التعلم النشط Active Learning: ما هو وما هي أساليبه؟

تاريخ النشر: Sep 2022
Learn about Active Learning

لطالما كان التعليم الجيد أحد أهم أولويات الدُوَل والحكومات المُختلفة على مستوى العالم. تباينت الطُرق والنُهُج المُتَبَعة من دولة لأخرى ومن مؤسسة تعليمية لأخرى بهدف تطوير العملية التعليميَة، حيث يسعى كل بلد لتوفير أفضل تجربة تعليمية ممكنة للطلاب.

عندما يصبح الطلَاب مركزًا للعملية التعليمية، تظهر العديد من التحديات الجديدة والتي قد يتطلب بعضها استراتيجيات مؤسسية جديدة. يُعد استكشاف طرق تفكير الطلاب وقُدراتهم وعاداتهم ومفاهيمهم الذاتية واحتياجاتهم النفسية والاجتماعية وخلفيَاتهم الأكاديمية أمرًا ضروريًا جدًا لضمان نجاح العملية التعليمية.

من بين المصطلحات التي ظهرت مؤخرًا في قاموس العملية التعليمية ما يُعرف باسم "التعلم النشط ". سواءً كُنت طالبًا في مرحلة التعليم الأساسي أم طالبًا جامعيًا، مُعلمًا في مدرسة أم أستاذًا جامعيًا، فلا بد أنك قد سمعت عن مُصطلح التعلم النشط وكيف أنه أصبح مُنتشرًا بشكل كبير في العديد من المؤسسات التعليمية حول العالم. 

فما هو المقصود بالتعلم النشط؟ ما هي فوائده وما الفرق بينه وبين التعلم غير النشط؟ والأهم من ذلك، كيف تصبح مُتعلِمًا نشِطًا؟

دورات أونلاين في مجال التربية والتدريس تصفّح عشرات الدورات المميزة والكورسات المجانية والمدفوعة في مجال التربية والتدريس على موقع فرصة. سجل الآن

ما هو المقصود بالتعلم النشط؟

التعلم النشط هو أحد أساليب التعلم التي تتضمن إشراك الطلاب بشكل نشِط في الدورة الدراسية من خلال المناقشات وحل المشكلات ودراسات الحالة ولعِب الأدوار وغيرها من الأساليب الأخرى. تتطَلَب أساليب التعلم النشط من الطلاب المشاركة في العملية التعليمية من خلال التفكير والمناقشة والتحقيق والإبداع. 

على سبيل المثال، يُطبَق الطلاب في الفصل المهارات التي تعلموها بشكل عملي، ويحلُون المُشكلات ويحاولون حل الأسئلة المعقدَة ويتخذون القرارات ويقترحون الحلول ويشرحون الأفكار سواءً من خلال الكتابة أو المناقشة، حيث تُعتبر التوجيهات والتصحيحات التي يحصل عليها الطلاب في الفصل، سواءً من المعلم أو من الزملاء أمرًا بالغ الأهمية لنجاح عملية التعلم النشط.

بمعنى آخر، تضع مناهج التعلم النشط درجةً أكبر من المسؤولية على المُتَعلِم وتعطي أهمية أقل للأساليب غير النشطة مثل المحاضرات والكتب، ومع ذلك يظلّ توجيه المعلم عاملًا حاسمًا ومهمًا في فصول التعلم النشط. أظهرت العديد من الأبحاث التربوية أن دمج استراتيجيات التعلُم النشِط في الدورات الدراسية الجامعية تعزز بشكل كبير من الخبرات التعليمية لدى الطلَاب. قد تمتد مدّة أنشطة التعلُم النشط لدقيقتين وقد تشمل فترة المحاضرة بأكملها.

اقرأ أيضًا: أفضل النصائح لإتقان فن المراجعة للامتحانات

الفرق بين التعلم النشط والتعلم غير النشط Passive Vs Active learning

من المعروف أن التعلُم هو عملية مستمرَة قائمة على إحداث تغييرات جوهرية في سلوك المتعلِم نتيجة للخبرات التي يحصل عليها، سواءً كانت مباشرة أو غير مباشرة. ومع ذلك، فإن التعلُم لا يعني بالضرورة تحسين أو تطوير الفرد في الاتجاه الصحيح.

أثناء تجربة التعلُم غير النشِط، يجب على الطالب أن ينتظر الحصول على التوجيه أو التعليمات أو المعلومات التي يقدمها له المُدرِس، بينما الأمر مختلف في عملية التعلم النشط، حيث يبحث الطُلاب عن طرق مختلفة لزيادة مشاركتهم في عملية التعلم.

بمعنى آخر، في أساليب التعلم غير النشط، يتم توفير التعليمات للطالب الذي يقوم بتطبيقها سواءً كانت مكتوبة أو منطوقة. في حين أنّ التعلم النشِط، يشرك الطالب في عملية التعلُم بالكامل كأهمّ عنصر في هذه العملية.

من الجدير بالذكر أنّ التعلّم غير النشط لا يقتصر فقط على المدارس والجامعات، بل هو جزء من الحياة اليومية أيضًا. فالكتب التي نقرأها، والبرامج التلفزيونية التي نشاهدها ووسائل التواصل الاجتماعي التي نتابعها باستمرار كلها صور للتعلم غير النشط. وبنفس الطريقة، فإننا نستوعب من خلال التعلُم غير النشِط السلوكيات من آبائنا والتي تنتقل بشكل تلقائي إلى أطفالنا.

اقرأ أيضًا: خطوات عملية للتغلب على توتر الامتحانات

فيما يلي بعض النقاط التي توضح بالتفصيل الفرق بين عملية التعلُم النشِط وغير النشط:

1- دور المتعلم في العملية

التعلم النشط هو إشراك المتعلِمين في عملية التعلم بشكل مباشر وفعَال. من ناحية أخرى، التعلم غير النشِط يتم فيه تزويد الطلاب بجميع المعلومات بواسطة المُعلِم وكل ما عليهم هو استيعاب هذه المعلومات.

في حين أن التعلُم غير النشط مُتمحور حول المُعلِم، فإن التعلُم النشط مُتمحور حول الطُلَاب، حيث يتم تحويل التركيز من توفير المعلومات من قِبَل المعلِم إلى المشاركة النشطَة من قِبَل الطالب.

2- دور المعلم في العملية

في التعلُم النشِط، يلعب المعلم دور العامل المُساعد الذي يخلق بيئة مواتية للطالب لاكتساب المعرفة، ولكن في التعلم غير النشط ، يُنظر إلى المُعلِم على أنه المصدر الأساسي للمعرفة.

 الأساليب المستخدمة في عملية التعلم

عندما يتعلق الأمر بمشاركة الطلاب، يميل التعلُم النشِط إلى استخدام الأساليب حيث يتعلم الطلاب المفهوم عن طريق العمل وهذا هو السبب في حاجة الطلاب إلى المشاركة بنشاط في العملية التعليميَة. في حالة طرق التعلم غير النشِط، يتم استخدام طرق التعلُم التقليدية، حيث تكون مشاركة المتعلِم أقل نسبيًا.

3- المهارات التي يتمّ تطويرها

  • تُساعد أساليب التعلم النشط في تطوير مهارات التفكير العليا (HOTS)، والتي قد تشمل التحليل والتركيب والتقييم والخطابة العامة والتعاون. على العكس من ذلك، غالبًا ما يتطور التعلم غير النشط، مهارات التفكير ذات الترتيب الأدنى (LOTS) لدى الطلاب، والتي قد تشمل تحديد المهارات ووصفها وكتابتها.
  • ليس هذا وحسب، إذ يمنح التعلم النشط الطلاب الفرصة لتحدي وتغيير الأفكار المسبقَة والتحيزات أثناء مناقشاتهم والدفاع عن أفكارهم، مما يساهم في إمداد الطلاب بمهارات قوية في الملاحظة والتواصل والتفكير النقدي. من ناحية أخرى، مع التعلم غير النشط، يحظى الطلاب بفرصة التفكير في أفكارهم كمستمع لا أكثر، أي أنه قد لا تتاح لهم دائمًا الفرصة لمواجهة فكرة، لكن لا يزال بإمكانهم التعرف على الفرق بين ما يؤمنون به وما يتم تقديمه.
  • يعزز التعلُم النشِط التفكير المتشعِب لدى الطلاب مما يؤدي إلى توليد أفكار إبداعية أو فريدة. في المقابل، يعزز التعلم غير النشط التفكير المتقارب، أي أن الطلاب سيتمكنون من تقديم الإجابة الصحيحة لسؤال واضح دون وجود جانب إبداعي على الإطلاق.

اقرأ أيضًا: مهارات التفكير الاستراتيجي

4- الاحتفاظ بالمعلومات وتذكّرها

عندما يتعلم الطلاب المفهوم من خلال أداء النشاط بأنفسهم، فسوف يفهمونه بطريقة أفضل، وبالتالي فإن معدل الاحتفاظ بالمعلومات سيكون أكبر في حالة التعلُم النشِط. على العكس من ذلك، فإن معدل الاحتفاظ بالمعلومات يُعتبر منخفض نسبيًا في حالة التعلم غير النشِط، حيث يعتمد الطلاب على معلميهم لتوفير المعلومات.

5- مصدر المعرفة

في التعلم النشط، المصدر الرئيسي للمعرفة هو الملاحظة العمليَة والتطبيق العملي والتجارب وما إلى ذلك، بينما في التعلُم غير النشط يُعتبر المصدر الرئيسي للمعرفة هو المعلِم أو المدرِب أو الكتب أو الموارد عبر الإنترنت.

اقرأ أيضًا: التعلم الذاتي: مهارة لابد من اكتسابها لمواكبة تطورات العصر

فوائد التعلم النشط

لعلّك لاحظت من خلال المفارقة بين التعلم النشط ونقيضه، أنّ للأوّل العديد من الفوائد والإيجابيات، والتي يمكننا تلخيصها فيما يلي:

1- يؤدي إلى مشاركة أعلى بين الطلاب والمُعلمين

لا شك أن التعلُم النشِط يُشرِك الطلاب في القيام بالأشياء والتفكير في الأشياء التي يقومون بها، وبذلك ينتقل المتعلمون من مجرد الملاحظة إلى الانخراط النشط في المعلومات الجديدة المُقدمَة لهم. عندما ينخرط المتعلمون بشكل مباشر في موادهم التعليمية، فإنّ ذلك يتيح لهم اكتساب فهم أعمق واتصال أقوى بالمواد، ممّا يساعد على تحسين العملية التعليمية.

2- يُحسِن مهارات التعاون

فائدة أخرى للتعلم النشط هي في أنه يساعد على تحسين مهارات التعاون لدى الطُلاب. بدلاً من مجرد الاستماع إلى التعليمات من المُعلِم، فإن التعلم النشط يعزز قوة التعاون والتفاعل الاجتماعي أثناء التعلم وحلّ المشكلات.

من خلال الأنشطة التفاعلية، ستتمكن من تزويد الطلاب بجميع مهارات التعاون الضرورية التي يحتاجونها لإنجاح أي عمل عمل جماعي. 

اقرأ أيضًا: ما هي مهارات العمل مع الفريق؟

3.- يبني الثقة بالنفس

يخلق التعلُم النشِط بيئة يتم فيها إخراج المُتعلمين من منطقة الراحة الخاصة بهم ودفعهم للمشاركة بأفكارهم وآرائهم واستنتاجاتهم حول مواضيع معينة بدلاً من مجرد تلقينهم المعرفة. عندما يصبحون أكثر راحةً في التحدث، سيكتسب المتعلمون قدرًا أكبر من الحرية وقدرة أكبر على التعبير عن الذات وبالتالي ستزداد ثقتهم بأنفسهم.

إن الثقة في العمل هي بالتأكيد أحد أهم فوائد التعلُم النشِط الذي يمنح الطلاب القدرة على القيام بالمزيد من مهامهم بسرعة وفعاليَة وعلى مستوى عالٍ من الجودة.

اقرأ أيضًا: لغة الجسد والثقة بالنفس

4- يعزز الاحتفاظ بالمعلومات

يقول كونفوشيوس: "قل لي وسوف أنسى … أرني ولعلي أتذكر … أشركني وسوف أفهم"!

وهذا بالضبط ما يفعله التعلم النشط، فقد ثبت علميًا أن التعلّم التفاعي (أو النشط)  يؤدي إلى زيادة كبيرة في القدرة على الاحتفاظ بالمعلومات. في الواقع، أثبتت العديد من الأبحاث أنَ المُتَعلِمين يستوعبون المزيد من المعلومات من خلال "التعلُم العمَلي" بسبب طبيعته المباشرة والهادفة والذي يتناقض مع النمط التقليدي المتمثل في التعلم من جانب واحد.

نظرًا لأن المتعلمين يتم منحهم الفرصة للمشاركة والقيام بالأشياء بنشاط، فإنهم يحتفظون بما لا يقل عن 90٪ من المعلومات التي تلقَوْها.

اقرأ أيضًا: ما هي أسباب النسيان وأفضل استراتيجيات الحفظ؟

5- يجعل التعلم أكثر مُتعةً وإثارة

ليس هناك ما هو أكثر مللًا من مجرد الجلوس والاستماع في تدريب أو محاضرة حتى ينتهي الحديث. يؤدي عدم التفاعل إلى الحصول على تجربة تعليمية سيئة، مما يعني إهدارًا مُطلقًا للوقت والطاقة. وهنا تظهر فائدة أخرى لتعلُم النشِط، وهي أنه بشكل عام أكثر متعةً وإثارةً، لأنه يُتوقع من الجميع المشاركة، ولعب دور في الأنشطة والمناقشات ، وتطبيق معرفتهم في الممارسة.

6- يزيد من دافع المتعلمين للتعلم

في بيئة التعلم النشط، لا أحد غير مرئي ولا يوجد أفضليَة لطالب على آخر. كما أشرنا في الأقسام السابقة، فإن هذا النوع من التعلُم يتطلب حضور وتعاون الجميع لإجراء مناقشة مثمرة. باعتماد هذا السلوك، سيبدأ جميع الطلاب بالشعور بأهميتهم ويبدأون في اكتساب الحافز للتعلُم بمرور الوقت.

اقرأ أيضًا: خطوات فعالة لبناء خطة دراسية ناجحة

7- يزيد من الإبداع والابتكار

فائدة أخرى رائعة للتعلم النشط تكمن في أنه يزيد من قدرة الطالب على الإبداع والابتكار. نظرًا لاعتماده بشكل كامل على الطلاب، يتم دفعهم لاستخدام خيالهم وتوسيع نطاق إبداعهم لتقديم مساهمة ممتازة في الفصل.

يساعد التعلُم النشِط أيضًا على توسيع وجهات نظر الطلاب من خلال مواجهة بعضهم البعض بأفكارهم المختلفة أثناء عملهم في مجموعات. سيسمح التعاون والانخراط في مثل هذه البيئة التعاونية برؤية إمكانيات جديدة وخَلق معرفة جديدة والتوصُل إلى أفكار أكثر إبداعًا.

8- يحسن التفكير النقدي ومهارات حل المشكلات

تشجِع أنشطة التعلُم النشِط مثل جلسات الأسئلة والأجوبة والمناقشات على التفكير خارج الصندوق ونقل التفكير النقدي للطلاب إلى المستوى التالي. لا تساعد هذه الأنشطة على زيادة فهم الموضوعات وحسب، بل تعمل أيضًا على تطوير وتنمية قدرات الطلاب على حل المشكلات واتخاذ القرار.

سيتعلم الطُلاب أيضًا كيفيَة بناء حجج أقوى للدفاع عن وجهات نظرهم، وتحدي رؤى الآخرين، والتعرف على المُغالطات المنطقية. لا شك أن اكتساب مثل هذه المهارات سيمكِنهم من اتخاذ قرارات أفضل وأكثر عقلانيةً في العمل، وكذلك ابتكار استراتيجيات وحلول مبتكرة لمواجهة أي تحديَات.

اقرأ أيضًا: ما هي مهارات حل المشكلات وكيف تطورها؟

اقرأ أيضًا: أفضل تقنيات العصف الذهني لحل المشكلات

9- يسمح بالحصول على التقييم الفوري من المدرسين والزملاء

عادةً ما يستلزم التعلم النشط أنشطة عملية ومسابقات وتقييمات تتيح للمدربين تقييم فهم المُتَعلِمين على الفور لموضوعات التدريب الخاصة بهم، مما يمنحهم القدرة على تزويد المتعلمين بتعليمات وإرشادات فورية للتغلب على أي فجوات في الأداء وتحقيق هدف التعلُم المنشود. يمكن للمتعلمين أيضًا تقديم مُلاحظات حول عملية التعلُم والتعبير عن أي مخاوف قد تكون لديهم بشأن التجربة التعليمية.

اقرأ أيضًا: 17 طريقة مميزة لتطوير المهارات الإبداعية

10- يزيد من نجاح الدورات الدراسيَة

حتى إذا كانت المحاضرة أو الدورة الدراسية تتميز بأفضل أدوات التدريب والمواد التعليمية الخاصة بتكنولوجيا التعليم، سيفشل التدريب إذا لم يشارك المتعلّمون بشكل كامل أو لم يكن لديهم الدافع للتعلم.

وهنا يأتي دور التعلّم النشط للتغلُب على كل هذه العوائق التي تحول دون نجاح التدريب. يعمل المتعلمون النشطون بجد لتحقيق النجاح وتحقيق نتائج أفضل لأنهم يلعبون دورًا نشطًا في بيئات التعلم الخاصة بهم.

دون أن ننسى أنّ التعلم النشط بشكل عام أكثر متعةً وإثارةً، لأنه يتجاوز مجرد القراءة والاستماع حيث يُتوقع من الجميع المشاركة والقيام بشيء ما، سواء بشكل فردي أو جماعي، مما يُتيح بدوره زيادةً في الإنتاجية وزيادة المشاركة في التدريب وإتمامه.

كيف تصبح متعلما نشطًا (Active Learner)؟

لكي تصبح متعلمًا نشطًا، إليك بعض النصائح التي يُمكنك اتباعها:

1-  ابدأ باستخدام تقنيات التعلم النشظ

وتشمل هذه التقنيات العديد من أساليب التعلم النشطة، حيث يمكنك البدء بتطبيق ما يلي منها:

  • اكتُب ما تعرفه بالفعل.

  • اطرح الأسئلة النقدية والتحليلية بخصوص المعلومات التي تتلقاها أو تقرأها.

  • قم بتدوين النقاط الرئيسية بأسلوبك وبكلماتك الخاصة.

  • لَخِص ما قرأته.

  • اشرَح ما تعلمته لشخص آخر.

  • أكمِل جميع الأنشطة العملية الخاصة بالدورة الدراسيَة ولا تكتفي فقط بالقراءة.

  • شارك في مناقشات الدورة عبر مشاركة أفكارك وطرح الأسئلة.

2- اعمل على تحسين ذاكرتك

يمكننا استخدام مجموعة من الأشياء للمساعدة في تحسين ذاكرتنا، مثل الصور والألوان وحفظ اللغات المُختلفة وتنظيم المعلومات وترتيبها بشكل يُسهل عملية الحفظ بالإضافة إلى تكرار المعلومات حتى تثبت في الذاكرة طويلة المدى.

على سبيل المثال، إليك بعض الأفكار الرائعة التي يُمكنك الاعتماد عليها لتحظى بذاكرة أفضل وتحتفظ بالمعلومات لفترة أطول:

  • التلخيص.

  • تقليل كمية المعلومات من خلال استخلاص المعلومات الهامَة ثم إعادة صياغتها مرةً أُخرى.

  • القراءة بصوتٍ عالٍ.

  • استخدام البطاقات التعليمية، وهي بطاقات تحتوي على معلومات على كلا الجانبين، ويتم استخدامها كوسيلة مُساعدة في الحفظ. كل بطاقة تعليمية تحمل سؤالاً من جهة وإجابة من جهة أخرى.

3- اعمل على زيادة تركيزك

يُعتبر عدم التركيز أثناء تَلقِي المعلومات أحد أهم المُشكلات التي تواجه العديد من الطُلَاب. لذا فإن العمل على زيادة تركيزك سيساعدك في التعلّم النشط الفعّال، يمكنك زيادة تركيزك من خلال ما يلي:

  • خلق بيئة مريحة للمذاكرة بحيث تكون خالية من المشتتات.
  • إيقاف تشغيل الهاتف أو وضعه بعيدًا.
  • استمع إلى الموسيقى التي تساعدك على التركيز.

اقرأ أيضًا: كيف تحافظ على تركيزك وتتخلص من الملهيات؟

5- ضع خطة للدراسة

التخطيط مهمّ للغاية، سواءً كان في حياتك العملية أو خلال التعلّم، حيث يساعدك على ترتيب أفكارك وأهدافك، وبالتالي يدخلك في حلقة التعلّم النشط. يمكنك البدء في التخطيط الدراسي من خلال ما يلي: 

  • ضع جدولاً دراسياً والتزم به.

  • قسّم عملك إلى أجزاء لها بداية ونهاية.

  • ركِز على قسمٍ أو موضوعٍ كامل في كل مرة.

6- ضع أهدافا محددة

  • قبل أن تبدأ كل جلسة دراسيَة، قرر ما تنوي تحقيقه.

  • اكتب أهدافك، مثلاً: "تلخيص الصفحات 40-65"، "أكمل نصف الأسئلة في الفرض الدراسي الأول".

  • حدد لنفسك حدًا زمنيًا، على سبيل المثال: "سأُلخِص الفصل الثاني في 40 دقيقة".

7- خذ فترات راحة

تتمثَل أهمية أخذ فترات راحة في أنك سوف تتذكر بشكل أفضل إذا كنت تدرس لفترات أقصر، ثم تلخص ما تعلمتُه. في حالة أخذت راحة، فإنك بلا شك سوف تتعلم بشكل أفضل في بداية ونهاية كل فترة دراسة.

مقالات مميزة في مجال تطوير الذات تصفّح الآن أحدث المقالات المميزة في مجال التحفيز وتطوير الذات على تعلّم. تصفح جميع المقالات

في الختام، أصبح تطبيق أساليب التعلم النشط أمرًا لا بد منه من أجل تحقيق أفضل تجربة تعليمية مُمكنة سواءً في المدارس أو الجامعات، حيث ازدادت أهمية هذا النوع من التعلُم حتى فرض نفسه وبدأت أساليبه تحلُ محل أساليب التعلُم التقليدية التي تعتمد بشكل أساسي على المُدرِس. وأنت ماذا عنك؟ هل كانت تجربتك التعليمية مُشابهة لتجربة التعلُم النشِط؟ وهل ترى أن هذه الطريقة للتعلُم ستساهم حقًا في توفير تجربة أفضل للطُلاب؟ شاركنا برأيك في التعليقات ولا تنسَ الاشتراك في موقع فرصة ليصلك كل جديد من المقالات المُفيدة والمُمتعة.

المصادر: graduateprogram، edapp، openpolytechnic

اقرأ أيضًا: كيف تحافظ على تركيزك وتتخلص من الملهيات؟

هل أعجبك هذا المقال؟ شاركه مع أصدقائك الآن

فرص السفر للخارج