10 إشارات أنك بحاجة للعمل لحسابك الخاص

تاريخ النشر: May 2020
10 Signs that You Should be Self-employed

شارك هذه المقالة مع أصدقائك

هل سبق لك أن تخيّلت أنّك تعيش حياتك وفقًا لقوانينك الخاصّة؟ حيث تمتلك كامل الحريّة للتصرّف في وقتك كما تشاء، وتحقق لنفسك الدخل الذي تتمنّاه؟

لنكن صريحين، جميعنا يحلم بالعمل لحسابه الخاص، ونادرًا ما تجد شخصًا يفضّل العمل لحساب الآخرين، لكن يبقى السؤال الأهم: هل فتح مشروع خاصّ بك هو الخطوة الصحيحة لك حقًا؟

إن لك تكن واثقًا بعد من الإجابة، فعليك بقراءة المقال حتى النهاية، لقد جمعنا لك اليوم 10 أمور تشير إلى أنّك بحاجة للانطلاق نحو عالم الريادة وبدء العمل على مشروعك الخاص.

1- تعتقد أنّ مديرك يفتقر للكفاءة اللازمة

bad boss

هنالك فرق شاسع بين المدير Boss والقائد Leader! فالمدير يُملي عليك ما يتوجّب أن تفعله، في حين أنّ القائد يمكّنك ويدعمك للقيام بالتجارب على طريقتك الخاصّة ضمن مجال عملك، وفي نطاق مسؤولياتك.

لقد تمّ توظيفك، لأنك كنت المرشّح الأفضل لهذا المنصب، فلماذا إذن يُملي عليك أحدهم ما يتوجّب فعله؟!

القائد الحقيقي لن يفعل ذلك حتمًا، في حين أنّ المدير سيفعل بلا شكّ.

العمل تحت قيادة أو إدارة غير مناسبة سيُعيق نموّك وتطوّرك على الصعيد الوظيفي. لذا إن شعرت في يوم من الأيام أنّ مديرك في العمل يلزمك بممارسات غير فعّالة أو يمنعك من القيام بالأمور على طريقتك الخاصّة (على الرغم من أنّ هذه الطريقة تعود بالنتائج الإيجابية) فمن الأفضل لك على الأرجح أن تبدأ بالتفكير في العمل لحسابك الخاص.

2- أنت مكتفي بذاتك

إن كنت تجد نفسك شخصًا واسع الحيلة، وقادرًا على الاعتناء بنفسك وإنهاء ما عليك من واجبات دون الحاجة إلى رقابة من أحد، فربما عليك البدء بالتفكير جدّيًا في العمل لحسابك الخاص.

الأشخاص الذين يختارون العمل لحسابهم الخاصّ لا ينتظرون أن يأخذ أحد بيدهم لفتح مشاريعهم الخاصّة، ولا يحتاجون إلى شريك يبني معهم مشروعهم، بل يقومون بالخطوة الأولى بأنفسهم، إنهم مكتفون بذاتهم وبمهاراتهم وقدراتهم، وهو ما يضمن لهم النجاح في مجال الريادة والعمل لحسابهم الخاصّ.

اقرأ أيضًا: ما هي أنواع ريادة الأعمال وأي نوع من رواد الأعمال أنت؟

3- لا تحتمل نظام الدوام من التاسعة إلى الخامسة!

العمل المكتبي

هل تصيبك نوبات هلع يومية قبل الذهاب إلى عملك؟ وهل تشعر أنّك تعيس في وظيفتك؟ هل يلازمك هذا الشعور دائمًا حتى وإن غيّرت وظيفتك، وانتقلت إلى عمل آخر؟

قد لايكون الخلل في الشركات أو الوظائف التي تعمل فيها، وإنما فيك أنت. ربما أنت لا تستطيع العمل بنظام الدوام الاعتيادي لثماني ساعات يوميًا!

في مثل هذه الحالات، ستجد أنّ آلام المعدة تلازمك كثيرًا، ونسب التوتّر لديك مرتفعة على الدوام. ليس هذا وحسب، بل ستجد أنّك تحتاج وقتًا أطول من المعتاد لتتعافى من نزلات البرد البسيطة!

كلّ هذه الأعراض ما هي إلاّ ردّ فعل لجسمك تجاه البيئة السامّة التي تقضي وقتك فيها، وذلك لا يعني بالضرورة أنّها بيئة سيئة، لكن من المؤكّد أنّها ليست الأنسب لك.

ربما حان الوقت لتفكّر جدّيًا بالتخلي عن نظام الدوام من التاسعة إلى الخامسة، وتبدأ بالبحث عن فرص للعمل لحسابك الخاصّ.

اقرأ أيضًا: 10 صفات تميز رواد الأعمال الناجحين

4- بدأت بالفعل بالعمل على مشاريع جانبية

لم يستيقظ الريادي الذي يعمل لحسابه الخاصّ فجأة في أحد الأيام وقال لنفسه: "سأستقيل من عملي اليوم!"، ثمّ قام بفتح مشروعه الاستثماري في اليوم التالي؟

كلاّ، الأمور لا تسير على هذا النحو. إذ أنّ الرياديين الناجحين حقًا يقلّلون نسبة المخاطرة من خلال البدء بالعمل على مشروع جانبي خاصّ قبل عدّة أشهر من اتخاذ القرار بترك وظائفهم.

إنّهم يبحثون باستمرار عن أفضل الأفكار لجني المال، ثم يقومون بتجربتها. ليس هذا وحسب، إذ نجدهم يجرّبون العمل في العديد من المشاريع الصغيرة للتعرّف على مهاراتهم ونقاط قوّتهم، قبل اتخاذ القرار النهائي.

إن كنت قد بدأت بالفعل العمل على مشاريع أخرى إلى جانب وظيفتك الحالية، فلعلّك قد خطوت أولى خطواتك نحو الريادة والعمل لحسابك الخاص.

5- تقوم بالأمور على طريقتك الخاصّة

القيام بالأمور على طريقتك الخاصة

هل سبق لك أن تجاهلت طريقة أحدهم في القيام بأمر معيّن، فقط لتحقّق نتائج أفضل على طريقتك الخاصّة؟

حسنًا الرياديون غالبًا ما يفعلون ذلك! غير أنّ هذا لا يعني أنّهم يتبعون مبدأ: "إمّا طريقتي وإمّا فلا!".

كلّ ما في الأمرأنّهم ينجزون المهام بفعالية أكبر وبأسلوبهم الخاص. لذا، إن وجدت نفسك تقوم بالأعمال على الدوام بشكل مغاير عن المعتاد، فتلك إشارة قوّية أنّك ربما مؤهل للعمل لحسابك الخاص.

اقرأ أيضًا: ما هي مهارات التفكير الابداعي ؟

6- تبقى بعيدًا عن الأحاديث المكتبية

هل هنالك الكثير من الإشاعات التي يتناقلها زملاؤك في العمل حول المدير، ولكنك لا تعلم عنها شيئًا ولا تهتمّ بأمرها كثيرًا؟

هل تبتعد قدر الإمكان عن الإشاعات والأحاديث المكتبية الخارجة عن النطاق المهني؟

وهل تجد نفسك مترفّعًا على الدوام على الدراما المكتبية؟!

إن كنت كذلك، فأنت على الأرجح موظف ريادي. والموظفون الرياديون يتميّزون بتركيزهم الشديد على عملهم بحيث لا يولون اهتمامًا لأيّ أحاديث جانبية أو أحداث لا تصبّ في مصلحة الشركة العامة.

لن يمرّ الكثير من الوقت حتى يبدأ مثل هؤلاء الأشخاص بالعمل لحسابهم الخاص، فهل أنت منهم يا ترى؟

7- طموحك أكبر من كلّ ما تفعله الآنالطموحات الكبيرة

يمتلك الأشخاص الذين يعملون لحسابهم الخاص في العادة أحلامًا أكبر من غيرهم، ولا تتعلّق تلك الأحلام بالضرورة بكسب المزيد من المال. فربما كان حلمك العثور على طريقة لاستكشاف كواكب المجرّة وبناء حياة على سطحها! أو ربما إيجاد علاج فعّال لأحد الأمراض الخطيرة المنشرة حاليًا.

هل تمتلك حلمًا أو طموحًا تعتقد أنّه قد يسجّل اسمك في التاريخ وفي ذاكرة البشرية؟ وهل تشعر أنّك قادر على تقديم الكثير للعالم، أكثر من كلّ ما تفعله الآن؟

إن كنت تفعل، فربما من الأفضل أن تبدأ على الفور بالسعي نحو طموحك، وقد يكون اتخاذ القرار بالعمل لحسابك الخاص خطوتك الأولى في هذا الطريق.

8- أنت مهووس بتطوير الذات

جميع من يعملون لحسابهم الخاص مهووسون بفكرة التطوّر الذاتي والنمو الشخصي. حيث تجدهم يستمعون للكتب الصوتية التعليمية أثناء أداء أعمالهم. وبدلا من مشاهدة الأخبار كاملة، يكتفون بمتابعة العناوين الرئيسية لمنع أنفسهم من معرفة المعلومات غير المجدية.

ليس هذا وحسب، فمجموعتهم من كتب تطوير الذات في تزايد مستمرّ، وهم يقرؤونها حقًا ولا يكتفون بوضعها على الرف فقط كي يقال عنهم أنّهم مثقّفون!

إنهم يقضون وقتًا كافيًا كلّ يوم للاعتناء بأنفسهم من خلال تحضير وجبات طعام صحيّة أو القيام بالتمارين الرياضية بانتظام.

وأمّا في وقت الفراغ، فقد تجدهم يمضون بضع ساعات في ألعاب الفيديو الاستراتيجية أو في تعلّم مهارة جديدة.

بالنسبة لمثل هؤلاء الأشخاص، التعليم لا يتوقّف بعد التخرّج من الجامعة، وما اكتسبوه من الحياة العملية يفوق كلّ ما تلقوّه في الجامعة أو المدرسة.

إن كنت مهتمًا بتعلّم أشياء جديدة على الدوام، وتسعى لتطوير نفسك سواءً من خلال الالتحاق بالدورات التدريبية أو ورشات العمل، فتلك إشارة أنّك قد تحقق نجاحًا مبهرًا في حال قرّرت العمل لحسابك الخاص.

دورات عبر الإنترنت

9- رواد الأعمال يشجعونك على أن تكون رياديًا

التشجيع من قبل رواد الأعمال

يستطيع روّاد الأعمال تمييز الأشخاص الذين يماثلونهم بسهولة. ويمكنهم من خلال التحدّث مع أحدهم أن يدركوا إن كان مؤهلاً للعمل لحسابه الخاصّ أم لا.

قد يخبرك الأشخاص من حولك كالأصدقاء والعائلة أنّ عليك الحصول على وظيفة مرموقة في شركة كبيرة، لكن حينما تتحدّث مع رائد أعمال ويخبرك بأنك لا تنتمي إلى عالم "الوظيفة"، فهو صادق حقًا ولا يقول ذلك من باب المجاملة فقط.

فكّر في الأمر...لن يكسب رائد الأعمال شيئًا من تشجيعك على أن تصبح رياديًا، بل على العكس، سيضيف إلى قائمته منافسًا جديدًا. لذا إن أخبرك بضرورة ترك وظيفتك والعمل لحسابك الخاص، فالسبب على الأرجح هو أنّه قد رأى فيك روح الريادي الناجح، وعليك التفكير جدّيًا في اتخاذ هذه الخطوة.

10- أنت ترغب في العمل لحسابك الخاص

إن كان حدسك الداخلي يحثّك على العمل لحسابك الخاص، فلا تتجاهله، لأنه ما من أحد يعرفك أكثر ممّا تعرف نفسك.

فكّر في الأسئلة التالية:

  • هل تشعر بالتوتر من الالتزام بالعمل 8 ساعات يوميًا؟
  • هل تفكّر باستمرار في ترك وظيفتك؟
  • هل سبق أن شعرت بالحجة الملحّة للهرب أو الابتعاد عن بيئة العمل؟

إن كان جوابك "نعم"، فالعمل لحساب الآخرين قد لا يكون الطريق الأمثل لك للنجاح والتطوّر.

لن يفهم الجميع ما تمرّ به، وقد يحاول البعض التخفيف عنك قائلين بأن التوتر والضغط أمر طبيعي في بيئة العمل وسيتلاشى مع مرور الوقت.

في الواقع، ذلك لن يحدث مع الأسف! وما لم تعرف ما تريده حقًا وتتخذ قرارًا حاسمًا بشأنه فسوف يزداد الأمر سوءًا.

إن شعرت بالحاجة للعمل لحسابك الخاص، فافعل ذلك، وإن كنت تعتقد أنّك بحاجة للعثور على وظيفة جديدة، فلا ضير في ذلك أيضًا.

اجلس مع نفسك، وفكّر فيما تريده بالضبط، وفيما تعتقد أنّه سيعود عليك بالنفع على جميع الأصعدة مادية كانت أو نفسية، ثم اتخذ قرارك بناءً على ذلك.

دليل الوظائف

إذن هل تجد في نفسك أيّا من الإشارات السابقة؟ وهل تعتقد أنّك ستحقّق نجاحًا أكبر إن عملت لحسابك الخاص، أم أنّك تفضّل العمل في وظيفة لحساب الآخرين؟
شاركنا رأيك من خلال التعليقات، وبادر بالتسجيل على موقعنا لتصلك أحدث المقالات والفرص المميزة.

المصدر: oberlo

اقرأ أيضًا: 5 خطوات للعثور على مشروع يروي شغفك ويحقق لك الربح

اقرأ أيضًا: خمس أفكار لمشاريع الريادة الاجتماعية للشباب

اطّلع على المزيد من الفعاليات والمؤتمرات المتاحة على فرصة

هل أعحبك هذا المقال؟ شاركه مع أصدقائك الآن

فرص السفر للخارج

مقالات قد تعجبك