علوم التأهيل - Rehabilitation Science
الصفحة الرئيسية/ دليل التخصصات

علوم التأهيل - Rehabilitation Science

شارك هذه المقالة مع أصدقائك

نبذة عن علوم التأهيل

علوم التأهيل هي العلوم التي تُعنى بدراسة وظائف جسم الإنسان، وعلاقتها بصحة الإنسان. ويُعد إحدى العلوم الطبية التي تسعى إلى تعزيز، واستعادة، وإعادة تأهيل القدرات الوظيفية والتحسين من نوعية حياة لذوي الإصابات الجسدية.

بناءً على ذلك، يكمُن الدور الرئيسي لأطباء العلوم التأهيلية في استعادة الوظائف المُثلى لكل من أُصيب في العضلات، أو العظام، أو الأربطة، أو الجهاز العصبي.

يتمحور الهدف الرئيسي لـ "علوم التأهيل" والتي يُعبَّر عنها باللغة الإنجليزية باستخدام المصطلح "Rehabilitation Science" حول إعادة تأهيل ومعالجة القدرات الشخصية والوظيفية بأفضل صورة التزامًا بالقيود المفروضة وذلك لصعوبة أو استحالة العلاج بشكلٍ كامل.

صُمِّمت العلوم التأهيلية لتلك الأمراض أو الإصابات التي لا يكون لها علاج كامل، والتي يتسنَّى على أصحابها التأقلم مع وضعهم ممَّا يُحسِّن من نوعية الحياة للمرضى. على سبيل المثال، يُعتبَر تخصص الأطراف الاصطناعية والذي يستبدل للإنسان جزء قد فقده من جسمه لسبب ما بطرف اصطناعي أحد أنواع علوم التأهيل.

الصفات الشخصية لروَّاد تخصصات علوم التأهيل

تختلف الميول، والاتجاهات، والمؤهلات العلمية من شخصٍ إلى آخر، ومن طالبٍ إلى آخر. ولهذا، من الضروري أنْ يلتحق كل طالب وطالبة بالتخصص الذي يرى نفسه يُحقق ميوله ورغباته التي تُملي عليه بناء مستقبلًا خاص به. مثلًا، يلتحق من يُحب التكنولوجيا ومهتمًا بها بإحدى تخصصات علم الحاسوب مثلًا. بينما تُبيِّن القائمة التالية المؤهلات العلمية، والصفات الشخصية، والمهارات العملية التي تجمع من يرغب بدراسة إحدى تخصصات علوم التأهيل:

  • المؤهلات العلمية:

    • الحصول على معدل جيد في الثانوية العامة

    • التخرُّج من المسار العلمي من الثانوية العامة، مثل القسم العلمي، أو الصحي، أو التمريضي
      اقرأ المزيد: تخصص التمريض 

  • الصفات الشخصية:

    • الصبر

    • ضبط النفس

    • إدارة الوقت

    • مساعدة الناس

    • حس المسؤولية

    • التحلي بالواقعية

    • الجرأة والشجاعة

    • المهارات القيادية

    • مهارات حاسوبية

    • حل المشاكل المعقدة

    • اتخاذ القرارات الصعبة

    • مهارات التواصل الفعَّال

    • العمل بروح الفريق الواحد

    • التقييم الدقيق، وذلك من أجل تقييم الحالة المرضية تقييمًا صحيحًا

    • القابلية على التكيُّف مع ظروف العمل والتعامل مع المواقف الصعبة

    • مهارات تواصل قوية جدًا، وذلك لضرورة التواصل مع جميع الحالات

    • البقاء على أهبة الاستعداد لدراسة إحدى التخصصات الطبية التطبيقية، والعلوم التأهيلية

    • مستوى جيد جدًا في اللغة الإنجليزية وذلك بسبب تواجد العديد من المصطلحات الطبية الإنجليزية في التخصص
      أفضل مواقع تعلم اللغة الإنجليزية وتعليمها

    • اللياقة البدنية والصحة الجسدية المتينة لأنَّ ذلك يتطلَّب أن يقوم الطبيب تعليم المريض بعض الحركات، وأحيانًا يحتاج الطبيب إلى حمل المريض

  • المهارات العملية:

    • تحضير المرضى

    • مهارات العمل المكتبي

    • ملاحظة حالة المرضى الصحية

    • المرونة  في العمل، والعمل لساعات طويلة تحت الضغط

    • تعليم وتشجيع المرضى على كيفية التأقلم مع وضعهم الصحي

    • القابلية على الدوام لساعات متأخرة من الليل وفي أيام العطل أحيانًا

    • الإلمام التام بالأجهزة والتقنيات والآلات، وكل ما يُستخدم في طب التأهيل

ما هي تخصصات العلوم التأهيلية التي يُمكنني الالتحاق بها؟

تعرَّف على التخصصات التي يشملها قسم علوم التأهيل:

ولا تقِل فترة دراسة هذا التخصصات عن أربع سنوات كونها من التخصصات الطبية، ومن المعروف أنَّ التخصصات الطبية تحتاج من أربع إلى سبع سنوات اعتمادًا على الاختصاص ولا ننسى احتواء التخصص على التدريب العملي والسريري في المجال.

وتكون الخطة الدراسية والمساقات والمواد، والمقررات التي يدرسها طلبة هذه التخصصات متنوّعة بين المواضيع النظرية، والعملية، والسريرية. هذا بالإضافة إلى مشروع التخرج، والتدريب السريري والميداني في المجال.

تعرَّف على تخصصات طبية أخرى:

كما يُمكنك قراءة عن أي تخصص تريده على فرصة عبر دليل التخصصات!

ملامح الطب في المستقبل

قبل التحدّث عن سوق العمل، لا بد من الإشارة إلى أهمية التخصصات الطبية التي لا يُمكننا الاستغناء عنها في أي دولة. ولهذا، يُصنَّف الطب ضمن أهم التخصصات. ومن الجدير بالذكر أنَّ الطب بكل أنواعه ضروريًا في مُختلف أرجاء العالم، ممَّا يجعل التخصصات الطبية وفروع الطب تخصصات محورية لا يسع أحد الاستغناء عنها.

ولأنَّ الطب مهمًا في حياتنا، يكون الطلب بشكل عام على الممرضون، والصيادلة، والأطباء، والمعالجيين الطبيعيين في تنامي وتزايد مستمرين في مُختلف أرجاء العالم لأنَّ المرضى دائمًا بالحاجة إلى من يرعاهم ويُعالجهم، والأصحَّاء أيضًا بالحاجة إلى من يقيهم من الأمراض كما يحتاح المصابين إلى من يؤهلهم ويشجعهم على التأقلم مع وضعهم والتحسين من طريقة عيشهم.

لعل الطب هو التخصص الوحيد الذي لا يُمكن حصره في نسبة طلب أو ركود أو إشباع في سوق العمل؛ فهو نادرًا ما يتأثَّر بالتغيرات التي تحدث في سوق العمل.

فماذا يُفصد بالإشباع والركود؟ وما هو الطلب؟

يُقصد بالركود والإشباع وصول سوق العمل في دولة ما إلى الركود أو الإشباع بسبب عدم حاجة سوق العمل إليه أو بسبب وجود عدد هائل من خريجي هذا التخصص. ممَّا يُؤدِّي إلى اكتفاء سوق العمل وصعوبة الحصول على وظيفة للخريجين.

يُمكنك زيارة دليل التخصصات الصحية والتعرُّف على حالة الطلب أو الركود والإشباع لكل تخصص على حدة

في يومنا هذا، يربط بين الطب والتكنولوجيا علاقة قوية جدًا، فتطور سُبُل العلاج وطرق مداواة المرضى يعتمد على تطوُّر التكنولوجيا الطبية. ولولا التكنولوجيا في الطب لما توصلنا إلى الكثير من العلاجات والتشخيص المبكر للعديد من الأمراض. ولولا التكنولوجيا والطب لم يستطع أنتوني أتالا إلى التوصُّل لحل مشكلة التبرُّع بالأعضاء عن طريق استخدام الطباعة ثلاثية الأبعاد إلى جانب الهندسة الحيوية في صناعة الأعضاء التي يُمكن زراعتها.

وبناءً عليه، ومع التطوُّر المستمر للتكنولوجيا في عصرنا هذا، يُشير مكتب إحصاءات العمل في الولايات المتحدة الأمريكية إلى ارتفاع على نسبة الطلب على تخصصات علوم التأهيل بنسبة 10% من بين الأعوام 2018 - 2028.علوم التأهيل

إيجابيات وسلبيات علوم التأهيل

تعرَّف على الفوائد، والمزايا، والإيجابيات الكائنة وراء العلوم التأهيلية:

الإيجابيات:

  1. النمو الوظيفي في مجال العلوم التأهيلية

  2. الشعور بالإنجاز عند بدء المرضى بالاستجابة

  3. يُعتبر التخصص مناسبًا جدًا لمن يُحب تعليم الناس ومساعدتهم

  4. بُعد التخصص عن المنافسة والأهداف التجارية كونه تخصصًا إنسانيًا

  5. اختراع تقنيات وسبل تمكِّن ذوي الاحتياجات الخاصة والإصابات التأقلم مع أوضاعهم

  6. مناسبة التخصص لأولئك الذين يُفضّلون العمل الداخلي والمكتبي وليس العمل الميداني

  7. القدرة مع الوقت على القيام بالأمور الشخصية واليومية دون الحاجة إلى مساعدة الآخرين

السلبيات:

  1. التأثُّر النفسي

  2. مسؤولية كبيرة

  3. القيام بالأعمال الروتينية

  4. لا يُناسب التخصص من يُفضِّل الأعمال الميدانية

  5. الحاجة إلى الكثير من الخبرة، والمعرفة من أجل تحقيق النجاح

  6. قد يُواجه أحيانًا خريجي تخصصات علوم التأهيل صعوبة في التواصل مع المرضى والفهم عليهم

  7. من الضروري جدًا الاستمرار في التعلُّم المستمر ومتابعة ومواكبة كل ما هو جديد، ومعرفة كل ما يتوصَّل إليه البحث العلمي أولًا بأول

مجالات عمل تخصصات علوم التأهيل

يدور النشاط الرئيسي لكل من يعمل في مجال علوم التأهيل في جعل المريض مستقلًا، وقادرًا على القيام بجميع الوظائف وحده دون الحاجة إلى مساعدة أحد. بالإضافة إلى إكسابه القدرة على مواجهة الصعاب الشخصية، والاجتماعية، وحتى المهنية منها والتي قد تكون نتيجةً لعيوب خلقية، أو أمراض، أو حوادث، أو إضطرابات يومية. 

يقوم أخصائي أو طبيب العلوم التأهيلية بغض النظر عن الاختصاص الطبي له بتسجيل سائر المعلومات التي تتعلَّق بالمرضى، ومتابعة حالاتهم، وتحديث سجلاتهم ومدى استجابتهم كل آونة والأخرى. 

وتتعدَّد الأمكنة التي تكون بحاجة إلى كادر علوم تأهيلية من أهمها:

  • المستشفيات، حيث يُعالج الأطباء في إطار المشافي المرضى المتعرضين إلى إصابات منهكة مثل بتر أحد الأطراف، أو الإصابة بالنخاع الشوكي، أو إصابة دماغية

  • العيادات الخارجية، المكان المُخصَّص للتعامل مع من يُعانون إصاباتٍ في العضلات والمفاصل والآلام، والجروح غير القابلة للشفاء

  • مراكز إعادة التأهيل

  • دور المسنين

  • الرعاية المنزلية الخاصة

كما ذكرنا سابقًا، الكادر الطبي جزء كلي متكامل ولا يُمكن أن يتخلَّى أي فرع طبي عن الآخر. ولهذا، يشترك فريق متعدد من الأطباء سويًا في العلوم التأهيلية يتألَّف من الممرضين، وأخصائيي الطب النفسي، والأخصائيين الاجتماعيين، والعالمين في مجال النطق والسمع، والأطراف الاصطناعية، والعلاج الطبيعي، وكل التخصصات الطبية التأهيلية.

احصل على  فرص العمل، والمنح الدراسية المناسبة لك عبر منصة فرصة

أشهر الشخصيات في العلوم التأهيلية

أبقراط، Hippocrates

أبقراط، Hippocrates

هو أوَّل من مارس العلاج الطبيعي، والتدليك، والعلاج اليدوي، والعلاج بالماء.

احصل على كل المعلومات التي تحتاج معرفتها عن تخصص العلاج الطبيعي


صامويل ديكر

صامويل ديكر

صمَّم صامويل ذراعين صناعيتين تعويضيتين استخدمها بنفسه، وأصبح بعدها من روَّاد تصميم الأطراف الاصطناعية.

يُمكنك معرفة المزيد عن تخصص الأطراف الاصطناعية من خلال قراءة المقال عبر دليل التخصصات

خاتمة المقال

يستند الطب الحديث وكل مجالاته بشكل جوهري على التكنولوجيا، فلو كنت طالبًا، أو خريجًا من قسم العلوم الطبية التأهيلية؛ عليك أنْ تكون جديًا وقادرًا على تحمُّل المسؤولية.

من خلال أخذ كل الأمور السابقة من مزايا وعيوب، ومجالات عمل، والسمات الشخصية لروَّاد التخصص بعين الاعتبار، نستطيع أن نجد أنّّ اختيار التخصص الجامعي المناسب لشخصيتك أمرًا ممتعًا وصائبًا. فلا تتردد بدراسة إحدى تخصصات العلوم التأهيلية.

اقرأ المزيد عن جميع التخصصات الصحية على دليل التخصصات الشامل

قائمة المراجع: Rehabinkmag, aljazeera, owlguru, usnews

تخصصات قد تهمك