الشخصية السلبية وكيفية التعامل معها

تاريخ النشر: Jan 2021
The Negative Personality and How to Deal With it

"الاسهاب والتركيز على الطاقة السلبية يسهم ببساطة في جعلها أقوى" - شيرلي ماكلين

  • "أنا أحبها كثيرًا، لكنّ التحدّث إليها يستنزف طاقتي!"
  • "في كلّ مرّة أتصل بهذا الصديق، أنا أعرف تمامًا ما سيواجهني...ساعات من التذمّر والشكوى من كلّ شيء في الحياة…بالنسبة له، كلّ شيء صعب ومُزرٍ وغير عادل…"
  • "إنها لا تستمع إليّ إطلاقًا، لا تهتمّ بما يحصل معي، وبمجرّد أن أبدأ بالحديث عن نفسي قليلاً، حتى أجدها قد عادت من جديد للحديث عن نفسها ومآسيها!"

هل سبق لك الشعور بأنك بائس وحزين عند التواجد حول بعض الناس؟

لا شكّ أنّك قد فعلت، والسبب في الغالب يعود لأنّ مثل هؤلاء الأشخاص يمتلكون سلوكيات سلبية للغاية.

العبارات السابقة ما هي إلاّ مثال بسيط عمّا قد تعيشه وتسمعه إن حدث ووجدت نفسك مع مثل هؤلاء الأشخاص.

اختبار تحليل الشخصية والتخصص الجامعي

تعتمد سعادة البشر بشكل عام على طبيعة ونوع العلاقات التي يمتلكونها، ذلك أنّنا بطبيعة الحال مخلوقات اجتماعية، وفي حال رغبت في رفع درجة رضاك عن حياتك، فعليك في هذه الحالة أن تتعلّم كيفية التعامل مع الشخصية السلبية...لأنك حتمًا ستقابل الكثير منها في حياتك!

هنا، في مقال اليوم سنقدّم لكم 7 خطوات للتغلّب على ما تحدثه الشخصيات السلبية البائسة من أثر مُحبط في حياتكم اليومية.

الخطوة الأولى: حدد الأشخاص السلبيين من حولك

لن تتعلّم كيفية التعامل مع الأشخاص السلبيين إن لم تستطع التعرّف عليهم وتحديدهم!

لذا فالخطوة الأولى هي أن تتعلّم كيف تميّز الأشخاص الذين يُظهرون السمات السلبية في شخصيتهم على نحو متكرر.

الإشارات التالية قد تساعدك على ذلك:

1- الشكوى الدائمة

التذمر

أمر مؤكّد بلا شكّ، الشخصيات السلبية دائمة الشكوى...إنّهم مؤمنون ومقتنعون كلّ الاقتناع بأنّ العالم بأسره يتآمر ضدّهم!

سيجدُ هؤلاء الأشخاص على الدوام سببًا يشتكون ويتذمّرون منه، سواءً كان ذلك طقسًا سيئًا، مسؤوليات العمل، أو ببساطة الحظّ السيء الملازم لهم!

إنّهم لا يمتلكون القدرة على الرجوع خطوة للوراء والنظر إلى عوامل أخرى تتسبّب في حياتهم التعيسة، كأن يكونوا بحاجة إلى بذل مزيد من الجهد مثلاً، أو امتلاك حيوية ونشاط

أكبر لإتمام مهامّهم.

اقرأ أيضًا: 7 خطوات للتوقف عن التذمر المستمر

2- نظرتهم السيئة للعالم من حولهم

سلبية

نعم...إنهم عاجزون عن رؤية الجمال في العالم…

وكما قال آينشتاين يومًا: "هنالك طريقتان اثنتان فقط لتعيش حياتك. إحداهما كما لو أنّه لا وجود للمعجزات، والأخرى كما لو أنّ كلّ شيء من حولك عبارة عن معجزة!"
للأسف فالشخصيةُ السلبية غير قادرة إطلاقًا على رؤية المعجزات في هذا العالم.

اقرأ أيضًا: 8 أسباب تجعلك تعيسا في عملك وطريقة التغلب عليها

3- يتوقعون الأسوأ على الدوام

يستمتع الأشخاص السلبيون بالتخمين والتفكير في أسوأ السيناريوهات التي يمكن أن تحدث. الأمر الذي يجعلهم في حاجة دائمة إلى البقاء متيقظين ومستعدّين.

لعل السبب وراء هذه الطريقة في التفكير هو اعتقادهم بأنّ توقّع الأسوأ سيخفف من أثر الصدمات عليهم، ويحميهم من خيبة الأمل حينما يحدث الأسوأ بالفعل.

4- ضحايا دائمون

جميعنا نشكو ونتذمّر حينما لا تسير الأمور كما يجب، لكنّنا الغالبية العظمى يستجمعون شتات أنفسهم بعدها، ويبدأون بالسعي من جديد والمحاولة مرّة أخرى.

هذه الفترة البسيطة من الشعور بالضيق لا تُقارن على الإطلاق بالدوامة التي يُقحم السلبيون أنفسهم فيها. إنّهم معتادون على المصائب، الكوارث والفواجع وجميع أشكال الأحداث السيئة، لأنهم مؤمنون بأنّ الحياة ما هي إلى معركة طاحنة أنت الخاسر فيها على الدوام!

وهكذا، فهم دائمًا ضحايا، ومهما حاولوا، سيبقون ضحايا للقدر الظالم والحياة القاسية ممّا يجعلون يائسين على الدوام.

5- الحساسية والشعور السريع بالإهانة

يميل الأشخاص السلبيون إلى أن يكونوا فائقي الحساسية للانتقاد، بل يمكنهم تحويل المدح إلى إهانة!

ليس هذا وحسب، إذ غالبًا ما يفسّرون الملاحظات البريئة والعادية على أنّها وقحة ومؤذية لمشاعرهم، في الوقت الذي قد لا يولي الشخص الإيجابي مثل هذه الملاحظات أيّ اهتمام يُذكر، ولا يتعمّق في تحليلها.

6- لن تراهم إيجابيين إطلاقا

أفكار سلبية

بالطبع! كيف يمكن لشخص سلبي أن يكون إيجابيًا في الوقت الذي يصبّ فيه جام تركيزه على حياته السيئة المحبطة.

لا يمكن للأشخاص السلبيين اختبار مشاعر مثل الحماس أو الشغف أو الفرح الحقيقي النابع من القلب، نظرًا لأنهم لا يتيحون لأنفسهم الفرصة لرؤية الجانب المشرق من الحياة.

اقرأ أيضًا: الإيجابية السامة: لماذا قد يصبح التفاؤل أمرا سيئا؟

7- نادرا ما تراهم محبين وداعمين

لِم قد يكونون كذلك؟ إنّهم يواجهون وقتًا عصيبًا لرؤية الجوانب الجيدة في الآخرين، لذا من المنطقي للغاية أن تراهم عاجزين عن إظهار محبّتهم ودعمهم للغير.

8- يعشقون الإسهاب في الحديث عن الأخبار السيئة

يحبّ الأشخاص السلبيون التقرّب من الآخرين ومشاركتهم أحدث الأخبار السيئة. المشكلة هنا تكمن في أنّ التعرّض الكبير للأخبار السلبية ذو تأثير كبير للغاية على الفرد. فقد أظهرت العديد من الأبحاث والدراسات أنّ التعرّض لمشاهد العنف والمآسي أو الأخبار السلبية بشكل مستمر يُسهم بدرجة كبيرة في الإصابة بالاكتئاب، والقلق ومختلف الاضطرابات النفسية.

اقرأ أيضًا: ما هي مهارات التفاؤل وكيف تتقنها؟

9- يستخدمون كلمة "لكن" كثيرا

كلمة but

قد ينجح الشخص السلبي في التفوّه بجملة إيجابية في بعض الأحيان، لكنّه ما يلبث يدرك خطأه الجسيم، وقبل أن ترتسم على وجهك ابتسامة الارتياح لأنّ هذا الشخص ربما قد بدأ يتفاءل بحياته، حتى تسمعه يقول: "ولكن…" ليُمطرك بعدها بمختلف الجمل والعبارات السلبية (التي اعتاد عليها).

مهما كان الأمر الذي يتحدّث عنه رائعًا وإيجابيًا، سيعثر هذا الشخص على شيء سلبي ينتقده حتى وإن كان تافهًا.

قد تسمعه يقول مثلاً: "كان مطعمًا رائعًا، لكنه مزدحم للغاية!"

وقس على ذلك مختلف المواقف الحياتية الأخرى.

اقرأ أيضًا: كل ما تحتاج معرفته عن تحفيز الذات

10- لا يحققون الكثير في حياتهم

عدم تحقيق الكثير في حياتك لا يعني بالضرورة أنّك سلبي...لكن الأمر المؤكّد هو أنّ العقلية السلبية ستقود حتمًا إلى انخفاض الإنتاجية وعدم تحقيق الكثير من الأهداف.

يرى الأشخاص السلبيون أنفسهم بأنهم ليسوا أذكياء بما يكفي...ليسوا أقوياء كما يجب...وليسوا جيّدين بما فيه الكفاية أيضًا.

لكن الواقع هو أنّ أفكارهم وتصوّراتهم عن نفسهم هي التي تعيقُ تحقيقهم أهدافهم، وكثيرًا ما ستجدهم يخبرونك بمدى صعوبة العمل مع الآخرين، لأنهم (الآخرون) ذوو شخصيّات معقّدة يصعب التعامل معها!

اقرأ أيضًا: 15 فيلم تحفيزي سيغير نظرتك إلى الحياة

11- يمتلكون القدرة على امتصاص طاقتك

بالإضافة إلى طلباتهم المستمرّة وشكواهم الدائمة، فالأشخاص السلبيون قادرون على امتصاص طاقتك...في الواقع، هم بارعون في ذلك.

لا يمكن للسلبيين إنتاج طاقة إيجابية، ولهذا السبب فهم يستحوذون على كامل اهتمامك، وقتك وطاقتك ساحبين إيّاك معهم إلى عالمهم السوداوي المظلم.

اعرف المزيد:9 أنواع من مصاصي الدماء العاطفيين الذين يجب أن تبتعد عنهم

الخطوة الثانية: ضع حدودا مناسبة لتقليص التعامل مع الشخصيات السلبية

ضع حدود

بعد أن تعرّفت على الشخصيات السلبية في حياتك واستطعت تمييزها، تأتي الخطوة التالية، وهي تحديد إلى أيّ درجة ستكون متسامحًا مع هذه الشخصيات. في نهاية المطاف، أنت لست مُجبرًا على الاستماع لكلّ شيءٍ يقوله لك السلبي.

تمتلك كامل الحق في الابتعاد عن مثل هؤلاء الأشخاص، وتركيز اهتمامك على أمور أخرى أكثر جدوى، فأنت تعلم جيدًا أن سلبيتهم ستؤثّر على أفكارك ومشاعرك بل وحتى سلوكك.

على سبيل المثال، ربما تعمل على مشروع ما في العمل، وتجد نفسك مستمتعًا به للغاية، لكنّ زميلك الذي يعمل معك على نفس المشروع يستمرّ في التذمّر والشكوى.

تذمّره المستمرّ هذا قد يقلب تجربتك رأسًا على عقب، وبدلاً من الاستمتاع والعمل بشغف على هذا المشروع، ستجدُ نفسك قد بدأت تكرهه وتملّ منه. لهذا السبب، من المهمّ للغاية أن تحدّ من درجة تعرّضك للطاقة السلبية.

بدلاً من ذلك، احرص على إحاطة نفسك بأشخاص يشاركونك المشاعر الإيجابية. إن كان لديك شخص يميل لأن يكون سلبيًا، فذلك لا يعني أن تقطع علاقتك به تمامًا، لكن من الأفضل أن تكون واعيًا بنفسك ومشاعرك، لتحدّد الوقت الذي تلتقي به فيه وتتواصل فيه معه.

إن كنت محبطًا وتواجه وقتًا عصيبًا مثلاً، فربّما لن ترغب في أن تزيد الطين بلّة بمقابلة هذا الشخص والتحدّث معه، لأنّك لن تشعر بالتحسّن إطلاقًا.

لكن إن كنت تشعر بالثقة بنفسك وبأنك في حالة إيجابية مستقرّة، فربما سيكونُ لقاؤه فكرة حسنة، لأنّك حتى وإن تعرّضت لطاقته السلبية وتأثرت بها، سيكون التأثير أخفّ وأقلّ.
أنت تمتلك كامل الحقّ في وضع حدودٍ لعلاقاتك مع الأشخاص السلبيين. إن كان لديك شخص سلبي يستمرّ في المطالبة بوقتك، أو زميل سلبي لا تستطيع تجنّبه، فلا تتردّد في توضيح حدودك.

قد يبدو الأمر غريبًا، وربما جارحًا للطرف الآخر، لكنّك تستحقّ السعادة، ولديك كامل الحق للعمل من أجل الوصول إليها.

اقرأ أيضًا: كيف أتخلص من الاحباط و السلبية

الخطوة الثالثة: ساعد البعض في التعامل مع مشاعره السلبية

مساعدة الغير

قد يكون من بين الشخصيات السلبية التي تتعامل معها في حياتك أفرادٌ مهمّون للغاية بالنسبة إليك، ولا يمكنك بأيّ حالة من الأحوال قطع علاقتك معهم أو تخفيفها، ممّا يدفعك إلى السعي لمساعدتهم على التعامل مع أفكارهم السلبية.

إليك فيما يلي بعض الاستراتيجيات التي تساعدك على ذلك:

1-  أظهر تعاطفك معهم

قم بشيءٍ لطيف للغاية لهذا الشخص السلبي، بحيث يعجز عن النظر إليه بطريقة سلبية. كأن تشتري له الحلوى التي يفضّلها، أو تفاجئه ببطاقة لطيفة أو هدية صغيرة. ببساطة قم بشيء يُظهر مدى اهتمامك بهم وبمشاعرهم.

2- ابتسم!

يمكن للابتسامة أن تكون معدية تمامًا كما هو الحال مع الطاقة السلبية، لذا تستطيع أن تُبدي مدى تعاطفك واهتمامك من خلال إظهار مدى سعادتك حينما تكون مع شخص سلبي.

من يدري، فقد تتغلّب إيجابيتك على سلبيتهم!

اقرأ أيضًا: 10 خطابات تحفيزية تدفعك قدما إلى الأمام

3- استخدم عبارات المديح والتشجيع

واحرص هنا على تقديم مديح حقيقي وصادق وعميق. لا تكتفِ بالقول: "قميصك جميل اليوم!".

بدلاً من ذلك، يمكنك أن تمدح تصرّفًا معيّنًا قام به هذا الشخص، مثلا: "لقد أثارت طريقة تعاملك مع الموقف (اذكر موقفًا معيّنً)، إعجابي...ما فعلته ينمّ عن أنّك تمتلك مهارات تستحقّ أن تفخر بها!"

4- ساعدهم في العثور على حلول

ربّما يكون أحدهم سلبيًانظرًا لأنه يعاني من مشكلات وظروف صعبة قاهرة. لذا، إن حدث وخطر ببالك حلّ أو طريقة لمساعدتهم، فلا تتردّد في عرضها عليهم.

مهما بدت لك المشكلة تافهة ولا تستحقّ الاهتمام، قد تسهم مساعدتك البسيطة في تغيير مشاعرهم ورؤية للعالم.

استعن بمهاراتك في الاستماع، واسأل هذا الشخص عمّا يواجهه من صعوبات، ثم اقترح بعدها سُبلاً لحلّ المشاكل التي يواجهها، أو كيفية تجاوزها.

ملاحظة:

من الجيد مساعدة الآخرين على تجاوز مشاعرهم السلبية، لكن تذكّر… سلوكياتهم ليست مسؤوليتك. لذا إن لم تستطع تغييرها، فلا تحمّل نفسك فوق طاقتها ولا ترهق نفسك في محاولة تغييرهم. امضِ في حياتك ودعهم وعالمهم السلبي.

الخطوة الخامسة: لا تجعل مشاكلهم مشاكلك

ممّا لا شكّ فيه أنّك ستعود عشرات الخطوات إلى الوراء إن استمررت في تركيز طاقتك ووقتك للتعامل مع مشاكل صديقك السلبي.

تمرّن على الوعي بالذات حتى تستطيع تدارك الأمور حينما تشعر بأنّ أفكارك وحياتك قد بدأت تتأثّر سلبيًا بالشخصية السلبية التي تتعامل معها على نحو دائم.

مرّة أخرى، تذكّر أنّك غير مسؤول عن مشاعر الآخرين وأفعالهم...أنت مسؤول عن نفسك فقط. لهذا السبب، وفي مرحلة ما، ستحتاج لإعطاء الأولوية لمشاعرك وتجاهل مشاعر الآخرين، والتركيز على حياتك أنت فقط.

ليس عليك أن تشعر بالذنب تجاه هذا الأمر. صحيح أنّك ربما ترغب في أن تكون المعالج المساعد الذي يقف إلى جانب الجميع ويتعاطف معهم، لكن، لا تجعل من تعاطفك هذا عبئًا ثقيلاً يمنعك من عيش حياة هانئة.

لكلّ واحد منّا رحلته الخاصّة في الحياة، فإن كان أحد أصدقائك يستمتع بتحويل حياته إلى دراما تراجيدية كلّ يوم، عليك أن تعي أنّ تلك هي رحلته هو، وطريقه الذي اختاره لنفسه، ولا علاقة لك أنت بقراره هذا.

اقرأ أيضًا: 7 خطوات بسيطة لتصبح تعيسا!

الخطوة السادسة: تجاهل الشخصيات السلبية التي لا يمكنك مساعدتها

يحدث أحيانًا أن تتوصّل إلى طريق مسدود، وإلى قناعة تامّة بأنّك لا تستطيع مساعدة شخص معيّن، ممّا قد يجبرك على الرحيل وقطع علاقتك مع هذا الشخص.

من المهمّ في مثل هذه المواقف ألاّ تشعر بتأنيب الضمير. في النهاية أنت تخلّصت من علاقة سامّة كان لابدّ من إخراجها من حياتك.

يمكنك البدء بتقليص المدّة التي تقضيها مع هؤلاء الأشخاص، وبذل جهد حقيقي كي لا تسمح لهم بالتأثير عليك حينما تلتقي بهم، وستلاحظ حينها أنّك كلّما ابتعدت عنهم أكثر، تراجع شعورك بالقلق والإحباط.

استغلّ هذه الفرصة للبحث عن أصدقاء جدد يشاركونك الاهتمامات ويشجّعونك على النموّ والتطوّر بدلاً من سحبك إلى الوراء ومنعك من تحقيق الأمور التي تتمنى الوصول إليها في حياتك.

الخطوة السابعة: كن إيجابيا!

كن ايجابي

لا يمكنك بالطبع التعامل مع الشخصيّة السلبية إن كنت أنت نفسك شخصًا سلبيًا!

لذا عليك أن تبدأ بنفسك...إن كنت تشعر بأنك شخص سلبي، فربّما حان الوقت لتتخلّص من السلبية. استمع للبرامج الإيجابية، تابع قنوات تحفيزية على اليوتيوب، واقرأ كتبًا ومقالات عن التفاؤل والإيجابية.

وحتى لو لم تكن إنسانًا سلبيًا، فالقيامُ بهذه الأمور سيُلهمك ويمنحك أفكارًا لمساعدة الآخرين وتحفيزهم.

حينما تتعلّم كيفية تحديد ما تشعر به، ستصبح أكثر قدرة على التحكّم فيها والسيطرة عليها، الأمر الذي يجنّبك الوقوع في دوّامة الإحباط والسلبية.

استشارات فرصة التعليمية والوظيفية

وهكذا، فإنّ تقليل حجم السلبية في حياتك يعدّ واحدًا من أسرع الطرق وأكثرها نجاعة في جعلك تشعر بالسعادة على المستوى اليومي.

تذكّر دومًا أنّك تملك الحقّ في السيطرة على وقتك وحياتك، بما في ذلك الأشخاص الذين تقضي وقتك معهم، لذا كن حكيمًا وحذرًا في اختياراتك.

لقد تعرّفت في هذا المقال على خطوات عملية وبسيطة تساعدك في تقليل نسبة الطاقة السلبية من حولك...التحدّي الذي أمامك الآن، هو تطبيق هذه الخطوات على أرض الواقع.
ابدأ بتحديد المصدر الأكبر والأعظم للمشاعر السلبية في حياتك، ثمّ تعهّد بأن تنتهج أسلوبًا مغايرًا للتعامل مع هؤلاء الأشخاص، حتى لو كان ذلك يعني إخبارهم بحقيقة أنفسهم أو إخراجهم نهائيًا من حياتك.

بمجرّد أن تتخذ هذه الخطوات العملية الجريئة، ستبدأ على الفور بملاحظة أثر ذلك على نوعية حياتك وسعادتك.

للمزيد من مقالات تحفيز الذات وتطوير المهارات، يمكنك التسجيل على موقعنا ليصلك كلّ جديد.

المصادر: developgoodhabits، tinybuddha

اقرأ أيضًا: الكايزن| تعرف على مهارات التطوير المستمر وكيفية اكتسابها

اقرأ أيضًا: أفضل 10 قصص قصيرة ذات دروس قيمة

هل أعجبك هذا المقال؟ شاركه مع أصدقائك الآن

اختيار التخصص الجامعي - استشارات فرصة

مقالات قد تعجبك