التنمية وذلك للأهمية المتميّزة التي ينعم بها.

اقرأ أيضًا: تخصص العلوم السياسية.

اقرأ أيضًا: تخصص الاقتصاد.

تخصصك من صفاتك

يهتم تخصص دراسات التنمية بالمهارات الشخصية، والعملية كثيرًا، ويترتَّب على روَّاد هذا التخصص التمتُّع بأمور عدة من شأنها أن تُميّزهم عن الآخرين، ومن أهمها ما يلي:

  • الإبداع.

  • التحليل.

  • مهارات كتابية.

  • الخطابة والبلاغة.

  • مهارات قيادية.

  • إدارة المشاريع.

  • التواصل الفعَّال.

  • التفكير المنطقي.

  • مهارات حل المشاكل.

  • مهارات البحث العلمي.

  • تقبّل اختلاف الثقافات.

  • العمل الخيري والإنساني.

  • العمل ضمن الفريق الواحد.

  • حًب العمل الميداني والمكتبي.

  • خلفية جيدة في الاقتصاد، والسياسة.

  • الرغبة الدائمة في التطوير والتحسين.

  • الإلمام بجميع المشاكل التي يُعاني منها العالم أجمع إلمامًا تامًا.

فروع تخصص دراسات التنمية

يعرض لكم هذا القسم أهم الأمور والقضايا، والفروع التي يتناولها تخصص دراسات التنمية، ولعل أهمها يكمُن فيما يلي:

الخطة الدراسية لتخصص التنمية المستدامة

يسعى هذا القسم من المقال إلى التعريف عن جميع المواد الإجبارية التي على طلبة التخصص دراستها. فقد صُمِّمت الخطط الدراسية الخاصة بجميع التخصصات بأقسام مختلفة تضُم عدة متطلبات، وهي متطلبات الجامعة الإجبارية والاختيارية، ومتطلبات الكلية الإجبارية والاختيارية، ومتطلبات التخصص كذلك، بالإضافة إلى المواد الحرة والمساندة.

ومن المهم أن تعلم عزيزي القارئ أنَّ هذه المقررات، والمواد، والمساقات التي تشملها الخطة الدراسية لتخصص دراسات التنمية متباينة من جامعة إلى أخرى. فقد تختلف مسميات هذه المواد من دولة إلى أخرى. وبالتالي، من جامعة إلى أخرى.

والآن، أصبح بإمكانكم التعرُّف على الخطة الدراسية التفصيلية لدراسة تخصص دراسات التنمية:

  • متطلبات الجامعة الإجبارية والاختيارية:

    • يشمل هذا القسم مواد تجمع بين طلبة الجامعة كلهم مهما كانت تخصصاتهم مُختلفة، أو متباينة. وتكون هذه المواد إما إجبارية، أو اختيارية. وتتراوح بين أقسام العلوم الاجتماعية، والعلوم السياسية، والعلوم الاقتصادية، والتكنولوجيا، والصحة. ومن بعض الأمثلة الشائعة عليها مساق مهارات التواصل، والتربية الوطنية، والمهارات الإدارية، والصحة، والإسعافات الأولية، وحقوق الإنسان، وعلم الاجتماع، وعلم النفس، بالإضافة إلى الكثير من المساقات المتنوعة في شتى المجالات مثل خدمة المجتمع.

  • متطلبات الكلية الإجبارية والاختيارية:

    • يختص هذا القسم بتقديم المواد التي تجمع بين طلبة الكلية أجمع، أي المواد التي تكون مشتركة بين روَّاد التخصصات المتعلِّقة بالعلوم الاجتماعية مثل مادة فن الخطابة والحوار، وفن الكتابة والتعبير، وتنمية وتنظيم المجتمع، والمزيد من المقررات المتشابهة وذات الصلة.
      اقرأ عن تخصص اللغة العربية وآدابها عبر دليل التخصصات.

  • متطلبات التخصص الإجبارية والاختيارية:

يُقدِّم هذا القسم شرحًا مفصلًا لجميع المواد التي يدرسها طلبة تخصص دراسات التنمية، والتي تكون جميعها إجبارية:

  • مقدمة في دراسات التنمية - Introduction to Development Studies.

  • مشكلات اجتماعية - Social Issues.

  • نظرية التنمية ومناهجها - Developmental Theory and Methods.

  • التنمية والبيئة - Development and Environment.

  • الإحصاء الاجتماعي ومؤشرات التنمية - Social Statistics and Development Indicators.

  • المجتمع المدني - Civil Society.

  • الاتصال التنموي - Developmental Communication.

  • موضوعات خاصة في التنمية - Special Topics in Development.

  • مراقبة وتقييم المشاريع التنموية - Controlling and Evaluating Development Projects.

  • التخطيط والبرامج التنموية - Planning and Development Programs.

  • التغيير الاجتماعي والثقافي - Social and Cultural Change.

  • تنمية المجتمعات المحلية - Local Communities Development.

  • دراسات المرأة - Women's Studies.

  • الدراسات الجندرية - Gender Studies.

  • العولمة والتنمية - Globalization and Development.

  • الاقتصاد السياسي والتنمية - Political Economy and Development.

  • إدارة المشاريع التنموية - Developmental Projects Management.

  • بالإضافة إلى بعض المواد المساندة والاختيارية في التخصص مثل مبادئ الاقتصاد الكلي والجزئي، وإدارة الموارد البشرية، والتنمية الاقتصادية، والتنمية البشرية، والعلاقات الدولية، والمنظمات الدولية. مع ضرورة العلم أنَّ بعض هذه المواد تُدرَّس على مدى مسارين أوعلى شكل تدريبي أو عملي وذاك اعتمادًا على طبيعة المحتوى لدى التخصص.

عدد سنوات دراسة تخصص دراسات التنمية

ينضم تخصص دراسات التنمية إلى قائمة تخصصات كلية الآداب والعلوم. مع العلم أنَّ جميع تخصصات كلية الآداب والعلوم تستغرق أربع سنين أو أقل، حيث يستطيع الطلبة التخرُّج في غضون ثلاث سنين أو ثلاث سنين ونصف اعتمادًا على عدد الساعات والفصول التي يجتازونها.

نسبة الطلب ونسبة الركود على تخصص التنمية البشرية

تندرج التخصصات جميعها ضمن قائمة إما الطلب أو الركود والإشباع، وذلك وفقًا لاحتياجات سوق العمل، ومدى مواكبة التخصصات لها.

فما هي حالة الطلب على التخصص؟

تُعَد حالة الطلب على التخصص الحاجة إليه، أي توافر شواغر وظيفية في المجال وإمكانية عثور خريجي التخصص على وظيفة فور تخرجهم من التخصص.

وما هو الركود والإشباع؟

بينما يُعنى بالركود والإشباع عدم حاجة سوق العمل إلى التخصص لعدة أسباب، ومن شأن هذا الأمر أن يودي بخريجيه إلى العمل في مجال غير مجالهم أو عدم العثور على وظيفة في الأصل.

يُحافظ تخصص دراسات التنمية على مستوى الطلب عليه منذ القرن العشرين وحتى لحظتنا هذه، ويُعَد حاليًا تخصصًا هامًا جدًا يُعالج قضايا كثيرة، ويرتبط بحقول علمية متعددة.

يكون تخصص دراسات التنمية مطلوبًا تحديدًا في المناطق والدول التي هي حقًا بحاجة إلى تنمية مثل الدول الأفريقية والآسيوية كذلك.

يتوقَّع أن تكون نسبة الطلب عليه مرتفعة جدًا حتى حلول عام 2030، حيث يُعَد تحقيق التنمية الاجتماعية واحدًا من أهم الأمور إلحاحًا في وقتنا الحالي، ويُمكن تحقيق التنمية الاجتماعية وتعزيزها عن طريق العمل التطوعي، والخدمة المجتمعية، وما إلى ذلك.

تصفَّح الفرص التطوعية المتاحة على موقع فرصة.

إيجابيات تخصص التنمية البشرية

  1. الوعي السياسي.

  2. احتمالية السفر إلى الخارج.

  3. مساعدة الناس في حل مشاكلهم وقضاياهم.

  4. التقليل من نسبة الجرائم التي تتعرَّض لها المجتمعات.

  5. الحصول على رواتب مجزية خاصةَ عند العمل في المنظمات.

  6. امتلاك صفات الشخصية الدبلوماسية بعد التخرُّج من التخصص.

  7. الوصول إلى مرحلة مستقلة ومستقرة من التنمية، وتحقيق المعنى المُتكامل للتنمية المستدامة.

  8. توسُّع المدارك الاجتماعية، والسياسية، والاقتصادية، واكتساب معرفة غنية عن حقوق الإنسان، والشؤون الخارجية.

سلبيات تخصص التنمية البشرية

  1. التفكير كثيرًا في مشاكل الناس والمجتمعات.

  2. كثرة وغزارة المشاكل والتحديات التي تواجه العالم.

  3. عدم تدريس التخصص في معظم الجامعات العربية بعد.

  4. تأثُّر التنمية بالعوامل الاجتماعية، والسياسية، والاقتصادية المحيطة. 

  5. حاجة التخصص إلى الكثير من الصبر والمثابرة من أجل رؤية النتائج.

  6. عدم تحقيق نتيجة مرضية من النجاح إلَّا بالعمل الشاق، والمثابرة، والسعي.

  7. لزوم التعلُّم أولًا بأول، والقراءة المكثّفة وذلك لمنع تراكم المعلومات الهائلة في المجال، والتي تتضاعف لحظة تلو الأخرى.

  8. يقتضي على طلبة التخصص امتلاك بشخصية قوية وصلبة، لها قدرة كبيرة على التحمُّل، حيث يصعُب على من لا يتمتَّع بهذا النوع من الشخصيات السير قدمًا في التخصص.

الآفاق المهنية لتخصص دراسات التنمية

تتشابه الآفاق المهنية لتخصص دراسات التنمية تلك الخاصة بالعلوم الاجتماعية بشكل عام. كما يتميَّز تخصص دراسات التنمية أنّه يُتيح لخريجيه العمل في أي منظمة سواءً كانت حكومية أو خاصة، محلية أو عالمية. تعرَّف على المزيد من الجهات التي يُمكنهم العمل بها أيضًا:

  • مؤسسات دراسات التنمية - Development Studies Institutions.

  • المنظمات الخيرية - Charitable Organizations.

  • وكالات الأنباء - News Agencies.

  • المنظمات الحكومية - Governmental Organizations.

  • المنظمات غير الحكومية - Non-governmental Organizations NGOs.

  • مجال الاستشارة - Consultancy.

  • المؤسسات التعليمية - Educational Institutions.

  • مراكز البحث العلمي - Research Institutions.

مع العلم أنَّ من أراد العمل في المجال الأكاديمي، عليه أن يحصل أولًا على شهادة الماجستير أو الدكتوراه في حال أراد التدريس في المدارس، ومؤسسات التعليم العالي أي الجامعات. ويتسنَّى لروَّاد المجال الأكاديمي في الحاة المهنية تدريس العلوم الاجتماعية والسياسية، بالإضافة إلى الاقتصاد.

ومن الأمثلة على وجهات العمل الشهيرة ما يلي:

  • منظمة الصحة العالمية - World Health Organizations.

  • منظمة الأمم المتحدة - United Nations Organizations.
    اقرأ المقال: كيفية التطوع والعمل مع الأمم المتحدة.

  • البنك الدولي - World Bank.

  • مكاتب الاستشارات في قطاع التنمية - Development Consultancy Firms.

علاوةً على ذلك، يحظى الطلبة أصحاب تخصص دراسات التنمية على خيارات وظيفية متنوّعة في هذه الشركات والمنظمات التي تُركِّز على مواجهة تحدٍ مُعيّن. ومن بعض الوظائف التي يُمكن الالتحاق بها:

  • مُخطِّط بيئي.

  • باحثًا في التخطيط العمراني.

  • محللًا للمعلومات الجغرافية.

  • مسؤولًا في إدارة الصحة العامة.

والكثير من الوظائف التي تتطلَّب خبرة مُسبقة في المجال. لذا، ننصح أي يشخص يرغب بارتياد هذا التخصص أخذ الدورات التدريبية والخبرة العملية في مرحلة مبكرة حتى يكون من السهل العثور على وظيفة في مجال يتطلَّب الخبرة مثل دراسات التنمية.

أفضل سبعة أفلام تُناقش قضايا التنمية العالمية

أعدَّ موقع globalpeacecareers قائمة بأكثر الأفلام تأثيرًا في معالجة القضايا والمشاكل المتعلّقة بالتنمية:

  1. فيلم Poverty.

  2. فيلم Good Fortune.

  3. فيلم Half the Sky.

  4. فيلم Life and Debt.

  5. فيلم Beyond Good Intentions.

  6. فيلم Girl Rising.

  7. فيلم Moolaadé.

خاتمة المقال

تهدف في نهاية المطاف اللتنمية البشرية إلى العيش في عالم يعُم بالسلام، خالٍ من المشاكل والقضايا الإنسانية، لا يُواجه سكانه التحديات، والعقبات، والمشاكل يوميًا.

تُعتبَر دراسة تخصص دراسات التنمية أو الدراسات التنموية بمثابة السلاح الجوهري الذي يتكون من الأدوات اللازمة لمحاربة معوقات التنمية وتحقيق السلام.

فمن منّا لا يود تحسين مستوى الحياة؟

تتعدَّد طرق تحسين مستوى الحياة من خلال هذا التخصص، حيث يهدف تخصص الدراسات التنموية إلى تقديم المساعدات الخارجية والدعم، والحد من مستوى الفقر، وتشجيع ريادة الأعمال الاجتماعية ودعمها، وتوفير الاحتياجات الأساسية للجميع، الصحة، والأمن، والغذاء.

هل أعجبك المقال؟ شاركه الآن!

قائمة المراجع: Qafilah, studyqa, philadelphia, hasaedu

مقالات قد تعجبك